توتنهام بريء من ذنب منتخب إنجلترا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يُعتبر منتخب إنجلترا من المنتخبات الكبيرة، لأنه عادةً ما يضم كثيراً من اللاعبين الكبار، ولأن الدوري الإنجليزي من أقوى الدوريات في العالم، ولأن اسمه يدل -بطريقة ما- على أنه منتخب كبير، لكنه ليس منتخباً كبيراً بالأداء!

ولا يُعد منتخب الأسود الثلاثة من المرشحين للبطولات الكبيرة في السنوات الأخيرة، وأصبح خروجه المبكر أمراً متوقعاً! وعندما وقع في مجموعة تضم كوستاريكا وأوروجواي وإيطاليا في كأس العالم الماضية، احتل المركز الأخير! ولم يكن ذلك مفاجأة! أما الأمر الأكثر طرافة فكان تأهل كوستاريكا وأوروجواي، وخروج إيطاليا مع إنجلترا!

وفي يورو 2016 استطاع المنتخب الإنجليزي أن يتجاوز دور المجموعات بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته.. خلف منتخب ويلز! ولم يكن الأمر مفاجأة أيضاً، وعندما استطاع أن يحقق إنجازاً عظيماً ويصل إلى دور الـ16.. خسر أمام منتخب آيسلندا!

لا يعتمد منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالي على نجوم كبار مثل الأجيال السابقة.. أو على مدرب عجوز! وبالإضافة إلى ذلك، أصبح منتخباً بلا طموح! ولذلك يشعر كثيرون بالتفاؤل، ويعتقدون أن هذه الأسباب تعني قليلاً من الضغط على المنتخب، وربما يحقق المفاجأة!

لكن توني آدمز لاعب آرسنال السابق يشعر بالقلق لسبب مختلف؛ لأن المنتخب الإنجليزي يعتمد على بعض لاعبي توتنهام هوتسبير! يقول آدمز: “يجب أن تكون قادراً على التعامل مع الفوز عاطفياً وعقلياً، وإذا كانوا لا يعرفون كيف يفوزون، فلن يفوزوا”.. يجب أن يستفيد جاريث ساوثجيت من هذا الدرس الفلسفي الذي يقدمه مدرب كبير.. وناجح!

أضاف لاعب الجانرز السابق: “أشعر بالقلق حقاً بشأن لاعبي توتنهام، لا أعتقد أنهم يعرفون كيف يفوزون”! لماذا تحاول الأندية الكبيرة أن تتعاقد مع لاعبين لا يعرفون كيف يفوزون، الإنجليز وغيرهم، مثل توبي ألدرفايريلد وكريستيان إريكسن وديلي ألي وهاري كين؟ وهل استفاد منتخب إنجلترا في السنوات الماضية من لاعبي مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال وتشيلسي.. الذين يعرفون كيف يفوزون؟!

لم يحقق منتخب إنجلترا شيئاً عندما كان يعتمد على بعض من أفضل لاعبي العالم، وكانت الطائرة تصل به إلى البلد الذي يستضيف البطولة، ثم تنتظره في المطار لتعيده إلى الوطن بسرعة! وعندما أصبح منتخباً مختلفاً، يعتقد توني آدمز أن مشكلته هي لاعبي توتنهام، رغم أن هذا المنتخب يعاني منذ سنوات، ولم يفز ببطولة كبيرة منذ عصر أجدادنا!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. معلق المباراة يغني بسبب يايا توريه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أصبحت أغنية (يايا كولو) من الأغاني الشهيرة لجماهير كرة القدم عندما كان الشقيقان؛ يايا توريه وكولو توريه، يلعبان في مانشستر سيتي، وكانت أغنية مفضلة لجماهير النادي، بل ولبعض جماهير الأندية الأخرى!

وفي عام 2015 قاد ستيفن جيرارد لاعبي ليفربول وهم يغنون أغنية (يايا كولو)، وذلك أثناء رحلة لاعبي النادي إلى دبي في ذلك الوقت، وكان كولو توريه لاعباً في ليفربول في الفترة من عام 2013 إلى عام 2016.

