طرائف المونديال.. لاعب يسدد ضربة حرة ضد فريقه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

تُسفر الضربات الحرة عن أهداف، وتُسفر في بعض الأحيان عن مشاهد كوميدية! مثل تسديدة غريبة وبعيدة عن المرمى، أو هدف بعد خطأ مضحك من حارس المرمى، أو تنفيذ الضربة اعتماداً على خطة فاشلة.

لكن ما حدث في مباراة البرازيل وزائير في كأس العالم 1974 كان شيئاً مختلفاً، فعندما حصل المنتخب البرازيلي على ضربة حرة أمام منطقة جزاء منافسهم، لم يتوقع أحد أن من سيسددها.. سيكون لاعباً من زائير!

بينما كان لاعبو منتخب السامبا يستعدون لتسديد الضربة الحرة، ترك مويبو إلونجا مدافع زائير الحائط البشري وتحرك بسرعة نحو الكرة، ثم سددها بعيداً! فأخرج له الحكم البطاقة الصفراء.

وفسّر إلونجا ما فعله قائلاً إنه أراد أن يحصل على بطاقة حمراء اعتراضاً على استغلال المسؤولين في زائير، بسبب عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم بعد التأهل إلى المونديال.

قال إلونجا: “تعمّدت فعل ذلك، أعرف قوانين كرة القدم، ولكن لا يوجد سبب يجعلني أواصل التعرض للإصابات، بينما يجلس هؤلاء الذين سيستفيدون مالياً في الشرفات ليشاهدوا المباريات”!

وأضاف: “أعرف القوانين جيداً، لكن الحكم كان رحيماً ولم يُخرج لي إلا البطاقة الصفراء”!

الأكثر مشاهدة

الحكم الغامض وبنزيما المحير.. وكيف نصدق سواريز؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

الحكم يحارب نظرية المؤامرة!

انتشرت نظرية المؤامرة بقوة في عالم كرة القدم، لكن أليخاندرو خوسيه هيرنانديز حكم الكلاسيكو استطاع أن يقضي على تلك النظرية بنجاح! وأثبت أنه يريد فوز الفريقين، وفي نفس الوقت.. يريد خسارة الفريقين!

الحكم يريد فوز برشلونة؟ لماذا طرد سيرجي روبيرتو؟ لأنه يريد فوز ريال مدريد! فلماذا لم يحتسب مخالفة ضد سواريز في هدف البرسا الثاني؟ لأنه يريد فوز النادي الكتالوني! فلماذا لم يطرد جاريث بيل؟ لأنه يريد فوز فريق زيدان! فلماذا لم يحتسب ضربة جزاء لمارسيلو؟!

لن ينتهي الدوران في هذه الدائرة، وإذا كان الحكم يريد شيئاً واحداً من هذه المباراة، فإن هذا الشيء هو.. إفساد الكلاسيكو!

لماذا يا بنزيما؟!

في المباريات القليلة التي لعبها كريم بنزيما بأفضل مستوياته، أثبت أنه من أفضل المهاجمين في العالم، بل وفي التاريخ كله! وأن الريال لا يحتاج إلى مهاجم آخر، لكن مشكلة هذه المباريات القليلة.. هي أنها مباريات قليلة! وإذا كان الفرنسي يستطيع أن يقدم هذا الأداء في أصعب المباريات، فلماذا لا يقدمه إلا نادراً؟! هل يخشى الحسد؟!

مارسيلو والتهديد المزدوج!

نصف المساحات في ملاعب كرة القدم يصنعها بنزيما، أما النصف الآخر.. فيوجد خلف مارسيلو! وبعد هدف بايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ثم هدف برشلونة الأول بالأمس، بالإضافة إلى الهجمات الأخرى الخطيرة، هل سيلعب مارسيلو في النهائي الأوروبي بنفس الطريقة ضد محمد صلاح الذي يجيد استغلال هذه المساحات؟!

ولا يجب أن ننسى أمراً مهماً؛ عندما يتقدم البرازيلي تاركاً هذه المساحات خلفه فإنه لا يهدد مرمى فريقه فقط، بل يهدد مرمى الفريق الآخر أيضاً بقدراته الهجومية، ولذلك لا يجب أن يتفاءل جمهور ليفربول كثيراً بهذا الأمر!

سواريز.. كيف نصدقك؟!  

من أسوأ المشاهد التي يمكن أن نشاهدها في ملاعب كرة القدم؛ عندما يتعرض لاعب لإصابة ويسقط على الأرض، فيرفض الفريق الآخر إخراج الكرة، ولكن.. عندما يكون هذا اللاعب هو لويس سواريز، ولو كان مصاباً بالفعل، فلن يصدقه لاعبو الفريق الآخر، ولن يصدقه الحكم، ولن يصدقه زملاؤه!

كثيراً ما يسقط سواريز ويمسك بقدمه أو ساقه أو ركبته أو بطنه أو صدره أو رقبته أو وجهه! ويصرخ كأنه تعرض لاعتداء مسلح! ثم نكتشف في الإعادة أن الأمر لا يستحق، ويعود مهاجم برشلونة إلى اللعب بشكل طبيعي، فماذا سيحدث إذا تعرض لإصابة حقيقية؟!

أين الويلزي؟!

إذا تجاهلنا آخر أهداف المباراة.. هل شارك جاريث بيل في الكلاسيكو؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

طرائف المونديال.. ريفالدو يستحق الأوسكار!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

شهدت مباراة البرازيل وتركيا في دور المجموعات بكأس العالم 2002 واحدة من أشهر الأحداث المونديالية الطريفة، وكان بطلها االبرازيلي ريفالدو الذي استحق الفوز بجائزة أوسكار بسبب ما فعله في نهاية المباراة!

تقدم منتخب تركيا بهدف سجله حسن شاش، ثم تعادل رونالدو لمنتخب البرازيل، وفي الدقائق الأخيرة سجل ريفالدو هدف الفوز للسامبا من ضربة جزاء مثيرة للجدل.

وحصل المنتخب البرازيلي على ضربة ركنية في نهاية المباراة، فأراد ريفالدو أن يهدر الوقت، ولم يذهب ليحضر الكرة، وهو الأمر الذي أغضب لاعبي المنتخب التركي، فسدد هاكان أونسال الكرة نحوه فاصطدمت بالنصف الأسفل من جسده عند ركبته، لكن البرازيلي أراد أن يقدم مشهداً لا يُنسى!

أمسك ريفالدو وجهه وسقط على الأرض متظاهراً بالإصابة، فأخرج حكم المباراة البطاقة الحمراء للاعب منتخب تركيا، وتعرض لاعب السيليساو لكثير من السخرية بسبب هذا المشهد الطريف، وعوقب بغرامة بسبب التظاهر بالإصابة وخداع الحكم.

وعلق ريفالدو على ما حدث قائلاً: “أنا هادئ بشأن العقوبة، ولست نادماً على شيء، أنا الضحية، وأنا الشخص الذي عوقب بغرامة، ومن الواضح أن الكرة لم تصطدم بوجهي، لكنني ما زلت الضحية، ولم أضرب أحداً في وجهه، ولا يتذكر أحد ما فعله التركي”!

من كان الضحية في هذا الموقف؟ أونسال الذي حصل على البطاقة الحمراء.. أم ريفالدو الذي اصطدمت الكرة به ثم عوقب بغرامة؟!

الأكثر مشاهدة