فيديو.. كافاني يهدر أغرب فرصة في الموسم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتهت مباراة سانت إتيان وباريس سان جيرمان بالتعادل بهدف لكل فريق، وذلك في إطار منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.

تقدم أصحاب الأرض بهدف سجله ريمي كابيلا الذي أهدر ضربة جزاء بعد ذلك، وتعادل النادي الباريسي في اللحظات الأخيرة بهدف سجله ماتيو ديبوشي بالخطأ في مرمى فريقه.

وشهدت المباراة فرصة سهلة أهدرها إدينسون كافاني بطريقة طريفة ومضحكة أمام المرمى الخالي تماماً، وهي فرصة يُعتبر إهدارها أصعب من تسجيلها! لكن كافاني فعل ما هو أصعب!

في الشوط الثاني وبينما كانت النتيجة تقدم سانت إتيان بهدف نظيف، حصل أنخيل دي ماريا على فرصة سهلة لتسجيل هدف التعادل، لكنه أراد أن يجعل تسجيل الهدف أكثر سهولة، فمرر الكرة إلى المهاجم الأوروجوياني، ولكن.. هل كان قراراً صحيحاً؟!

في هذه المواقف نتوقع أن نرى الكرة في الشباك، ويحتفل أنصار الفريق الذي سيسجل الهدف قبل أن يسجله، ويشعر جمهور الفريق الآخر بالحزن بسبب الهدف الذي سيسكن مرماهم، ولكن.. كافاني أراد أن يقدم شيئاً استثنائيا! فسدد الكرة خارج المرمى بطريقة غريبة!

الأكثر مشاهدة

من أفضل لاعب في التاريخ؟ الإجابة بسيطة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

أصيب جمهور كرة القدم بهوس المقارنات، هذا الهوس الذي قدم لهم متعة جديدة، لكنه قتل متعة اللعبة الحقيقية!

وازداد هوس المقارنات بشدة في السنوات الأخيرة بسبب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لم تتوقف المقارنات بينهما، والشجارات بسببهما! وأصبحت قضية (أفضل لاعب في التاريخ) من أهم القضايا التي تسيطر على تفكير الجماهير، رغم أنها قضية وهمية!

يشاهد بعض عشاق كرة القدم المباريات ليستمتعوا بها فقط، هذا اللاعب رائع، وذاك اللاعب أيضاً رائع، من الأفضل؟ لا يهم! لماذا نهدر وقتاً كبيراً لنثبت شيئاً لا نستطيع أن نثبته؟! ولو استطعنا فلن نستفيد شيئاً! ولماذا نستمتع بلاعب ونكره الآخر رغم أننا نستطيع أن نستمتع بكليهما؟!  هذا الهدف جميل، وذلك الهدف أيضاً جميل، أيهما أجمل؟ ربما الأول، وربما الثاني، الشيء المهم هو أن كليهما جميل! وربما نجيب على السؤال.. عندما يخترع أحد العلماء مقياساً لجمال الأهداف!

لكن آخرين يشاهدون المباريات بحثاً عن تلك المقارنات، يشاهدون تألق لاعب فيؤكدون أنه أفضل من لاعب آخر، أو أن لاعباً آخر أفضل منه، يتألق اللاعب الذي يحبونه فيستمتعون بتألقه، ويؤكدون أنه الأفضل.. للمرة المليون! وعندما يشاهدون تألق لاعب لا يحبونه.. يصيبهم الحزن! ويصفون ما يقدمه بالشيء العادي، ويؤكدون أن آخرين يقدمون أشياءً أفضل، ويرفضون الاستمتاع بما يقدمه!

أصبح مشجع كرة القدم يخوض كثيراً من المعارك يومياً بلا سبب واضح، يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، يقرأ منشوراً يعبر عن وجهة نظر لا تعجبه فيرد عليه ويحاول أن يثبت خطأ كاتبه، يقرأ تعليقاً يخالف وجهة نظره فيتشاجر مع صاحبه! يذهب إلى مواقع الإحصائيات ليستشهد بالأرقام التي يتفوق فيها اللاعب الذي يحبه، ويتجاهل الأرقام التي يتفوق فيها اللاعب الذي لا يحبه!

يجلس على المقهى فيسمع أحد الجالسين يقول كلاماً لا يتفق معه، فيتدخل ليعلمه أساسيات كرة القدم! يحاول أن يُقنع صديقه في كل يوم أن هذا اللاعب أفضل من ذاك، تمر أعوام ولا يقتنع صديقه، لكنه لا ييأس ولا يصاب بالملل! يفعل ذلك طوال اليوم، في كل مكان، كلما أتيحت الفرصة، ينتهي اليوم ولا يؤدي مجهوده إلى شيء، فيكرر ما فعله في اليوم التالي!

يشعر هذا المشجع أنه مكلَّف برسالة عظيمة، ويجب أن تصل الرسالة إلى جميع أنحاء العالم، من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، ولن يرضى حتى يؤمن العالم أجمع بما يؤمن به! من كلفه بهذه الرسالة؟ هو من كلّف نفسه بها! ولن تصل رسالته أبداً! فلن يغير أحدٌ رأيه، ولن يعترف أحد بالهزيمة في هذه المعركة الوهمية.. التي لن تنتهي!

من أفضل لاعب في العالم أو في التاريخ.. أو في الجغرافيا؟! هل تعتمد الإجابة على قواعد معينة؟ لا، هل يُقاس الأمر بعدد الأهداف أو بعدد البطولات؟ لا، هل توصل العلماء إلى طريقة علمية دقيقة لقياس قيمة اللاعبين؟ لا، وما جوائز الفيفا إلا اختيارات أشخاص لهم وجهات نظر مختلفة، وليست باختيارات مقدسة! هل يحتاج كوكب الأرض -أو أي كوكب آخر- إلى إجابة لهذا السؤال المصيري؟! بالتأكيد لا!

سيقول مشجع متعصب: “لكن الأمر لا يخضع لاختلاف وجهات النظر، إنه حقيقة واضحة”! إذا كان الأمر حقيقة مؤكدة، فسيراها الجميع بوضوح.. إلا الأغبياء! فلماذا يصر هذا المشجع على المناقشة مع من يعتقد أنهم أغبياء؟! هل الجدال مع الأغبياء دليل على الذكاء؟! هل يجادل الآخرين ليثبت لهم أن فرنسا تقع في قارة أوروبا.. أو أن الشمس تشرق في الصباح؟!

لن يغير أحد رأيه، ولا يحتاج المشجع إلى آراء الآخرين، فلماذا يحتاج إلى تغييرها؟! ولو آمنت الجماهير كلها بوجهة نظره الحكيمة، فماذا سيستفيد؟! ولو كان هو الوحيد في العالم الذي يؤمن بوجهة نظر معينة، فماذا سيخسر؟! لن يستفيد شيئاً ولن يخسر شيئاً، فلماذا يجهز أسلحته ويخوض تلك المعارك يومياً؟!

من أفضل لاعب في التاريخ؟ إذا كنت تشعر بأن هذا سؤال مهم، فالإجابة بسيطة وسهلة! أفضل لاعب.. هو اللاعب الذي تعتقد أنت أنه الأفضل! أنت شخص مستقل.. ولك عينان وعقل! ولا تحتاج إلى آراء الآخرين، سواء كانوا يتفقون مع رأيك أو يختلفون معه، لن تفكر بعقول الآخرين، ولن ترى بأعينهم، ولن تخسر شيئاً إذا كان شخص آخر يعتقد أن كريم بنزيما هو أفضل لاعب في التاريخ!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. صلاح يعتذر لمدافع مانشستر سيتي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب ليفربول من التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك في مباراة ذهاب ربع النهائي التي جمعت بين الفريقين على ملعب أنفيلد.

وستقام مباراة العودة بين الفريقين الإنجليزيين في الأسبوع القادم بملعب الاتحاد، ومن المتوقع أن يتأهل فريق يورجن كلوب بسبب الفوز الكبير والخروج بشباك نظيفة في مباراة الذهاب، إلا إذا قدم فريق بيب جوارديولا ريمونتادا تاريخية!

تألق لاعبو الريدز في شوط المباراة الأول الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، وكان محمد صلاح من أبرز المتألقين في هذا الشوط، حيث سجل الهدف الأول ومرر تمريرة الهدف الثالث الحاسمة لزميله ساديو ماني.

كان صلاح مزعجاً لمدافعي السيتيزينز، وخاصة إيميريك لابورت الذي عانى كثيراً أمام اللاعب المصري السريع جداً، ويبدو أن لاعب ليفربول شعر بمعاناة منافسه الشديدة، فاعتذر له بعد نهاية الشوط الأول!

بعدما أطلق الحكم صافرة انتهاء الشوط الأول، ذهب محمد صلاح إلى إيميريك لابورت واعتذر له، وسخر جمهور ليفربول من مدافع مانشستر سيتي بسبب هذه اللقطة، وقال كثيرون منهم إن صلاح يعتذر له لأنه دمره في الشوط الأول!

وكان نجم ليفربول قد اعتذر لحارس واتفورد، أوريستيس كارنيزيس، في الشهر الماضي.. بعدما سجل أربعة أهداف في شباكه! وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين في منافسات الدوري الإنجليزي.

الأكثر مشاهدة