وحقق الفيديو التالي رواجاً في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.

ثم قدمت لاعبات منتخب إنجلترا للسيدات محاكاة لما فعله لاعبو ليفربول، وذلك من خلال أداء مشابه لأغنية الأخوين توريه أثناء وجودهم في كندا من أجل المشاركة في كأس العالم 2015 للسيدات.

وأثناء مشاركة يايا توريه في مباراة سوكر إيد الخيرية كان معلق المباراة، كليف تيلديسلي، هو من غنى الأغنية في هذه المرة! فعندما وصلت الكرة إلى اللاعب الإيفواري فوجئ المشاهدون بالمعلق يغني هذه الأغنية!

ورحل يايا توريه عن مانشستر سيتي بعد نهاية هذا الموسم، ولم يحدد فريقه القادم حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

فيرمينو لا يريد الفوز.. وميسي يتمنى خسارة الريال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يعتقد كثيرون أن السخرية من اللاعبين الرائعين أمر صعب، أو ممنوع! ولكن في الحقيقة، إذا كان اللاعب رائعاً، فإن السخرية منه تصبح أروع!

كان روبرتو فيرمينو أحد أفضل لاعبي الموسم الأخير بلا شك، لكنه تعرض للسخرية بسبب تصريح قاله عن طموحه مع منتخب البرازيل في كأس العالم!

قال البرازيلي: “أرجو أن أستطيع أن أفعل مع منتخب البرازيل مثلما فعلت مع ليفربول في هذا الموسم”.. تصريح طبيعي، يتحدث لاعب الريدز عن الأداء بالتأكيد!

ورغم ذلك تعرض للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف يريد أن يكرر مع المنتخب البرازيلي ما فعله مع ليفربول، هل يريد أن يصعد إلى النهائي.. ثم يخسر؟!

وسخر آخرون من مركز ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قائلين: فيرمينو يريد أن يفعل مع البرازيل مثلما فعل مع ليفربول، هل يريد الحصول على المركز الرابع في كأس العالم؟!

bobby

يجب أن يوضح فيرمينو ما يقصده في تصريحاته القادمة!

أما اللاعب الرائع الآخر الذي أطلق تصريحاً يستحق السخرية، فهو ليونيل ميسي! هي يمكن أن نسخر من ميسي؟! نعم! لأنه يقدم أداءً مدهشاً في الملعب.. وتصريحات مدهشة خارج الملعب!

من الطبيعي أن يتمنى لاعبو برشلونة وجماهيره خسارة ريال مدريد في كل البطولات، والعكس أيضاً صحيح، وهذا شيء طبيعي ومنطقي، ويؤكده بعض اللاعبين بوضوح، مثل جوردي ألبا!

قال ألبا إنه يتمنى خسارة ريال مدريد رغم أنه يهنئهم بالفوز، ولا أعرف لماذا غضب جمهور الريال بسبب هذا التصريح، هل يجب أن يكذب اللاعب؟ وهل يتمنى راموس فوز برشلونة؟!

أما ميسي فعندما سُئل: هل تتمنى خسارة ريال مدريد؟ أجاب بطريقة مختلفة.. لأنه لاعب مختلف! قال الأرجنتيني: “أريد أن أفوز، ولا أهتم بما تفعله الأندية الأخرى”.. إجابة دبلوماسية حتى الآن!

أضاف ليو: “بصفتي لاعباً في برشلونة، عندما نكون خارج المنافسة، فإنني أتمنى ألا يفوز غريمنا الرئيسي”! ما هذا؟ إنه نفس تصريح جوردي ألبا.. بأسلوب مختلف فقط!

لا يتمنى ميسي فوز ريال مدريد عندما لا يكون برشلونة منافساً، وبالتأكيد لا يتمنى فوز الريال عندما يكون البرسا منافساً! وهذا يعني أنه لا يتمنى فوز الميرينجي في جميع الأحوال!

عندما سُئل ميسي: هل تتمنى خسارة ريال مدريد؟ كان من السهل أن يقول ببساطة: نعم! ولم يكن المعنى ليتغير!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة