ليفربول قد يصبح أقوى فريق في نصف نهائي دوري الأبطال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

تنطلق مساء اليوم مباراة العودة بين فريقي مانشستر سيتي وليفربول في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكان فريق يورجن كلوب قد فاز بمباراة الذهاب بثلاثة أهداف نظيفة، وإذا سارت الأمور بشكل طبيعي فسيتأهل الريدز إلى نصف النهائي، وربما يصبحون أقوى فريق في البطولة!

في المواسم الماضية كان ليفربول يحقق أفضل النتائج أمام الأندية الكبيرة في الدوري الإنجليزي، ولم يكن جمهوره يشعر بالقلق.. إلا قبل مواجهة الأندية الصغيرة! ولم تكن هزائمهم أمام أندية مؤخرة الجدول تمثل مفاجآت، بل كانت شيئاً متوقعاً! أما أمام الأندية القوية، فكانوا يتساءلون عن النتيجة التي سيفوزون بها!

تغير الحال في الموسم الحالي، وخسر ليفربول أمام مانشستر سيتي وتوتنهام ومانشستر يونايتد، وفاز على كثير من الأندية الصغيرة! ولكن بعد مباراة الذهاب أمام فريق بيب جوارديولا في دوري الأبطال، أثبت الفريق أنه استعاد قوته أمام الأندية القوية التي تهاجم، وساعدهم جوارديولا! لأنه لعب بأكثر طريقة يحبون اللعب ضدها!

إذا لم تحدث مفاجآت في مباريات العودة، فسيتكوّن نصف النهائي من ليفربول وريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ، وكلها أندية كبيرة وقوية.. وتهاجم! ولذلك إذا استطاع فريق كلوب أن يستعيد شخصيته القوية وأسلوبه المدمر أمام الأندية الكبيرة، فستصبح مبارياته المتبقية في دوري الأبطال.. أسهل من مبارياته ضد كريستال بالاس!

لا تعتمد تلك الأندية على الدفاع، وهو ما يوفر المساحات التي يحتاج إليها هجوم ليفربول السريع بقيادة محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وسيصبح الريدز أقوى المرشحين إذا استعاد شخصيته الأوروبية، وإذا لم يتعاون مدافعوه مع مهاجمي المنافسين!

سيشعر ليفربول بالخطر.. إذا تأهل إشبيلية وروما! أما إذا تأهلت أقوى الأندية واستعاد النادي فلسفة الفوز على الكبار، فربما يحقق لقباً لم يكن أحدٌ يرشحه لتحقيقه، ولكن قبل ذلك؛ يجب أن نتذكر أن هذا ليفربول المتقلب، وأنه سيلعب ضد مانشستر سيتي، وأنها مواجهة إنجليزية، وأن كرة القدم الإنجليزية مجنونة، وأنه لم يتأهل إلى نصف النهائي حتى الآن!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

شاهد ما قاله جوارديولا وفرناندينيو قبل مواجهة ليفربول

الأكثر مشاهدة

لاعب سابق في ليفربول يسخر من أخبار التعاقد مع فيلايني!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية أن نادي ليفربول يخطط للتعاقد مع مروان فيلايني لاعب مانشستر يونايتد الذي ينتهي عقده بعد نهاية الموسم الحالي، وهو الخبر الذي لم يرض عنه جماهير الريدز!

ويتعرض فيلايني لكثير من السخرية باستمرار رغم أنه لاعب مجتهد ومقاتل، وذلك بسبب أسلوب لعبه الذي يعتمد على الكرات الهوائية فقط، والأخطاء التي يرتكبها، بالإضافة إلى مظهره الاستثنائي الذي يجعله هدفاً للساخرين!

ويحتاج ليفربول إلى لاعب وسط بدلاً من إيمري جان الذي سيرحل بنسبة كبيرة بعد نهاية الموسم، لكن جماهير فريق يورجن كلوب لا تريد أن يكون اللاعب البديل هو مروان فيلايني!

وعلّق اللاعب السابق تيتي كامارا، الذي لعب في ليفربول في موسم 1999-2000، علّق على خبر اهتمام ليفربول بالتعاقد مع اللاعب البلجيكي بطريقة ساخرة، وذلك من خلال حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر.

نشر الغيني واحدة من أغرب صور مروان فيلايني الشهيرة على حسابه بتويتر، وعلق عليها قائلاً: “لاااا”! ليعبر عن رفضه لهذه الصفقة.

https://twitter.com/TitiCamara22/status/983103282087366657

إذا رحل فيلايني عن مانشستر يونايتد وانتقل إلى ليفربول، فهل سيستفيد الريدز من التعاقد معه، أم سيكون اليونايتد هو المستفيد لأنه تخلص منه؟!

الأكثر مشاهدة

خطاب مورينيو الحماسي.. كفى تأثراً بالسينما!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

لم يحسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي رسمياً أمام مانشستر يونايتد، لأن رحيم سترلينج كان يدافع عن مرمى اليونايتد.. بدلاً من كريس سمولينج! ولأن جوزيه مورينيو تذكر فجأة أن كرة القدم لها جانب هجومي!

وبعد انتهاء الشوط الأول بتقدم فريق بيب جوارديولا بهدفين نظيفين وإهدار فرصة تحقيق فوز كبير في هذا الشوط، استطاع فريق مورينيو أن يسجل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، وبعد المباراة، كشف سمولينج عن سبب هذا الفوز.. التاريخي!

قال المدافع الإنجليزي إن مورينيو قال لهم بين الشوطين: “لا تريدون أن تكونوا مهرجين تقفون لتشاهدوهم وهم يفوزون باللقب”! ولأن كثيراً من عشاق كرة القدم عاطفيون؛ فإنهم يعتقدون أن مثل هذه العبارات الحماسية تستطيع أن تحول كريستال بالاس.. إلى برشلونة!

ويذكرنا ما قاله سمولينج بما حدث عندما حوّل إشبيلية تأخره أمام ليفربول بثلاثية نظيفة في الشوط الأول إلى تعادل 3-3 في الشوط الثاني، في مواجهتهما بدوري أبطال أوروبا، وبعد المباراة، انتشرت قصة عاطفية عن سبب عودة النادي الأندلسي، وكأن هذا السيناريو يحدث لأول مرة في التاريخ!

تقول هذه القصة: “إدواردو بيريزو مدرب إشبيلية السابق أخبر لاعبيه بين الشوطين أنه مصاب بالسرطان، فسجلوا ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من أجله”! ورغم أن دفاع ليفربول كان له الفضل في عودة إشبيلية، ظَلَم عشاق العاطفة مدافعي الريدز، ونسبوا الفضل إلى السرطان.. البريء!

هل فاز مانشستر يونايتد بسبب ما قاله مورينيو؟! وهل كان اللاعبون يريدون أن يكونوا مهرجين في الشوط الأول؟! وإذا كانت هذه العبارات لها مفعول السحر، فلماذا لم يقلها المدرب قبل المباراة أو منذ بداية الموسم.. أو بين شوطي مباراة إشبيلية؟! ولو استغل السيتيزينز الفرص وأنهوا الشوط الأول بخمسة أهداف، ثم قال مورينيو هذه العبارة للاعبيه، هل كانوا يستطيعون أن يسجلوا ستة أهداف في الشوط الثاني؟!

نسي كثيرون أن مانشستر سيتي كان يستطيع أن يحسم المباراة في الشوط الأول، وتجاهلوا الدور الكبير الذي لعبه سترلينج؛ أحد رواد إهدار الفرص في العصر الحديث! والأخطاء الكوميدية التي ارتكبها دفاع السيتي في الشوط الثاني، والأسباب التكتيكية التي تُنسب لمورينيو، والفرص الضائعة، وتألق دافيد دي خيا.. وأخطاء الحكم!

يتأثر المشجعون بما يحدث في الأفلام السينمائية، عندما يلقي بطل الفيلم (الذي يؤدي دور مدرب) خطاباً حماسياً أمام لاعبيه، فيتحوّلون إلى أبطال خارقين قادرين على تدمير أي منافس، لكن ذلك لا يحدث إلا في السينما!

الحماس والعاطفة والتحفيز من العناصر المهمة في الرياضة، لكن دورها ليس مؤثراً بهذه الدرجة الكبيرة، وللفوز أسباب أخرى أساسية؛ التخطيط والتكتيك والجودة والالتزام واستغلال الفرص وغيرها.. والحظ وأخطاء المنافس وأخطاء الحكام أيضاً! وفاز الشياطين الحمر بسبب بعض هذه العوامل، لأن المباراة لم تكن في أحد الأفلام السينمائية!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة