من أفضل لاعب في التاريخ؟ الإجابة بسيطة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

أصيب جمهور كرة القدم بهوس المقارنات، هذا الهوس الذي قدم لهم متعة جديدة، لكنه قتل متعة اللعبة الحقيقية!

وازداد هوس المقارنات بشدة في السنوات الأخيرة بسبب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لم تتوقف المقارنات بينهما، والشجارات بسببهما! وأصبحت قضية (أفضل لاعب في التاريخ) من أهم القضايا التي تسيطر على تفكير الجماهير، رغم أنها قضية وهمية!

يشاهد بعض عشاق كرة القدم المباريات ليستمتعوا بها فقط، هذا اللاعب رائع، وذاك اللاعب أيضاً رائع، من الأفضل؟ لا يهم! لماذا نهدر وقتاً كبيراً لنثبت شيئاً لا نستطيع أن نثبته؟! ولو استطعنا فلن نستفيد شيئاً! ولماذا نستمتع بلاعب ونكره الآخر رغم أننا نستطيع أن نستمتع بكليهما؟!  هذا الهدف جميل، وذلك الهدف أيضاً جميل، أيهما أجمل؟ ربما الأول، وربما الثاني، الشيء المهم هو أن كليهما جميل! وربما نجيب على السؤال.. عندما يخترع أحد العلماء مقياساً لجمال الأهداف!

لكن آخرين يشاهدون المباريات بحثاً عن تلك المقارنات، يشاهدون تألق لاعب فيؤكدون أنه أفضل من لاعب آخر، أو أن لاعباً آخر أفضل منه، يتألق اللاعب الذي يحبونه فيستمتعون بتألقه، ويؤكدون أنه الأفضل.. للمرة المليون! وعندما يشاهدون تألق لاعب لا يحبونه.. يصيبهم الحزن! ويصفون ما يقدمه بالشيء العادي، ويؤكدون أن آخرين يقدمون أشياءً أفضل، ويرفضون الاستمتاع بما يقدمه!

أصبح مشجع كرة القدم يخوض كثيراً من المعارك يومياً بلا سبب واضح، يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، يقرأ منشوراً يعبر عن وجهة نظر لا تعجبه فيرد عليه ويحاول أن يثبت خطأ كاتبه، يقرأ تعليقاً يخالف وجهة نظره فيتشاجر مع صاحبه! يذهب إلى مواقع الإحصائيات ليستشهد بالأرقام التي يتفوق فيها اللاعب الذي يحبه، ويتجاهل الأرقام التي يتفوق فيها اللاعب الذي لا يحبه!

يجلس على المقهى فيسمع أحد الجالسين يقول كلاماً لا يتفق معه، فيتدخل ليعلمه أساسيات كرة القدم! يحاول أن يُقنع صديقه في كل يوم أن هذا اللاعب أفضل من ذاك، تمر أعوام ولا يقتنع صديقه، لكنه لا ييأس ولا يصاب بالملل! يفعل ذلك طوال اليوم، في كل مكان، كلما أتيحت الفرصة، ينتهي اليوم ولا يؤدي مجهوده إلى شيء، فيكرر ما فعله في اليوم التالي!

يشعر هذا المشجع أنه مكلَّف برسالة عظيمة، ويجب أن تصل الرسالة إلى جميع أنحاء العالم، من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، ولن يرضى حتى يؤمن العالم أجمع بما يؤمن به! من كلفه بهذه الرسالة؟ هو من كلّف نفسه بها! ولن تصل رسالته أبداً! فلن يغير أحدٌ رأيه، ولن يعترف أحد بالهزيمة في هذه المعركة الوهمية.. التي لن تنتهي!

من أفضل لاعب في العالم أو في التاريخ.. أو في الجغرافيا؟! هل تعتمد الإجابة على قواعد معينة؟ لا، هل يُقاس الأمر بعدد الأهداف أو بعدد البطولات؟ لا، هل توصل العلماء إلى طريقة علمية دقيقة لقياس قيمة اللاعبين؟ لا، وما جوائز الفيفا إلا اختيارات أشخاص لهم وجهات نظر مختلفة، وليست باختيارات مقدسة! هل يحتاج كوكب الأرض -أو أي كوكب آخر- إلى إجابة لهذا السؤال المصيري؟! بالتأكيد لا!

سيقول مشجع متعصب: “لكن الأمر لا يخضع لاختلاف وجهات النظر، إنه حقيقة واضحة”! إذا كان الأمر حقيقة مؤكدة، فسيراها الجميع بوضوح.. إلا الأغبياء! فلماذا يصر هذا المشجع على المناقشة مع من يعتقد أنهم أغبياء؟! هل الجدال مع الأغبياء دليل على الذكاء؟! هل يجادل الآخرين ليثبت لهم أن فرنسا تقع في قارة أوروبا.. أو أن الشمس تشرق في الصباح؟!

لن يغير أحد رأيه، ولا يحتاج المشجع إلى آراء الآخرين، فلماذا يحتاج إلى تغييرها؟! ولو آمنت الجماهير كلها بوجهة نظره الحكيمة، فماذا سيستفيد؟! ولو كان هو الوحيد في العالم الذي يؤمن بوجهة نظر معينة، فماذا سيخسر؟! لن يستفيد شيئاً ولن يخسر شيئاً، فلماذا يجهز أسلحته ويخوض تلك المعارك يومياً؟!

من أفضل لاعب في التاريخ؟ إذا كنت تشعر بأن هذا سؤال مهم، فالإجابة بسيطة وسهلة! أفضل لاعب.. هو اللاعب الذي تعتقد أنت أنه الأفضل! أنت شخص مستقل.. ولك عينان وعقل! ولا تحتاج إلى آراء الآخرين، سواء كانوا يتفقون مع رأيك أو يختلفون معه، لن تفكر بعقول الآخرين، ولن ترى بأعينهم، ولن تخسر شيئاً إذا كان شخص آخر يعتقد أن كريم بنزيما هو أفضل لاعب في التاريخ!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. صلاح يعتذر لمدافع مانشستر سيتي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب ليفربول من التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك في مباراة ذهاب ربع النهائي التي جمعت بين الفريقين على ملعب أنفيلد.

وستقام مباراة العودة بين الفريقين الإنجليزيين في الأسبوع القادم بملعب الاتحاد، ومن المتوقع أن يتأهل فريق يورجن كلوب بسبب الفوز الكبير والخروج بشباك نظيفة في مباراة الذهاب، إلا إذا قدم فريق بيب جوارديولا ريمونتادا تاريخية!

تألق لاعبو الريدز في شوط المباراة الأول الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، وكان محمد صلاح من أبرز المتألقين في هذا الشوط، حيث سجل الهدف الأول ومرر تمريرة الهدف الثالث الحاسمة لزميله ساديو ماني.

كان صلاح مزعجاً لمدافعي السيتيزينز، وخاصة إيميريك لابورت الذي عانى كثيراً أمام اللاعب المصري السريع جداً، ويبدو أن لاعب ليفربول شعر بمعاناة منافسه الشديدة، فاعتذر له بعد نهاية الشوط الأول!

بعدما أطلق الحكم صافرة انتهاء الشوط الأول، ذهب محمد صلاح إلى إيميريك لابورت واعتذر له، وسخر جمهور ليفربول من مدافع مانشستر سيتي بسبب هذه اللقطة، وقال كثيرون منهم إن صلاح يعتذر له لأنه دمره في الشوط الأول!

وكان نجم ليفربول قد اعتذر لحارس واتفورد، أوريستيس كارنيزيس، في الشهر الماضي.. بعدما سجل أربعة أهداف في شباكه! وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين في منافسات الدوري الإنجليزي.

الأكثر مشاهدة

فيرمينو.. صانع المساحات الذي يحتاج إليه ريال مدريد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

يتمنى كثير من جمهور ريال مدريد أن يتعاقد النادي مع مهاجم كبير، فيرد عليها آخرون قائلين إن كريم بنزيما هو أفضل مهاجم مناسب للفريق! ليس لأنه أفضل مهاجم في العالم، رغم أن بعضهم يؤمنون بذلك! ولكن لأن النادي الملكي يحتاج إلى مهاجم بمواصفات خاصة، مهاجم.. ليس هدافاً!

يُقال إن ريال مدريد يريد مهاجماً لا يحب تسجيل الأهداف! أو لا يريد أن يكون الهداف الأول للفريق، يحتاج النادي إلى مهاجم.. مع إيقاف التنفيذ! وظيفته الفعلية هي مساعدة كريستيانو رونالدو ليكون هداف الفريق ونجمه الأول، ويساعده أيضاً على الفوز بالكرة الذهبية، وكأن رونالدو لا يستطيع أن يفعل ذلك بدون بنزيما!

