فريق ينهي الموسم بلا أي فوز!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

استطاع آرسين فينجر أن يدخل تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في موسم 2003-04 عندما حقق لقب البطولة مع آرسنال دون أن يتعرض فريقه لأي هزيمة، وهو إنجاز يصعب تحقيق مثله، ولذلك حقق فريق اسكتلندي إنجازاً مشابهاً.. بطريقة عكسية!

أنهى فريق بريتشين سيتي بطولة الدوري الاسكتلندي – القسم الثاني دون أن يحقق أي انتصار طوال البطولة، ولعب الفريق 36 مباراة في هذا الدوري، خسر في 32 مباراة، وتعادل في أربع مباريات، وحصل على أربع نقاط بالطبع!

عندما يحقق فريق سلسلة متتالية من الانتصارات.. أو من غياب الانتصارات، فإننا نتوقع أن هذه السلسلة ستنتهي، لكن هذا الفريق نجح في إكمال مهمته حتى نهاية الموسم.. بنجاح!

وسجل بريتشين سيتي 20 هدفاً في الدوري، لكن مرماهم استقبل 90 هدفاً! وهو ما يعني أن فارق الأهداف -70! أو 70 هدفاً.. تحت الصفر! واحتل النادي المركز الأخير بالتأكيد.

وأصبح بريتشين سيتي أول فريق اسكتلندي يُنهي الموسم دون أن يحقق أي فوز منذ 126 عاماً! وكان فريق فيل أوف ليفين هو آخر فريق اسكتلندي ينهي الموسم دون فوز في موسم 1891-92.

تقديم إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبايرن ميونخ

الأكثر مشاهدة

النجم المتوقع لمباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تنطلق مساء اليوم مباراة العودة المرتقبة بين ريال مدريد وبايرن ميونخ في سانتياجو برنابيو في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوز الفريق الإسباني في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف.

وتقام المباراة في ظروف مشابهة لمباراة العودة بين الفريقين في الموسم الماضي بربع نهائي نفس البطولة، عندما فاز الريال بنفس النتيجة في أليانز أرينا، ثم شهدت مبارة العودة أحداثاً مثيرة.. ومضحكة أيضاً!

من سيكون النجم الذي تتحدث عنه الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة؟ كريستيانو رونالدو الذي يعشق شباك البافاري؟ مارسيلو الذي يتحول إلى ساحر أمامهم؟ أم فرانك ريبيري الذي استعاد شبابه في مباراة الذهاب؟!

في مباراة العودة في الموسم الماضي سجل رونالدو ثلاثة أهداف، وكان متسللاً في هدفين، ورغم الهاتريك؛ كان النجم الذي خطف الأضواء وتحدث عنه الجميع بعد المباراة هو.. الحكم فيكتور كاساي!

وبالإضافة إلى حالات التسلل المثيرة للجدل للفريقين؛ شهدت المباراة واقعة أخرى مثيرة للجدل، وهي واقعة طرد أرتورو فيدال، ولذلك عندما انتهت المباراة، لم يتحدث عن كرة القدم إلا قليلون، أما الآخرون فلم يتحدثوا إلا عن القرارات التحكيمية!

ويدير مباراة الليلة حكم مثير للجدل أيضاً، وهو الحكم التركي كونيت شاكير، والذي يتهمه من لا يحبون ريال مدريد بأنه يساعد الريال! ولذلك يُعتبر المرشح الأول ليكون نجم الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة!

ومن أشهر المواقف المثيرة للحكم التركي؛ عندما طرد لويس ناني في مباراة مانشستر يونايتد وريال مدريد في دور الـ16 من دوري الأبطال في عام 2013، وهي اللقطة التي يتحدث عنها جمهور اليونايتد حتى الآن!

وأضاف شاكير جزءاً جديداً إلى هذه الواقعة الشهيرة، عندما طرد باولو ديبالا في ذهاب ربع النهائي بين يوفنتوس وريال مدريد في الموسم الحالي، في لقطة مشابهة جداً للقطة طرد ناني، وأمام نفس المنافس!

تحب الجماهير اتهام الحكام والحديث عن المؤامرات، وربما تنتهي مباراة الليلة بدون قرارات مثيرة للجدل، وسيكون ذلك مفاجأة كبيرة! كيف يحسم اللاعبون المباراة؟ لا بد أن يشارك الحكم أيضاً! وربما يطالب بعض الجماهير بإعادة المباراة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

تقديم إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبايرن ميونخ

الأكثر مشاهدة

تشيلسي لم يخطئ عندما باع محمد صلاح!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

لم يُمنح فرصة المشاركة بشكل أساسي مع تشيلسي، فانتقل إلى إيطاليا وتألق في فريقين هناك، ثم عاد إلى إنجلترا مرة أخرى، تصحبه بعض التساؤلات!

ماذا سيفعل في هذه المرة؟ هل سيرد على ناديه القديم الذي استغنى عنه؟ هل سيثبت أنه يستطيع أن ينجح في الدوري الإنجليزي؟ هل سيندم لأنه عاد إلى إنجلترا؟!

عندما عاد محمد صلاح إلى إنجلترا لم يكن نفس اللاعب الذي غادرها، ولم يكن أيضاً هو نفس اللاعب الذي يلعب في ليفربول الآن! إذا كان الكلام السابق غير مفهوم، فهذا أمر طبيعي، لأن ما فعله المصري هو شيء غير مفهوم!

عاد إلى إنجلترا لينجح في تجربته الثانية هناك، لكنه لم ينجح فقط، بل تحول إلى آلة بشرية مدمرة، واستطاع أن يغزو الملاعب الإنجليزية، ثم الملاعب الأوروبية، والآن يهدد أفضل لاعبين في العالم؛ رونالدو وميسي!

بعيداً عن العاطفة؛ من كان يتوقع أنه سيصبح هداف الدوري الإنجليزي وأفضل لاعبيه في أول موسم له مع الريدز؟! من كان يتوقع أنه سيصبح واحداً من أفضل لاعبي العالم بهذه السرعة؟! من كان يتوقع أن يرتبط اسمه بالكرة الذهبية التي لا يفوز بها إلا لاعبان فقط؟!

وبعد هذا النجاح الكبير، كثرت السخرية من تشيلسي وجوزيه مورينيو بسبب الاستغناء عن هذه الظاهرة، ولذلك رد المدرب البرتغالي مدافعاً عن نفسه ومؤكداً أنه اشترى صلاح ولم يبعه، ولكن إدارة النادي هي التي قررت بيعه!

هل أخطأ تشيلسي عندما باع محمد صلاح؟! هل كان اللاعب الذي باعه تشيلسي هو نفس اللاعب الذي يلعب الآن في ليفربول؟! أو هل كان مستواه في ذلك الوقت يدل على أنه سيصل إلى مستواه الحالي؟!

عندما كان صلاح يلعب مع تشيلسي كان في العالم كثير من الأجنحة الذين يتفوقون عليه، ونستطيع بسهولة -ودون تفكير- أن نذكر كثيراً من الأسماء، أما صلاح الحالي، فقد تجاوز كل هؤلاء الأجنحة تقريباً بمسافة كبيرة، وتزداد المسافة بينه وبينهم باستمرار، ولو نظر خلفه.. فلن يراهم!

في تشيلسي كان محمد صلاح يمتلك قدرات تبشر بلاعب جيد أو جيد جداً، لكن هذه القدرات لم تكن تبشر بأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وأحد أفضل لاعبي العالم.. وربما أفضلهم قريباً!

وإذا سألت جميع خبراء كرة القدم عن صلاح تشيلسي: “هل تتوقعون أن هذا اللاعب سيصبح أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي ومن أفضل لاعبي العالم بعد ثلاث أو أربع سنوات”؟ لأجابوا جميعاً “لا”! وهي إجابة منطقية في ذلك الوقت، وليست رأياً غبياً!

يتطور محمد صلاح بطريقة غير معتادة ولا تتكرر كثيراً، أو لا تتكرر أبداً؛ صلاح فيورنتينا أفضل من صلاح تشيلسي وبازل، وصلاح روما أفضل من صلاح فيورنتينا، وصلاح ليفربول أفضل من صلاح روما، ولم ينته التطور في ليفربول!

استمر التطور بإيقاع مخيف! صلاح ليفربول حالياً أفضل من صلاح ليفربول في بداية الموسم، وصلاح في كل شهر أفضل من صلاح في الشهر السابق! وإذا استمر تطوره بهذه السرعة فسنقول قريباً: “صلاح في الشوط الثاني أفضل من صلاح في الشوط الأول”!

إن هذا التطور العظيم والسريع والمستمر ليس أمراً معتاداً، ولذلك لا يجب أن نلوم من لم يتوقعه، وإذا قال أحد عن صلاح تشيلسي: “سيصبح من أفضل لاعبي العالم” لسخر منه الجميع!

نستطيع أن نلوم تشيلسي لأنه استغنى عن نيمانيا ماتيتش أو كيفن دي بروين على سبيل المثال، أما محمد صلاح فلم يكن بيعه قراراً كارثياً في ذلك الوقت، كان من الأفضل إعارته ليتطور ثم يعود ليستفيد منه النادي بالتأكيد، ولم يكن قرار بيعه هو الأفضل، لكنه لم يكن جريمة!

كان صلاح روما أفضل بكثير من صلاح تشيلسي، ورغم ذلك باعه النادي الإيطالي بسعر قليل في سوق انتقالات الأسعار المجنونة! ولو كان ما فعله اللاعب بعد ذلك أمراً متوقَّعاً وواضحاً لطلب روما سعراً خيالياً، ولا يجب أن ننسى أن سعر صلاح أقل من سعر جرانيت شاكا.. وشكودران موستافي!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة