الحكم الغامض وبنزيما المحير.. وكيف نصدق سواريز؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

الحكم يحارب نظرية المؤامرة!

انتشرت نظرية المؤامرة بقوة في عالم كرة القدم، لكن أليخاندرو خوسيه هيرنانديز حكم الكلاسيكو استطاع أن يقضي على تلك النظرية بنجاح! وأثبت أنه يريد فوز الفريقين، وفي نفس الوقت.. يريد خسارة الفريقين!

الحكم يريد فوز برشلونة؟ لماذا طرد سيرجي روبيرتو؟ لأنه يريد فوز ريال مدريد! فلماذا لم يحتسب مخالفة ضد سواريز في هدف البرسا الثاني؟ لأنه يريد فوز النادي الكتالوني! فلماذا لم يطرد جاريث بيل؟ لأنه يريد فوز فريق زيدان! فلماذا لم يحتسب ضربة جزاء لمارسيلو؟!

لن ينتهي الدوران في هذه الدائرة، وإذا كان الحكم يريد شيئاً واحداً من هذه المباراة، فإن هذا الشيء هو.. إفساد الكلاسيكو!

لماذا يا بنزيما؟!

في المباريات القليلة التي لعبها كريم بنزيما بأفضل مستوياته، أثبت أنه من أفضل المهاجمين في العالم، بل وفي التاريخ كله! وأن الريال لا يحتاج إلى مهاجم آخر، لكن مشكلة هذه المباريات القليلة.. هي أنها مباريات قليلة! وإذا كان الفرنسي يستطيع أن يقدم هذا الأداء في أصعب المباريات، فلماذا لا يقدمه إلا نادراً؟! هل يخشى الحسد؟!

مارسيلو والتهديد المزدوج!

نصف المساحات في ملاعب كرة القدم يصنعها بنزيما، أما النصف الآخر.. فيوجد خلف مارسيلو! وبعد هدف بايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ثم هدف برشلونة الأول بالأمس، بالإضافة إلى الهجمات الأخرى الخطيرة، هل سيلعب مارسيلو في النهائي الأوروبي بنفس الطريقة ضد محمد صلاح الذي يجيد استغلال هذه المساحات؟!

ولا يجب أن ننسى أمراً مهماً؛ عندما يتقدم البرازيلي تاركاً هذه المساحات خلفه فإنه لا يهدد مرمى فريقه فقط، بل يهدد مرمى الفريق الآخر أيضاً بقدراته الهجومية، ولذلك لا يجب أن يتفاءل جمهور ليفربول كثيراً بهذا الأمر!

سواريز.. كيف نصدقك؟!  

من أسوأ المشاهد التي يمكن أن نشاهدها في ملاعب كرة القدم؛ عندما يتعرض لاعب لإصابة ويسقط على الأرض، فيرفض الفريق الآخر إخراج الكرة، ولكن.. عندما يكون هذا اللاعب هو لويس سواريز، ولو كان مصاباً بالفعل، فلن يصدقه لاعبو الفريق الآخر، ولن يصدقه الحكم، ولن يصدقه زملاؤه!

كثيراً ما يسقط سواريز ويمسك بقدمه أو ساقه أو ركبته أو بطنه أو صدره أو رقبته أو وجهه! ويصرخ كأنه تعرض لاعتداء مسلح! ثم نكتشف في الإعادة أن الأمر لا يستحق، ويعود مهاجم برشلونة إلى اللعب بشكل طبيعي، فماذا سيحدث إذا تعرض لإصابة حقيقية؟!

أين الويلزي؟!

إذا تجاهلنا آخر أهداف المباراة.. هل شارك جاريث بيل في الكلاسيكو؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

طرائف المونديال.. ريفالدو يستحق الأوسكار!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

شهدت مباراة البرازيل وتركيا في دور المجموعات بكأس العالم 2002 واحدة من أشهر الأحداث المونديالية الطريفة، وكان بطلها االبرازيلي ريفالدو الذي استحق الفوز بجائزة أوسكار بسبب ما فعله في نهاية المباراة!

تقدم منتخب تركيا بهدف سجله حسن شاش، ثم تعادل رونالدو لمنتخب البرازيل، وفي الدقائق الأخيرة سجل ريفالدو هدف الفوز للسامبا من ضربة جزاء مثيرة للجدل.

وحصل المنتخب البرازيلي على ضربة ركنية في نهاية المباراة، فأراد ريفالدو أن يهدر الوقت، ولم يذهب ليحضر الكرة، وهو الأمر الذي أغضب لاعبي المنتخب التركي، فسدد هاكان أونسال الكرة نحوه فاصطدمت بالنصف الأسفل من جسده عند ركبته، لكن البرازيلي أراد أن يقدم مشهداً لا يُنسى!

أمسك ريفالدو وجهه وسقط على الأرض متظاهراً بالإصابة، فأخرج حكم المباراة البطاقة الحمراء للاعب منتخب تركيا، وتعرض لاعب السيليساو لكثير من السخرية بسبب هذا المشهد الطريف، وعوقب بغرامة بسبب التظاهر بالإصابة وخداع الحكم.

وعلق ريفالدو على ما حدث قائلاً: “أنا هادئ بشأن العقوبة، ولست نادماً على شيء، أنا الضحية، وأنا الشخص الذي عوقب بغرامة، ومن الواضح أن الكرة لم تصطدم بوجهي، لكنني ما زلت الضحية، ولم أضرب أحداً في وجهه، ولا يتذكر أحد ما فعله التركي”!

من كان الضحية في هذا الموقف؟ أونسال الذي حصل على البطاقة الحمراء.. أم ريفالدو الذي اصطدمت الكرة به ثم عوقب بغرامة؟!

الأكثر مشاهدة

هل كلاسيكو اليوم مباراة مهمة؟ الإجابة عند مورينيو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

“دائماً ما نقول إن أهم بطولة هي التي نفوز بها، فعندما أفوز بدوري أبطال أوروبا، أقول إنها أهم بطولة بالنسبة لي، وعندما أفوز ببطولات الدوري، أقول إنها أهم البطولات بالنسبة لي، وعندما لا أفوز بشيء.. أقول إن الفوز ليس مهماً”!

هذا ما قاله جوزيه مورينيو عندما سُئل عن البطولة الأهم؛ دوري أبطال أوروبا أم الدوري الإنجليزي، وعبّر البرتغالي بهذه الكلمات عن حال كثير من المشجعين واللاعبين والمدربين الذين يتحدثون بهذا المنطق! ما ينجحون فيه هو الشيء المهم، وما يفشلون فيه هو الشيء الذي لا قيمة له!

تنطلق اليوم مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، وتُقام المباراة بعدما حسم البرسا لقب الدوري الإسباني، فهل يُعتبر الكلاسيكو مباراة مهمة بعد حسم اللقب؟ الإجابة في تصريح مورينيو!

إذا فاز ريال مدريد فسيؤكد كثير من المدريديين أن مباراة الكلاسيكو بطولة بحد ذاتها وإنجاز يستحق الاحتفال، وأن فوز برشلونة بالدوري فقد كثيراً من قيمته بسبب هذه الخسارة! وإذا خسروا، فسيؤكدون أنها مباراة بلا قيمة، ولا يوجد أهم من دوري أبطال أوروبا!

وإذا فاز برشلونة فسيؤكد كثير من البرشلونيين أن الكلاسيكو بطولة أخرى تُضاف إلى بطولتي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا، وسيزعم بعضهم أن ريال مدريد يفوز بدوري الأبطال.. لأنه لا يواجه برشلونة! أما إذا خسروا، فسيؤكدون أنها مباراة بلا قيمة، لأن فريقهم فاز باللقب، ولا يهتم بهذه الأشياء الصغيرة!

وإذا كان الريال هو الفريق الذي حسم لقب الدوري ثم أقيمت مباراة الكلاسيكو، فسيحدث نفس سيناريو الفقرتين السابقتين، مع تبديل الأدوار!

ويؤكد كثير من البرشلونيين أيضاً أن الدوري الإسباني أهم من دوري أبطال أوروبا، لأن فريقهم حسم البطولة الأولى وغادر البطولة الثانية، بينما يؤكد كثير من المدريديين أن دوري الأبطال أهم من الليجا، لأن فريقهم يعاني في الثانية، ويفوز بالأولى.. في كل موسم!

ولا يتحدث المقال عن جميع المدريديين والبرشلونيين بالتأكيد، لأن في جماهير الفريقين ولاعبيهما كثيراً من أصحاب المنطق الثابت، وهم من يرون أن بطولة أهم من أخرى سواء فاز فريقهم بها أو خسرها، لكن هذا المقال يركز على الملتزمين بمبدأ جوزيه مورينيو فقط!

بدأنا بتصريح مورينيو، ونختتم بتصريح زيدان الذي خسر الدوري ويقترب من الفوز بدوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي، ورغم ذلك يقول: “الفوز بالدوري هو الشيء الأجمل والأصعب بالنسبة لي”!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

كل ما تريد معرفته عن كلاسيكو الأرض

الأكثر مشاهدة