وعندما ينتقد أحد أداء المهاجم الفرنسي، يتحدث آخرون عن دوره التكتيكي المعقد.. الذي لا يفهمه الأغبياء! وكيف يساعد زملاءه بتحركاته العبقرية التي لم نشاهد مثلها في تاريخ كرة القدم، ولن نشاهد! وكيف يصنع المساحات التي يستغلها لاعبو الفريق ليصلوا إلى مرمى المنافس، ويؤكدون أنه يساهم بتحركاته في الأهداف التي يسجلها النادي، وكأن الفريق لن يستطيع أن يسجل الأهداف بدونه، وكأن بنزيما نفسه لا يستطيع أن يتحرك ويفتح المساحات، وفي نفس الوقت.. يسجل الأهداف!

لنفترض أن كل ذلك صحيح، ريال مدريد يفوز بسبب بنزيما، حتى لو كان خارج الملعب! ورونالدو يتألق لأن بنزيما يساعده، وسيصبح لاعباً فاشلاً بدونه! ويجب أن يتنازل له عن نصف الكرات الذهبية التي حققها مع ريال مدريد! ولن يحقق النادي إنجازات بدون مهاجم “كريم” يضحي بنفسه.. من أجل سعادة الآخرين!

يُعتبر ليفربول من أقوى الأندية من الناحية الهجومية، فالنادي يمتلك محمد صلاح هداف الدوري الإنجليزي، وساديو ماني الذي كان من أفضل لاعبي البريميرليج في الموسم الماضي قبل أن ينخفض مستواه، وبدأ يعود إلى التألق مرة أخرى، ويُنسب الفضل في قوة الفريق الهجومية إلى هذين اللاعبين، ولكن.. من أهم أسباب هذه القوة الهجومية وتألق اللاعبين؛ روبرتو فيرمينو.. بنزيما الريدز!

من يتابع مباريات ليفربول في الموسم الحالي سيلاحظ الدور المهم الذي يلعبه البرازيلي في هجوم الفريق، وهو دور حقيقي وليس وهمياً ليبرر فشله في تسجيل الأهداف وإهدار الفرص السهلة! مهاجم.. لكنه ليس مهاجماً! يتحرك كثيراً خارج منطقة الجزاء، وفي كل أجزاء الملعب تقريباً، يفتح المساحات لزملائه ليستغلوا سرعتهم ويصلوا إلى المرمى، ولا يريد أن يصبح هداف الفريق، وتسجيل صلاح كل هذه الأهداف لا يمثل له أي مشكلة، ورغم ذلك؛ يستطيع أن يسجل الأهداف.. دون أن ينظر إلى المرمى!

يتقن فيرمينو كل ما يقال إن بنزيما يتقنه، ولا يتقن الفرنسي أداء هذه الأدوار إلا في مباريات قليلة، وفي المباريات الأخرى يلعب فريقه بعشرة لاعبين، أو يصبح بنزيما لاعباً في الفريق الآخر! لكن.. لنفترض أن الريال لا يفوز إلا بسبب الأدوار التكتيكية العظيمة، فلماذا لا يتعاقد مع لاعب يجيد هذه الأدوار، وفي نفس الوقت عندما يحصل على فرصة.. يحولها إلى هدف؟!

لا أتحدث عن الأرقام وعدد الأهداف التي سجلها كل لاعب وهذه الخرافات، لأن أرقام كرة القدم تكذب كثيراً! بل أتحدث عن واقع نشاهده في مباريات فريق يورجن كلوب، وفيرمينو لاعب مهم جداً في المنظومة الهجومية، ودوره واضح ولا يحتاج اكتشافه إلى خبراء! ولا يتفوق على بنزيما في استغلال الفرص فقط، بل يتفوق عليه في شيء آخر يحتاج إليه ريال مدريد؛ وهو الضغط بقوة على لاعبي المنافس في كل مكان في الملعب، بدلاً من الوقوف والاستمتاع بمشاهدة أدائهم وانتظار الكرة.. لإعادتها إليهم!

تتحدث الأخبار عن رغبة ريال مدريد في التعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي، وهو صفقة مفيدة بالتأكيد، لكنه ليس مفيداً من وجهة نظر أنصار بنزيما.. ومساحاته! فإذا كان النادي يريد مهاجماً يساعد الأجنحة ولاعبي الوسط ولا يطمح إلى تسجيل كثير من الأهداف، فالحل ليس بنزيما، الحل هو الاستغناء عن بنزيما! والتعاقد مع فيرمينو، لكنها فكرة قاسية جداً، لأن ليفربول ليس أكاديمية لريال مدريد وبرشلونة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

فيديو مهم : وعد جون سينا للجمهور السعودي في رويال رامبل القادمة في السعودية

الأكثر مشاهدة