طرائف المونديال.. ريفالدو يستحق الأوسكار!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب كأس العالم روسيا 2018 الذي سينطلق يوم الخميس الموافق 14 يونيو من هذا العام، ومن المتوقع أن يشهد المونديال كثيراً من الأحداث المثيرة.. والكوميدية أيضاً! وتركز حلقات “طرائف المونديال” على الأحداث الكوميدية والطريفة التي شهدتها بطولات كأس العالم الماضية، وننتظر مزيداً منها في كأس العالم القادمة!

شهدت مباراة البرازيل وتركيا في دور المجموعات بكأس العالم 2002 واحدة من أشهر الأحداث المونديالية الطريفة، وكان بطلها االبرازيلي ريفالدو الذي استحق الفوز بجائزة أوسكار بسبب ما فعله في نهاية المباراة!

تقدم منتخب تركيا بهدف سجله حسن شاش، ثم تعادل رونالدو لمنتخب البرازيل، وفي الدقائق الأخيرة سجل ريفالدو هدف الفوز للسامبا من ضربة جزاء مثيرة للجدل.

وحصل المنتخب البرازيلي على ضربة ركنية في نهاية المباراة، فأراد ريفالدو أن يهدر الوقت، ولم يذهب ليحضر الكرة، وهو الأمر الذي أغضب لاعبي المنتخب التركي، فسدد هاكان أونسال الكرة نحوه فاصطدمت بالنصف الأسفل من جسده عند ركبته، لكن البرازيلي أراد أن يقدم مشهداً لا يُنسى!

أمسك ريفالدو وجهه وسقط على الأرض متظاهراً بالإصابة، فأخرج حكم المباراة البطاقة الحمراء للاعب منتخب تركيا، وتعرض لاعب السيليساو لكثير من السخرية بسبب هذا المشهد الطريف، وعوقب بغرامة بسبب التظاهر بالإصابة وخداع الحكم.

وعلق ريفالدو على ما حدث قائلاً: “أنا هادئ بشأن العقوبة، ولست نادماً على شيء، أنا الضحية، وأنا الشخص الذي عوقب بغرامة، ومن الواضح أن الكرة لم تصطدم بوجهي، لكنني ما زلت الضحية، ولم أضرب أحداً في وجهه، ولا يتذكر أحد ما فعله التركي”!

من كان الضحية في هذا الموقف؟ أونسال الذي حصل على البطاقة الحمراء.. أم ريفالدو الذي اصطدمت الكرة به ثم عوقب بغرامة؟!

الأكثر مشاهدة

هل كلاسيكو اليوم مباراة مهمة؟ الإجابة عند مورينيو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

“دائماً ما نقول إن أهم بطولة هي التي نفوز بها، فعندما أفوز بدوري أبطال أوروبا، أقول إنها أهم بطولة بالنسبة لي، وعندما أفوز ببطولات الدوري، أقول إنها أهم البطولات بالنسبة لي، وعندما لا أفوز بشيء.. أقول إن الفوز ليس مهماً”!

هذا ما قاله جوزيه مورينيو عندما سُئل عن البطولة الأهم؛ دوري أبطال أوروبا أم الدوري الإنجليزي، وعبّر البرتغالي بهذه الكلمات عن حال كثير من المشجعين واللاعبين والمدربين الذين يتحدثون بهذا المنطق! ما ينجحون فيه هو الشيء المهم، وما يفشلون فيه هو الشيء الذي لا قيمة له!

تنطلق اليوم مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، وتُقام المباراة بعدما حسم البرسا لقب الدوري الإسباني، فهل يُعتبر الكلاسيكو مباراة مهمة بعد حسم اللقب؟ الإجابة في تصريح مورينيو!

إذا فاز ريال مدريد فسيؤكد كثير من المدريديين أن مباراة الكلاسيكو بطولة بحد ذاتها وإنجاز يستحق الاحتفال، وأن فوز برشلونة بالدوري فقد كثيراً من قيمته بسبب هذه الخسارة! وإذا خسروا، فسيؤكدون أنها مباراة بلا قيمة، ولا يوجد أهم من دوري أبطال أوروبا!

وإذا فاز برشلونة فسيؤكد كثير من البرشلونيين أن الكلاسيكو بطولة أخرى تُضاف إلى بطولتي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا، وسيزعم بعضهم أن ريال مدريد يفوز بدوري الأبطال.. لأنه لا يواجه برشلونة! أما إذا خسروا، فسيؤكدون أنها مباراة بلا قيمة، لأن فريقهم فاز باللقب، ولا يهتم بهذه الأشياء الصغيرة!

وإذا كان الريال هو الفريق الذي حسم لقب الدوري ثم أقيمت مباراة الكلاسيكو، فسيحدث نفس سيناريو الفقرتين السابقتين، مع تبديل الأدوار!

ويؤكد كثير من البرشلونيين أيضاً أن الدوري الإسباني أهم من دوري أبطال أوروبا، لأن فريقهم حسم البطولة الأولى وغادر البطولة الثانية، بينما يؤكد كثير من المدريديين أن دوري الأبطال أهم من الليجا، لأن فريقهم يعاني في الثانية، ويفوز بالأولى.. في كل موسم!

ولا يتحدث المقال عن جميع المدريديين والبرشلونيين بالتأكيد، لأن في جماهير الفريقين ولاعبيهما كثيراً من أصحاب المنطق الثابت، وهم من يرون أن بطولة أهم من أخرى سواء فاز فريقهم بها أو خسرها، لكن هذا المقال يركز على الملتزمين بمبدأ جوزيه مورينيو فقط!

بدأنا بتصريح مورينيو، ونختتم بتصريح زيدان الذي خسر الدوري ويقترب من الفوز بدوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي، ورغم ذلك يقول: “الفوز بالدوري هو الشيء الأجمل والأصعب بالنسبة لي”!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

كل ما تريد معرفته عن كلاسيكو الأرض

الأكثر مشاهدة

ماذا لو لم يفز ميسي بكأس العالم؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

“مارادونا أفضل لاعب في التاريخ لأنه فاز بكأس العالم”.. “رونالدو البرازيلي وزيدان من أفضل لاعبي تاريخ كرة القدم لأن كليهما فاز بكأس العالم مع منتخب بلاده”.. “ميسي يحتاج إلى الفوز بكأس العالم لكي يصبح أفضل لاعب في التاريخ”!

يربط كثيرون بين مكانة اللاعب في تاريخ كرة القدم، وبين البطولات الكبيرة مثل كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، وإذا فشل اللاعب في تحقيق بطولة كبيرة مع منتخب بلاده، فإنه لا يستحق أن يقارن بالأساطير الذين حققوا تلك البطولات!

ويُعد كأس العالم 1986 أهم الأسباب التي جعلت كثيرين يعتبرون دييجو أرماندو مارادونا أفضل لاعب في التاريخ، خاصة وأنه سجل في تلك البطولة أشهر هدف في تاريخه، وربما في تاريخ كرة القدم كلها! وهو الهدف الذي سجله في مرمى منتخب إنجلترا بعدما راوغ أربعة لاعبين، ثم راوغ حارس المرمى!

أو نستطيع أن نقول إنه سجل في تلك البطولة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم! لأنه سجل في نفس المباراة هدفاً لا يقل شهرة، وهو الهدف الذي سجله بيده!

وإذا تأملنا الموقف واستخدمنا المنطق وقليلاً من التفكير، سنجد أن هذا الإنجاز لا يستحق أن يؤثر بدرجة كبيرة على مكانة مارادونا، فقد كان من الممكن ألا يعبر منتخب الأرجنتين ربع نهائي البطولة! لأن الهدف الأول في مرمى إنجلترا سُجل باليد، وكان يجب إلغاؤه! ولأن الهدف الثاني الشهير سُجل بعد فضيحة الهدف الأول بأربع دقائق فقط، ولو لم يُحتسب الهدف الأول، فربما لم يكن مارادونا ليسجل الهدف الثاني!

هل يعني ذلك أن مارادونا لاعب عادي؟ لا بكل تأكيد، مارادونا من أفضل اللاعبين في التاريخ، وربما هو الأفضل في التاريخ بالفعل! وإذا كان الأفضل، فإنه الأفضل بسبب مستواه المذهل وقدراته الخارقة، وليس لأنه فاز مع منتخب بلاده ببطولة كبيرة.. بطريقة غير قانونية!

لا يعني الفوز بالبطولات الكبيرة أن من فاز بها هو الأفضل، ولم تُحسم بطولة دون أن يتدخل عنصر الحظ والتوفيق.. أو عنصر أخطاء الحكام! ولا تذهب البطولات دائماً إلى من يستحقها، وفي بعض الأحيان يستحق البطولة منتخبان أو ثلاثة! وفي هذه الحالة لن يفوز بها إلا منتخب واحد، وربما لا يكون واحداً من الثلاثة!

رونالدو البرازيلي أسطورة ولاعب عظيم، لأنه فاز بكأس العالم مع منتخب البرازيل! دعونا نستخدم المنطق وقليلاً من التفكير مرة أخرى؛ فاز رونالدو بكأس العالم مرتين، المرة الأولى عندما كان مع منتخب البرازيل في كأس العالم 1994، لكنه لم يكن يلعب! والمرة الثانية هي الفوز بمونديال 2002، عندما كان يلعب بأقل من نصف المستوى الذي وصل إليه قبل الإصابة!

أما عندما كان البرازيلي أفضل لاعب في العالم بفارق كبير عن الآخرين، فلم يستطع أن يفوز بكأس العالم 1998، ربما خسر منتخب السامبا بسبب المرض الغامض الذي أصاب رونالدو قبل النهائي ضد منتخب فرنسا، ولكن.. عندما لعب رونالدو أفضل مبارياته في تلك البطولة وإحدى أفضل المباريات في مسيرته ضد منتخب هولندا في نصف النهائي.. كاد يخسرها! وفازت البرازيل بضربات الترجيح.. التي تُسمى ضربات الحظ!

رونالدو الذي لم يلعب فاز بكأس العالم 1994، ورونالدو الذي لعب بأقل من نصف مستواه فاز بكأس العالم 2002، لكن رونالدو الخارق والظاهرة والمعجزة فشل في الفوز بكأس العالم 1998، وكاد يفشل في التأهل إلى النهائي! فكيف يحتاج اللاعب إلى الفوز بكأس العالم ليثبت مكانته؟!

زين الدين زيدان أيضاً أسطورة لأنه فاز بكأس العالم 1998! هكذا يقول كثيرون، ولكن.. منذ بداية البطولة وحتى نهاية نصف النهائي، لم يكن زيدان من أفضل لاعبي هذا المونديال! ثم كان حاسماً وسجل هدفين في النهائي، وبالإضافة إلى ذلك، فازت فرنسا على إيطاليا في ربع النهائي بضربات الحظ.. أو الترجيح! وكان من الممكن ألا يصل زيدان إلى نصف النهائي!

ونستنتج من ذلك أن الفارق ليس كبيراً بين الفوز بكأس العالم.. وبين الخروج من ربع النهائي!

أما زيدان الساحر في يورو 2000، والذي قدم أفضل بطولة في مسيرته وفاز بها في النهاية، فكان منتخب بلاده خاسراً في النهائي أمام منتخب إيطاليا بهدف نظيف.. حتى الدقيقة 93! وكادت إيطاليا تسجل الهدف الثاني أكثر من مرة، وبعدما بدأت احتفالات الإيطاليين، وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، غيرت البطولة مسارها.. لأن كرة القدم أرادت ذلك!

في الدقيقة 93 أرسل حارس فرنسا فابيان بارتيز كرة طويلة لا تمر من الدفاع الإيطالي، لكنها مرت! ثم أطلق سيلفان ويلتورد تسديدة لا تمر من حارس عملاق مثل فرانشيسكو تولدو، لكنها مرت! بهذه البساطة لم تنته المباراة بفوز إيطاليا، وذهبت إلى الوقت الإضافي لتفوز فرنسا بالهدف الذهبي، هكذا تسير الأمور في عالم كرة القدم!

كان زيدان أفضل لاعبي يورو 2000، وكان يستحق الفوز بها، لكن ما حدث في النهائي لم يحدث لأن زيدان يستحق البطولة، بل حدث لأن كرة القدم كانت تريد ذلك! وزيدان أسطورة ولاعب عظيم.. بدون الفوز بكأس العالم أو اليورو!

مثال آخر؛ تألق الشاب كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في يورو 2004، لكن الكرة كانت ترفض دخول مرمى منتخب اليونان في تلك البطولة، وكانت تدخل بكل سهولة في مرمى أي منتخب يلعب ضدهم! وتألق رونالدو مرة أخرى في يورو 2012، ولو فاز بها لكان فوزاً مستحقاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام منتخب إسبانيا بضربات الترجيح.. التي نعرف اسمها الآخر!

وفي يورو 2016 لم يكن البرتغالي في قمة مستواه، ولم يكن حاسماً بدرجة كبيرة إلا أمام المجر وويلز تقريباً! وأصيب وغادر الملعب في بداية المباراة النهائية ضد فرنسا، لكنه فاز بلقب البطولة في النهاية! هل أرادت كرة القدم أن تعوضه؟ لا.. لا تفكر كرة القدم بهذه الطريقة!

لم يفز ليونيل ميسي بكأس العالم الماضية، لكنه كان من الممكن أن يفوز بها لو سجل منتخب الأرجنتين الفرص التي أتيحت له أمام منتخب ألمانيا في المباراة النهائية، وكان من الممكن أيضاً ألا يصل إلى النهائي لو خسرت الأرجنتين في نصف النهائي أمام هولندا.. بضربات الحظ! بل كان من الممكن ألا يتأهل إلى ربع النهائي! لأن منتخب بلاده فاز في دور الـ16 على سويسرا.. بصعوبة!

ونستنتج من ذلك أن الفارق ليس كبيراً بين الفوز بكأس العالم، وبين الخروج من نصف النهائي.. أو من دور الـ16! بل توجد أمثلة أخرى تجعلنا نقول: لا يوجد فارق كبير بين الفوز بالبطولة.. وبين عدم التأهل إليها!

البطولات لا تختار الفريق الأفضل في كل مرة، وإذا اختارت الفريق الأفضل، فلن تختار اللاعب الأفضل! وللفوز بالبطولات أسباب كثيرة، بعضها واضح ومعروف، وبعضها غامض ومجهول، وإذا قدم خمسة لاعبين من خمسة منتخبات مختلفة أداءً يستحق الفوز بلقب نفس البطولة، هل سيفوز الخمسة بنفس اللقب؟!

نصل إلى النتيجة التالية؛ إذا كان ميسي أفضل لاعب في التاريخ، فلن يخسر هذه المكانة إذا لم يفز بكأس العالم! وإذا لم يكن ميسي الأفضل في التاريخ، فلن يصبح الأفضل عندما يفوز بكأس العالم! وقد يقدم أداءً خارقاً في المونديال ثم يفشل في الفوز به، وسيقال: “ميسي فاشل دولياً”! وقد يقدم أداءً متوسطاً أو لا يفعل شيئاً مؤثراً.. ثم يفوز منتخب التانجو باللقب! وسيقال: “ميسي عظيم لأنه قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم”!

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة