فيديو.. صلاح يعتذر لمدافع مانشستر سيتي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقترب ليفربول من التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك في مباراة ذهاب ربع النهائي التي جمعت بين الفريقين على ملعب أنفيلد.

وستقام مباراة العودة بين الفريقين الإنجليزيين في الأسبوع القادم بملعب الاتحاد، ومن المتوقع أن يتأهل فريق يورجن كلوب بسبب الفوز الكبير والخروج بشباك نظيفة في مباراة الذهاب، إلا إذا قدم فريق بيب جوارديولا ريمونتادا تاريخية!

تألق لاعبو الريدز في شوط المباراة الأول الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، وكان محمد صلاح من أبرز المتألقين في هذا الشوط، حيث سجل الهدف الأول ومرر تمريرة الهدف الثالث الحاسمة لزميله ساديو ماني.

كان صلاح مزعجاً لمدافعي السيتيزينز، وخاصة إيميريك لابورت الذي عانى كثيراً أمام اللاعب المصري السريع جداً، ويبدو أن لاعب ليفربول شعر بمعاناة منافسه الشديدة، فاعتذر له بعد نهاية الشوط الأول!

بعدما أطلق الحكم صافرة انتهاء الشوط الأول، ذهب محمد صلاح إلى إيميريك لابورت واعتذر له، وسخر جمهور ليفربول من مدافع مانشستر سيتي بسبب هذه اللقطة، وقال كثيرون منهم إن صلاح يعتذر له لأنه دمره في الشوط الأول!

وكان نجم ليفربول قد اعتذر لحارس واتفورد، أوريستيس كارنيزيس، في الشهر الماضي.. بعدما سجل أربعة أهداف في شباكه! وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين في منافسات الدوري الإنجليزي.

الأكثر مشاهدة

فيرمينو.. صانع المساحات الذي يحتاج إليه ريال مدريد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

يتمنى كثير من جمهور ريال مدريد أن يتعاقد النادي مع مهاجم كبير، فيرد عليها آخرون قائلين إن كريم بنزيما هو أفضل مهاجم مناسب للفريق! ليس لأنه أفضل مهاجم في العالم، رغم أن بعضهم يؤمنون بذلك! ولكن لأن النادي الملكي يحتاج إلى مهاجم بمواصفات خاصة، مهاجم.. ليس هدافاً!

يُقال إن ريال مدريد يريد مهاجماً لا يحب تسجيل الأهداف! أو لا يريد أن يكون الهداف الأول للفريق، يحتاج النادي إلى مهاجم.. مع إيقاف التنفيذ! وظيفته الفعلية هي مساعدة كريستيانو رونالدو ليكون هداف الفريق ونجمه الأول، ويساعده أيضاً على الفوز بالكرة الذهبية، وكأن رونالدو لا يستطيع أن يفعل ذلك بدون بنزيما!

وعندما ينتقد أحد أداء المهاجم الفرنسي، يتحدث آخرون عن دوره التكتيكي المعقد.. الذي لا يفهمه الأغبياء! وكيف يساعد زملاءه بتحركاته العبقرية التي لم نشاهد مثلها في تاريخ كرة القدم، ولن نشاهد! وكيف يصنع المساحات التي يستغلها لاعبو الفريق ليصلوا إلى مرمى المنافس، ويؤكدون أنه يساهم بتحركاته في الأهداف التي يسجلها النادي، وكأن الفريق لن يستطيع أن يسجل الأهداف بدونه، وكأن بنزيما نفسه لا يستطيع أن يتحرك ويفتح المساحات، وفي نفس الوقت.. يسجل الأهداف!

لنفترض أن كل ذلك صحيح، ريال مدريد يفوز بسبب بنزيما، حتى لو كان خارج الملعب! ورونالدو يتألق لأن بنزيما يساعده، وسيصبح لاعباً فاشلاً بدونه! ويجب أن يتنازل له عن نصف الكرات الذهبية التي حققها مع ريال مدريد! ولن يحقق النادي إنجازات بدون مهاجم “كريم” يضحي بنفسه.. من أجل سعادة الآخرين!

يُعتبر ليفربول من أقوى الأندية من الناحية الهجومية، فالنادي يمتلك محمد صلاح هداف الدوري الإنجليزي، وساديو ماني الذي كان من أفضل لاعبي البريميرليج في الموسم الماضي قبل أن ينخفض مستواه، وبدأ يعود إلى التألق مرة أخرى، ويُنسب الفضل في قوة الفريق الهجومية إلى هذين اللاعبين، ولكن.. من أهم أسباب هذه القوة الهجومية وتألق اللاعبين؛ روبرتو فيرمينو.. بنزيما الريدز!

من يتابع مباريات ليفربول في الموسم الحالي سيلاحظ الدور المهم الذي يلعبه البرازيلي في هجوم الفريق، وهو دور حقيقي وليس وهمياً ليبرر فشله في تسجيل الأهداف وإهدار الفرص السهلة! مهاجم.. لكنه ليس مهاجماً! يتحرك كثيراً خارج منطقة الجزاء، وفي كل أجزاء الملعب تقريباً، يفتح المساحات لزملائه ليستغلوا سرعتهم ويصلوا إلى المرمى، ولا يريد أن يصبح هداف الفريق، وتسجيل صلاح كل هذه الأهداف لا يمثل له أي مشكلة، ورغم ذلك؛ يستطيع أن يسجل الأهداف.. دون أن ينظر إلى المرمى!

يتقن فيرمينو كل ما يقال إن بنزيما يتقنه، ولا يتقن الفرنسي أداء هذه الأدوار إلا في مباريات قليلة، وفي المباريات الأخرى يلعب فريقه بعشرة لاعبين، أو يصبح بنزيما لاعباً في الفريق الآخر! لكن.. لنفترض أن الريال لا يفوز إلا بسبب الأدوار التكتيكية العظيمة، فلماذا لا يتعاقد مع لاعب يجيد هذه الأدوار، وفي نفس الوقت عندما يحصل على فرصة.. يحولها إلى هدف؟!

لا أتحدث عن الأرقام وعدد الأهداف التي سجلها كل لاعب وهذه الخرافات، لأن أرقام كرة القدم تكذب كثيراً! بل أتحدث عن واقع نشاهده في مباريات فريق يورجن كلوب، وفيرمينو لاعب مهم جداً في المنظومة الهجومية، ودوره واضح ولا يحتاج اكتشافه إلى خبراء! ولا يتفوق على بنزيما في استغلال الفرص فقط، بل يتفوق عليه في شيء آخر يحتاج إليه ريال مدريد؛ وهو الضغط بقوة على لاعبي المنافس في كل مكان في الملعب، بدلاً من الوقوف والاستمتاع بمشاهدة أدائهم وانتظار الكرة.. لإعادتها إليهم!

تتحدث الأخبار عن رغبة ريال مدريد في التعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي، وهو صفقة مفيدة بالتأكيد، لكنه ليس مفيداً من وجهة نظر أنصار بنزيما.. ومساحاته! فإذا كان النادي يريد مهاجماً يساعد الأجنحة ولاعبي الوسط ولا يطمح إلى تسجيل كثير من الأهداف، فالحل ليس بنزيما، الحل هو الاستغناء عن بنزيما! والتعاقد مع فيرمينو، لكنها فكرة قاسية جداً، لأن ليفربول ليس أكاديمية لريال مدريد وبرشلونة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

فيديو مهم : وعد جون سينا للجمهور السعودي في رويال رامبل القادمة في السعودية

الأكثر مشاهدة

هلوسة كروية.. هل هازارد لاعب كبير؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

من الصعب أن تكتب عن نجم فريق كبير لتنتقده أو تتحدث عن عيوبه، لأن كثيرين يعتقدون أنك لا يجب أن تتحدث عنه إلا لتمتدحه وتشيد بالقدرات التي يمتلكها.. والتي لا يمتلكها!

يُعتبر إدين هازارد من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي في السنوات الأخيرة، لكنه كان يستطيع أن يصبح أفضل من ذلك بكثير، وكان يستطيع أن يكون مفيداً لفريقه بدرجة أكبر، ورغم كل القدرات التي يمتلكها، لا يُعتبر هازارد لاعباً حاسماً!

يلعب البلجيكي في الموسم الحالي أحياناً خلف المهاجم أو في مركز المهاجم نفسه، ومن المعروف أن مركزه الأساسي هو الجناح الأيسر، ويلعب هازارد بشكل جيد في هذا المركز؛ يراوغ المدافعين ويدمرهم ويقدم كثيراً من اللقطات المدهشة، ويسجل الأهداف.. أحياناً! لكن طريقة لعبه لا علاقة لها بمركز الجناح!

لا يلعب كل لاعبي مركز الجناح بنفس الطريقة بالتأكيد، لكن جميعهم يلعبون ليؤدوا مهام هذا المركز، مثل لعب الكرات العرضية أو الدخول إلى العمق والتسديد أو التحول إلى مهاجمين في بعض الهجمات أو مساندة الظهير في الهجوم والدفاع وغيرها، أما نجم تشيلسي؛ فيلعب تقريباً من أجل الحصول على مخالفات!

يتطور أداء أي لاعب طموح باستمرار، فإذا نظرنا إلى أداء لاعب مثل محمد صلاح على سبيل المثال، سنجد أنه كان لاعباً واعداً لكنه كان يفتقر إلى بعض القدرات، مثل اللعب في المساحات الضيقة واستلام الكرة عندما يكون ظهره مواجهاً لمرمى المنافس والفوز بالصراعات البدنية، والآن؛ أصبح يمتلك كل ذلك، ولا يزال يتطور! أما هازارد، فيلعب بنفس الطريقة منذ سنوات، يتغير مركزه لكن أسلوبه لا يتغير، ولا يقدم شيئاً جديداً، رغم أنه يستطيع!

أسلوب إدين هازارد ليس سيئاً بالتأكيد، ونعلم ما يفعله عندما يكون في قمة مستواه، لكن كل ما يفعله ليس سوى جزء مما يستطيع أن يفعله، ولا أدري لماذا يرفض لاعب أن يفعل شيئاً يتقن فعله!

شاهدنا كثيراً من اللاعبين الذين يمتلكون موهبة الحفاظ على الكرة تحت أي ضغط، مثل فيرناندو ريدوندو وخوان ريكيلمي ولوكا مودريتش وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس وموسى ديمبيلي وغيرهم، وكلهم باختلاف أدوارهم وأساليبهم يلعبون في مراكز تناسب استخدام موهبة الحفاظ على الكرة تحت الضغط، أما هازارد، فيبالغ في استخدام هذه الموهبة في مركز يحتاج إلى أسلوب مختلف تماماً!

عندما تصل الكرة إلى لاعب تشيلسي فإنه يحب أن يعطي ظهره للمدافع ثم يغير اتجاهه ليراوغه، يضغط المدافع بقوة ويأتي زملاؤه ليساعدوه، لكنهم لا يستطيعون أن ينتزعوا الكرة من بين قدمي اللاعب الموهوب، ورغم ذلك لا يتخلص هازارد منهم تماماً، بل يواصل مراوغتهم حتى يحصل على مخالفة، ثم يشعر بالفخر لأنه أكثر اللاعبين تعرضاً للعرقلة!

يصفق المشاهد ويستمتع بهذه المهارة ويشيد بقدرات اللاعب، ثم يسأل نفسه؛ “ماذا استفاد الفريق”؟! لا يلعب الجناح ليحافظ على الكرة بهذه الطريقة أو ليحصل على المخالفات أو ليراوغ في نفس المكان دون أن يؤدى إلى خطورة على مرمى المنافس، بنصف هذا المجهود فقط يستطيع هازارد أن يكون أكثر فاعلية، لكنه لن يحصل على نفس العدد من المخالفات!

في كل مباريات هازارد تُتاح له فرص ممتازة للتسديد على المرمى، وهذه الفرص يتمنى لاعبون آخرون نصفها أو ربعها، لكنه لا يسدد! والمشكلة ليست أنه لا يسدد، بل المشكلة الحقيقية أنه يتقن التسديد! وعندما يسدد يسجل، أو يكاد يسجل، فلماذا يرفض أن يسدد؟! في كل مرة ننظر بشكل لا إرادي إلى المرمى منتظرين تسديدة قوية، لكنه يفضل الاحتفاظ بالكرة.. أو التمرير إلى لاعب عند خط التماس!

كما قلت؛ لا يلعب جميع الأجنحة بنفس الطريقة، لكن كل نجوم هذا المركز تقريباً (الأيمن أو الأيسر) يلعبون بأسلوب مباشر، والأمثلة التالية للاعبين أساليبهم مختلفة؛ كريستيانو رونالدو عندما كان جناحاً، ليونيل ميسي عندما يلعب كجناح، آريين روبن، فرانك ريبيري، محمد صلاح، جاريث بيل مع توتنهام، وغيرهم، كل لاعب منهم يحصل على الكرة ثم يفكر؛ أين المرمى وكيف أصل إليه أو يصل فريقي إليه؟! وعندما يحصل على ربع فرصة للتسديد.. يحذف عقله كل الخيارات الأخرى!

من المعروف أن اللاعب الذي يمتلك مهارات كبيرة يتعرض لعنف المنافسين، لكن هازارد لا يتعرض للعنف بسبب مهارته فقط، لأنه يحصل على مخالفات أكثر من لاعبين أكثر منه مهارة، والسبب الرئيسي الذي يجعله يتعرض للعرقلة هو أن أسلوب لعبه يؤدي إلى ذلك، وأحياناً يلعب نيمار أيضاً بأسلوب يؤدي إلى حصوله على كثير من المخالفات دون أن يستفيد فريقه، لكن البرازيلي يفعل ذلك لأنه يحب استعراض مهاراته واستفزاز المدافعين، وعندما يريد أن يفيد فريقه فإنه يلعب بأسلوب مباشر وإيجابي ويصبح لاعباً عظيماً، أما هازارد فيلعب بهذا الأسلوب لأنه يعتقد أنه مفيد!

ورغم كل ما سبق، يظل إدين هازارد لاعباً كبيراً، فالمشكلة ليست أنه لاعب سيء أو متوسط أو جيد، ولا يوجد لاعب بدون عيوب، لكن المشكلة هي أنه يمتلك حلولاً لعيوبه، ويرفض استخدامها! ولو لعب بأسلوب مباشر وحدد المرمى هدفاً رئيسياً له ولفريقه، ولو سدد الكرة عندما يحصل على فرص التسديد، ولو انطلق إلى أماكن الخطورة، ولو أدرك أن الحصول على المخالفات ليس إنجازاً، لو فعل ذلك لأصبح أكثر من لاعب كبير!

وكما قلت، المشكلة أنه يستطيع أن يفعل كل ذلك! ويفعله أحياناً، ويحصل على نتائج مثالية، لكنه لا يكرره كثيراً، ويعود إلى اللعب بالأسلوب الذي يستمتع به! ولذلك؛ سيظل لاعباً كبيراً، ولكن…!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

فيديو مهم : وعد جون سينا للجمهور السعودي في رويال رامبل القادمة في السعودية

الأكثر مشاهدة