خطاب مورينيو الحماسي.. كفى تأثراً بالسينما!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

لم يحسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي رسمياً أمام مانشستر يونايتد، لأن رحيم سترلينج كان يدافع عن مرمى اليونايتد.. بدلاً من كريس سمولينج! ولأن جوزيه مورينيو تذكر فجأة أن كرة القدم لها جانب هجومي!

وبعد انتهاء الشوط الأول بتقدم فريق بيب جوارديولا بهدفين نظيفين وإهدار فرصة تحقيق فوز كبير في هذا الشوط، استطاع فريق مورينيو أن يسجل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، وبعد المباراة، كشف سمولينج عن سبب هذا الفوز.. التاريخي!

قال المدافع الإنجليزي إن مورينيو قال لهم بين الشوطين: “لا تريدون أن تكونوا مهرجين تقفون لتشاهدوهم وهم يفوزون باللقب”! ولأن كثيراً من عشاق كرة القدم عاطفيون؛ فإنهم يعتقدون أن مثل هذه العبارات الحماسية تستطيع أن تحول كريستال بالاس.. إلى برشلونة!

ويذكرنا ما قاله سمولينج بما حدث عندما حوّل إشبيلية تأخره أمام ليفربول بثلاثية نظيفة في الشوط الأول إلى تعادل 3-3 في الشوط الثاني، في مواجهتهما بدوري أبطال أوروبا، وبعد المباراة، انتشرت قصة عاطفية عن سبب عودة النادي الأندلسي، وكأن هذا السيناريو يحدث لأول مرة في التاريخ!

تقول هذه القصة: “إدواردو بيريزو مدرب إشبيلية السابق أخبر لاعبيه بين الشوطين أنه مصاب بالسرطان، فسجلوا ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من أجله”! ورغم أن دفاع ليفربول كان له الفضل في عودة إشبيلية، ظَلَم عشاق العاطفة مدافعي الريدز، ونسبوا الفضل إلى السرطان.. البريء!

هل فاز مانشستر يونايتد بسبب ما قاله مورينيو؟! وهل كان اللاعبون يريدون أن يكونوا مهرجين في الشوط الأول؟! وإذا كانت هذه العبارات لها مفعول السحر، فلماذا لم يقلها المدرب قبل المباراة أو منذ بداية الموسم.. أو بين شوطي مباراة إشبيلية؟! ولو استغل السيتيزينز الفرص وأنهوا الشوط الأول بخمسة أهداف، ثم قال مورينيو هذه العبارة للاعبيه، هل كانوا يستطيعون أن يسجلوا ستة أهداف في الشوط الثاني؟!

نسي كثيرون أن مانشستر سيتي كان يستطيع أن يحسم المباراة في الشوط الأول، وتجاهلوا الدور الكبير الذي لعبه سترلينج؛ أحد رواد إهدار الفرص في العصر الحديث! والأخطاء الكوميدية التي ارتكبها دفاع السيتي في الشوط الثاني، والأسباب التكتيكية التي تُنسب لمورينيو، والفرص الضائعة، وتألق دافيد دي خيا.. وأخطاء الحكم!

يتأثر المشجعون بما يحدث في الأفلام السينمائية، عندما يلقي بطل الفيلم (الذي يؤدي دور مدرب) خطاباً حماسياً أمام لاعبيه، فيتحوّلون إلى أبطال خارقين قادرين على تدمير أي منافس، لكن ذلك لا يحدث إلا في السينما!

الحماس والعاطفة والتحفيز من العناصر المهمة في الرياضة، لكن دورها ليس مؤثراً بهذه الدرجة الكبيرة، وللفوز أسباب أخرى أساسية؛ التخطيط والتكتيك والجودة والالتزام واستغلال الفرص وغيرها.. والحظ وأخطاء المنافس وأخطاء الحكام أيضاً! وفاز الشياطين الحمر بسبب بعض هذه العوامل، لأن المباراة لم تكن في أحد الأفلام السينمائية!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. دفاع ألمانيا في خطر قبل كأس العالم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقتربت بطولة كأس العالم 2018 التي تنطلق في شهر يونيو القادم في روسيا، ويُعد منتخب ألمانيا من أبرز المرشحين للفوز بلقب البطولة، وهو المنتخب الذي حقق بطولة كأس العالم الماضية في عام 2014 في البرازيل، لكن الدفاع الألماني دق ناقوس الخطر قبل هذه البطولة الكبرى.

يمتلك المنتخب الألماني المدافع الكبير ماتس هوميلس، لكن المدافعَين، جيروم بواتينج وشكودران موستافي، يرتكبان كثيراً من الأخطاء مع فريقيهما بايرن ميونخ وآرسنال، وغاب بينيديكت هوفيديس عن المباريات كثيراً منذ انتقاله إلى يوفنتوس بسبب الإصابات، مع مدافعين لا يمتلكون الخبرة الكافية مثل نيكلاس زوله وجوناثان تاه.

ارتكب جيروم بواتينج هفوة كبيرة في المباراة التي فاز بها بايرن ميونخ على أوجسبورج 4-1 يوم السبت الماضي في الدوري الألماني، وذلك عندما خسر الكرة أمام منطقة جزاء فريقه بعدما ضغط عليه سيرجيو كوردوفا، وانتهى الأمر بهدف سجله نيكلاس زوله بالخطأ في مرمى فريقه!

أما شكودران موستافي فقد تسبب في الهدف الأول الذي استقبله مرمى آرسنال بالأمس أثناء مواجهة ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي، والتي انتهت بفوز الجانرز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث تعامل المدافع الألماني مع تمريرة عرضية بطريقة سلبية جداً، ولم يتحرك ليبعد الكرة، فتقدم شين لونج وسجل هدفاً رغم أنه كان خلف موستافي بمسافة كبيرة!

ويقع منتخب ألمانيا في المجموعة F في كأس العالم مع منتخبات المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية، فهل سيعاني المنتخب الألماني بسبب الأخطاء الدفاعية؟!

الأكثر مشاهدة

الممر الشرفي.. هل يستحق السخرية أم الاحترام؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

لم يعد جمهور ريال مدريد يخشى خسارة لقب الدوري الإسباني في الموسم الحالي، لأنه أدرك أن فريقه خسر اللقب منذ وقت طويل! لكن جمهور النادي الملكي كان يخشى شيئاً آخر، ويعتبره أسوأ من خسارة الدوري، إنه الممر الشرفي!

وبعدما كانت جماهير الفريقين تحسب عدد النقاط لتعرف متى سيحسم برشلونة لقب الدوري، وبعد كثير من الترقب، أكد زين الدين زيدان أن فريقه لن يقف في ممر شرفي، وهو الخبر الذي استقبله جمهور الريال وكأنه بطولة كبيرة! بينما استقبله جمهور البرسا وكأنه خسر بطولة الدوري!

عندما يحسم فريق لقب الدوري قبل نهايته ثم يواجه فريقاً آخر، يقف لاعبو الفريق الآخر في ممر شرفي احتراماً للفريق البطل أثناء دخوله إلى أرض الملعب، وهو أمر جيد يعبر عن الاحترام والروح الرياضية، لكنه -بطريقة ما- أصبح كثيرون يعتبرونه إذلالاً ومهانة!

إن الفريق الذي يقف لاعبوه في ممر شرفي من أجل تهنئة الأبطال لا يستحق السخرية المهينة، بل يستحق الاحترام! لأنه يُظهر الاحترام الذي يستحقه الفائز، ولأنه خسر في منافسة رياضية، ولم يخسر في قضية تتعلق بالشرف والكرامة! وإذا رفض تنظيم الممر الشرفي، فلن يتحول إلى بطل!

ابتعد الأمر عن منطقة الاحترام المتبادل والروح الرياضية، وانتقل إلى منطقة الذل والإهانة! وأصبح مشجع الفريق الفائز يفتخر بالممر الشرفي.. أكثر من البطولات! أما مشجع الفريق الذي يقف في الممر الشرفي، فيشعر بالعار! رغم أن الأمر كله يتعلق بـ”الاحترام”!

يزداد التعصب حدةً عندما يكون الأمر متعلقاً بناديي ريال مدريد وبرشلونة، ولم يعد الممر الشرفي في الكلاسيكو شيئاً مقبولاً، وخاصة مع الأسباب السياسية المتعلقة بقضية انفصال كتالونيا، وهي القضية التي يؤيدها أو يعارضها كثيرون من جماهير الفريقين خارج إسبانيا، رغم أنهم لا يعرفون شيئاً عنها!

ورغم التوترات السياسية، يتصافح لاعبو الفريقين ويمزحون.. ويسخرون! ويلعبون معاً في منتخب واحد، وتجمع بين بعضهم علاقات صداقة، فلماذا أصبح الممر الشرفي مرفوضاً؟! هل يُعتبر خيانة للمبادئ؟!

وبالإضافة إلى ذلك، عندما يفوز أحد الناديين ببطولة، يهنئه النادي الآخر على مواقع التواصل الاجتماعي، أو يرسل إليه خطاب تهنئة، وهذا أمر جيد ويستحق الاحترام.. مثل الممر الشرفي!

وإذا افترضنا أن في إسبانيا أسباباً منطقية تجعل الممر الشرفي أمراً مخجلاً.. أكثر من الخسارة بسباعية! فهذا أمر متعلق بأهل تلك الأسباب، أما مشجعو الفريقين خارج إسبانيا وخارج أوروبا كلها، فليس من المنطقي أن يهتموا بالأمر إلى درجة تجعلهم يشعرون بالفخر أو بالمهانة لأن لاعبي فريق عبروا عن احترامهم للاعبي فريق آخر!

نشاهد في كرة القدم جماهير فريق تصفق للاعب يدمر فريقهم، ونشاهد في الألعاب الفردية لاعباً مهزوماً يصفق للمنتصر، وأمثلة أخرى كثيرة في عالم الرياضة، وكنا نعتقد أن من يفعل ذلك يستحق الاحترام والإشادة، لكننا اكتشفنا أنه يذل نفسه! وأصبحت الخسارة مقبولة، لكن احترام الفائز مرفوض!

كرة القدم بين الريال والبرسا فوز وخسارة، ومن ينتصر اليوم سيُهزَم غداً، ومن يسخر اليوم سيتعرض للسخرية غداً! ولا يوجد فائز دائم.. مثلما يحدث في ألمانيا أو إيطاليا! ومن يقف في ممر شرفي اليوم لا يضع نفسه في موقف مهين، بل يقدم سلوكاً رياضياً مهذباً، لكن البديهيات تغيرت، لأن كرة القدم أصيبت بأمراض خطيرة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة