التشابه بين برشلونة وروما.. وكيف يقضي يوفنتوس على الملل؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

أسفرت قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عن مواجهات مثيرة، ومواجهات غير مثيرة! وأسعدت أندية وأحزنت أندية أخرى، وكان من المتوقع أن تصبح المواجهات أكثر إثارة بمشاركة مانشستر يونايتد، لكن جوزيه مورينيو اكتفى بالتأهل إلى دور الـ16، ليتفرغ للمؤتمرات الصحفية!

برشلونة – روما

فرح جمهور برشلونة بهذه المواجهة، بعدما كان يتوقع مواجهة صعبة لفريقه.. ومواجهة سهلة لريال مدريد! وبدأ كثيرون يفكرون في الفريق الذي سيواجه البرسا في نصف النهائي، ولكن فرانشيسكو توتي قال بثقة: “أنا متأكد من أن برشلونة سيشعر بالقلق بشأن مواجهة روما”!

يوجد تشابه طريف بين الفريقين في الموسم الحالي، كلاهما لعب ضد تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، وكلاهما تعادل معه في ستامفورد بريدج، وكلاهما فاز في ملعبه على البلوز بثلاثية نظيفة!

إشبيلية – بايرن ميونخ

متى سيلعب بايرن ميونخ في دوري الأبطال؟! فباستثناء مبارتيه ضد باريس سان جيرمان؛ جميع مبارياته حتى الآن بنكهة الدوري الأوروبي! وخسارته أمام النادي الباريسي بثلاثية نظيفة لم تكن شيئاً سيئاً، لأنها جعلته يحتل المركز الثاني في المجموعة، ثم يلعب في دور الـ16 ضد بشكتاش! أما الفريق الفرنسي الذي تصدر المجموعة؛ فلعب ضد ريال مدريد ثم خرج!

لعب بايرن ميونخ في دور الـ16 ضد بشكتاش ثم سيلعب في ربع النهائي ضد إشبيلية، لنتخيل أن ذلك حدث مع ريال مدريد أو برشلونة! لو حدث ذلك لانتشر الحديث عن الفساد والمجاملات والكرات الساخنة والباردة، وهو أمر يشبه الحديث عن التحكيم.

عندما يخطئ أي حكم في أي مباراة فهذا أمر تافه لا يستحق الاهتمام، أما عندما يخطئ في مواجهة للريال أو البرسا فالأمر متعمد وخلفه مؤامرة كبيرة! وعندما تختار القرعة مواجهة سهلة لأي فريق فهذا أمر طبيعي، لكن مع كبيري إسبانيا يصبح الأمر فضيحة أخلاقية! ويتحدث كل مشجع بثقة كبيرة وكأنه كان يجلس مع المتآمرين أثناء الاتفاق على هذه الخطة.. في الغرفة السرية!

يوفنتوس – ريال مدريد

مواجهة غير مفهومة! فعندما يتواجه الفريقان في النهائي يفوز ريال مدريد، وعندما يتواجهان في الأدوار الإقصائية يفوز يوفنتوس! ومواجهة هذا الموسم.. في الأدوار الإقصائية!

لا يوجد قانون ثابت لهذه الأمور الغريبة، رغم أن كثيرين يؤمنون بالتفاؤل والتشاؤم والعقدة ومثل هذه الأمور، لكن مباريات كرة القدم لا تُحسم بهذه الطريقة، وعنصر “الحظ” نفسه أقوى من عناصر التفاؤل والتشاؤم والعقد، ولا أقصد أن زيدان محظوظ!

لم يتبق لريال مدريد في هذا الموسم سوى دوري أبطال أوروبا، وإذا خرج أمام السيدة العجوز فهذا يعني موسم بلا ألقاب، وهو ما قد يطيح بزين الدين زيدان خارج النادي الملكي، لكن المدرب الفرنسي.. لا يشعر بالقلق!

أما اليوفي فقد عاد إلى صدارة الدوري الإيطالي، ويبدو أنه سيفوز بلقبه في هذا الموسم أيضاً.. للمرة الخمسين على التوالي! ولذلك يشعر جمهور النادي بالملل، وأفضل طريقة للقضاء على هذا الملل هي الفوز بدوري الأبطال، وربما لا يحدث ذلك، وفي هذه الحالة توجد طريقة أخرى للتخلص من الملل؛ وهذه الطريقة هي.. خسارة الدوري الإيطالي!

ليفربول – مانشستر سيتي

تعاني الأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، وتتعرض للسخرية بسبب النتائج السيئة.. والكوميدية أحياناً! وبعدما انتظر الإنجليز تأهل خمسة أندية إنجليزية إلى ربع النهائي، أو أربعة على الأقل، لم يتأهل سوى مانشستر سيتي وليفربول! ولذلك قال كثيرون إنهما لم يتأهلا لأنهما قويان، بل لأنهما لعبا ضد بازل وبورتو! وسيخرجان من الدور القادم، ولن نشاهد فريقاً إنجليزياً في نصف النهائي!

شعر الجمهور الإنجليزي بالقلق، ستصبح المواجهات أكثر صعوبة في ربع النهائي، فهل سيخرج الريدز والسيتيزينز أيضاً.. ثم يصبح آرسنال ممثل الكرة الإنجليزية الوحيد في أوروبا؟! لكن القرعة قدمت الحل المثالي لهذه المشكلة، واختارت تصادماً غير متوقع بين الناديين، وبهذه الطريقة ضمن الدوري الإنجليزي تواجد أحد أنديته في نصف النهائي مهما كانت النتيجة!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

من خطة الحارس إلى خطة المدافع.. مورينيو يريد الخسارة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

فرح جمهور مانشستر يونايتد عندما وضعتهم القرعة في مواجهة ضد إشبيلية في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لن يلعب فريقهم ضد ريال مدريد أو بايرن ميونخ أو يوفنتوس، ولم يعد الفريق الأندلسي مزعجاً، وبدأ عشاق النادي يتساءلون؛ ما النادي الذي سنلعب ضده في ربع النهائي؟!

بدأت مباراة الذهاب في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وانتظر جمهور اليونايتد مشاركة فريقهم في المباراة، لكن مورينيو لعب المباراة بحارس مرماه فقط! واستطاع دافيد دي خيا أن ينقذه من الخسارة ويحقق أفضل نتيجة ممكنة؛ التعادل السلبي! واعتقد الجمهور أن الفريق لن يلعب أسوأ من هذه المباراة، لكن مباراة العودة أثبتت أن المدرب الاستثنائي لديه ما هو أسوأ!

انتظر الجمهور مباراة قوية من فريقهم في أولد ترافورد، من المؤكد أنه سيلعب من أجل الفوز، لكن مدرب الشياطين الحمر كان يريد التأهل بطريقة واحدة؛ التعادل السلبي مرة أخرى ثم الفوز بضربات الترجيح! ولم يكتف بالأمراض التي أصابت جماهير الفريق بسبب المباراة الأولى، فقرر أن يقضي على ما تبقى من صحتهم!

لم يلعب مورينيو من أجل الفوز، وجعلنا نتساءل؛ “هل كان يعلم أن التعادل الإيجابي سيخرجه من البطولة”؟! بالتأكيد كان يعلم، فلماذا لم يحاول أن يسجل أكثر من هدف؟ أو لماذا لم يحاول أن يسجل هدفاً ثم يدافع ليحافظ عليه؟ ولماذا كان يلعب وكأنه ليس مطالباً بتسجيل الأهداف.. أو كأنه ليس مطالباً بفعل أي شيء؟!

في المباراة الأولى اعتمد جوزيه مورينيو على دافيد دي خيا، وفي المباراة الثانية أراد أن يقدم شيئاً جديداً، فالاعتماد على حارس المرمى في كل المباريات شيء ممل، ومورينيو يكره الملل! لذلك قرر الاعتماد على المدافع إريك بايلي.. خطة عبقرية!

من حق مدرب اليونايتد أن يختار خطة فريقه، وعندما يلعب بطريقة تؤدي إلى الفوز فلا يجب أن ننتقد طريقة فوزه، حتى لو لعب بعشرة لاعبين على خط المرمى! لكنه يلعب بطريقة لا تؤدي إلا إلى الخسارة، ويؤدي بشكل كارثي أمام فريق لا يمتلك نصف قدرات فريقه، ولا يوجد إلا تفسير واحد لهذا الأسلوب؛ مورينيو يريد أن يخسر! وهو تفسير خاطئ بالتأكيد، لكن لا يوجد غيره!

لعب إشبيلية أفضل مبارتين له في الموسم الحالي ضد مانشستر يونايتد! كيف حدث ذلك؟ فريق يحتل المركز الخامس في الدوري الإسباني، ويخسر بخماسية أمام إيبار، ثم يخسر على ملعبه بخماسية أمام أتلتيكو مدريد.. الذي يدافع! ثم يخسر على ملعبه أمام فالنسيا، ثم يتحول إلى فريق الأحلام أمام اليونايتد في أولد ترافورد! أين المنطق؟!

من الواضح أن مشكلة مورينيو الحقيقية تتمثل في أنه يعتقد دائماً أن منافسه أقوى منه! ويخشى قدرات لا يمتلكها منافسه، وعندما يخشى هذه القدرات الوهمية؛ يكتسبها منافسه، فتصبح قدرات حقيقية!

كيف فاز هذا المدرب ببطولات كثيرة في الماضي؟! وكيف كان منافساً قوياً باستمرار في دوري أبطال أوروبا؟! لم يكن يفوز بالحظ، ولم يكن منافسوه ضعفاء، لكن الإجابة بسيطة؛ مورينيو الماضي يختلف كثيراً عن مورينيو الحاضر، ربما كان مورينيو الماضي شخصاً آخر واختفى، ولن يعود أبداً!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

سانشيز وجيرو ومبادئ آرسنال.. وثلاث فرحات لجمهور برشلونة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

ـ من قوانين دوري أبطال أوروبا؛ يخرج آرسنال من دور الـ16 في كل موسم! وعندما لم يتأهل النادي إلى هذه البطولة، شعر اللاعبون بالحزن، ليس لأنهم لم يتأهلوا، بل لأنهم لن يستطيعوا أن يلتزموا بمبدأ الخسارة في دور الـ16! لكن أليكسيس سانشيز وأوليفيه جيرو لم يستسلما، فانتقل الأول إلى مانشستر يونايتد، وانتقل الثاني إلى تشيلسي، ثم خسر كلاهما مع فريقه في دور الـ16! آرسين فينجر فخور بكما!

ـ بعد قرعة دور الـ16 قال الإنجليز: “هذه فرصتنا ليصبح لدينا خمسة أندية في ربع النهائي! ولن يخرج أحد الأندية الإنجليزية من دور الـ16.. لأن آرسنال ليس منها”! وكان برشلونة هو العقبة الوحيدة التي تقف في طريق تحقيق هذا الحلم، ولذلك كان الجمهور الإنجليزي يتوقع صعود أربعة أندية على الأقل، لكن لاعبي توتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي رفعوا شعار “إذا غاب آرسنال.. فكلنا آرسنال”!

ـ فرح جمهور برشلونة ثلاث مرات في دور الـ16، فرحة بسبب التأهل إلى ربع النهائي، وفرحة بسبب تسجيل ليونيل ميسي في مرمى تشيلسي! لأن كثيرين كانوا يعتقدون أن في الأمر عقدة تمنع ميسي من التسجيل في مرمى البلوز! فأثبت لهم تيبو كورتوا أن الأمر بسيط، حتى لو كانت التسديدة بين قدمي الحارس! أما الفرحة الأولى.. فكانت بسبب فوز ريال مدريد! أو بسبب خسارة باريس سان جيرمان، أو بسبب خسارة نيمار! اللاعب الذي أراد أن يخرج من ظل ميسي.. فخرج من دوري أبطال أوروبا!

ـ تفوق باريس سان جيرمان على بايرن ميونخ وخطف صدارة المجموعة، فكافأته القرعة بمواجهة ريال مدريد! أما بايرن ميونخ الذي احتل المركز الثاني، فعاقبته القرعة بمواجهة بشكتاش! وتصدر توتنهام مجموعته متفوقاً على ريال مدريد، فكافأته القرعة بمواجهة يوفنتوس! هل كرة القدم عادلة؟!

ـ ما شعور جمهور تشيلسي الآن؟ ليس بسبب الخسارة، ولكن؛ هذا الفريق كان لديه ديدييه دروجبا الذي كانت قدراته ترعب المدافعين وحراس المرمى، ثم امتلك دييجو كوستا الذي كان المدافعون يشعرون بالرعب.. حتى لو قابلوه في الشارع! والآن مهاجم الفريق هو ألفارو موراتا الذي يتعامل مع المدافعين برفق وحنان! وعندما قرر النادي أن يتعاقد مع مهاجم آخر.. تعاقد مع أوليفيه جيرو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات: هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة