من خطة الحارس إلى خطة المدافع.. مورينيو يريد الخسارة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

فرح جمهور مانشستر يونايتد عندما وضعتهم القرعة في مواجهة ضد إشبيلية في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لن يلعب فريقهم ضد ريال مدريد أو بايرن ميونخ أو يوفنتوس، ولم يعد الفريق الأندلسي مزعجاً، وبدأ عشاق النادي يتساءلون؛ ما النادي الذي سنلعب ضده في ربع النهائي؟!

بدأت مباراة الذهاب في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وانتظر جمهور اليونايتد مشاركة فريقهم في المباراة، لكن مورينيو لعب المباراة بحارس مرماه فقط! واستطاع دافيد دي خيا أن ينقذه من الخسارة ويحقق أفضل نتيجة ممكنة؛ التعادل السلبي! واعتقد الجمهور أن الفريق لن يلعب أسوأ من هذه المباراة، لكن مباراة العودة أثبتت أن المدرب الاستثنائي لديه ما هو أسوأ!

انتظر الجمهور مباراة قوية من فريقهم في أولد ترافورد، من المؤكد أنه سيلعب من أجل الفوز، لكن مدرب الشياطين الحمر كان يريد التأهل بطريقة واحدة؛ التعادل السلبي مرة أخرى ثم الفوز بضربات الترجيح! ولم يكتف بالأمراض التي أصابت جماهير الفريق بسبب المباراة الأولى، فقرر أن يقضي على ما تبقى من صحتهم!

لم يلعب مورينيو من أجل الفوز، وجعلنا نتساءل؛ “هل كان يعلم أن التعادل الإيجابي سيخرجه من البطولة”؟! بالتأكيد كان يعلم، فلماذا لم يحاول أن يسجل أكثر من هدف؟ أو لماذا لم يحاول أن يسجل هدفاً ثم يدافع ليحافظ عليه؟ ولماذا كان يلعب وكأنه ليس مطالباً بتسجيل الأهداف.. أو كأنه ليس مطالباً بفعل أي شيء؟!

في المباراة الأولى اعتمد جوزيه مورينيو على دافيد دي خيا، وفي المباراة الثانية أراد أن يقدم شيئاً جديداً، فالاعتماد على حارس المرمى في كل المباريات شيء ممل، ومورينيو يكره الملل! لذلك قرر الاعتماد على المدافع إريك بايلي.. خطة عبقرية!

من حق مدرب اليونايتد أن يختار خطة فريقه، وعندما يلعب بطريقة تؤدي إلى الفوز فلا يجب أن ننتقد طريقة فوزه، حتى لو لعب بعشرة لاعبين على خط المرمى! لكنه يلعب بطريقة لا تؤدي إلا إلى الخسارة، ويؤدي بشكل كارثي أمام فريق لا يمتلك نصف قدرات فريقه، ولا يوجد إلا تفسير واحد لهذا الأسلوب؛ مورينيو يريد أن يخسر! وهو تفسير خاطئ بالتأكيد، لكن لا يوجد غيره!

لعب إشبيلية أفضل مبارتين له في الموسم الحالي ضد مانشستر يونايتد! كيف حدث ذلك؟ فريق يحتل المركز الخامس في الدوري الإسباني، ويخسر بخماسية أمام إيبار، ثم يخسر على ملعبه بخماسية أمام أتلتيكو مدريد.. الذي يدافع! ثم يخسر على ملعبه أمام فالنسيا، ثم يتحول إلى فريق الأحلام أمام اليونايتد في أولد ترافورد! أين المنطق؟!

من الواضح أن مشكلة مورينيو الحقيقية تتمثل في أنه يعتقد دائماً أن منافسه أقوى منه! ويخشى قدرات لا يمتلكها منافسه، وعندما يخشى هذه القدرات الوهمية؛ يكتسبها منافسه، فتصبح قدرات حقيقية!

كيف فاز هذا المدرب ببطولات كثيرة في الماضي؟! وكيف كان منافساً قوياً باستمرار في دوري أبطال أوروبا؟! لم يكن يفوز بالحظ، ولم يكن منافسوه ضعفاء، لكن الإجابة بسيطة؛ مورينيو الماضي يختلف كثيراً عن مورينيو الحاضر، ربما كان مورينيو الماضي شخصاً آخر واختفى، ولن يعود أبداً!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

سانشيز وجيرو ومبادئ آرسنال.. وثلاث فرحات لجمهور برشلونة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

ـ من قوانين دوري أبطال أوروبا؛ يخرج آرسنال من دور الـ16 في كل موسم! وعندما لم يتأهل النادي إلى هذه البطولة، شعر اللاعبون بالحزن، ليس لأنهم لم يتأهلوا، بل لأنهم لن يستطيعوا أن يلتزموا بمبدأ الخسارة في دور الـ16! لكن أليكسيس سانشيز وأوليفيه جيرو لم يستسلما، فانتقل الأول إلى مانشستر يونايتد، وانتقل الثاني إلى تشيلسي، ثم خسر كلاهما مع فريقه في دور الـ16! آرسين فينجر فخور بكما!

ـ بعد قرعة دور الـ16 قال الإنجليز: “هذه فرصتنا ليصبح لدينا خمسة أندية في ربع النهائي! ولن يخرج أحد الأندية الإنجليزية من دور الـ16.. لأن آرسنال ليس منها”! وكان برشلونة هو العقبة الوحيدة التي تقف في طريق تحقيق هذا الحلم، ولذلك كان الجمهور الإنجليزي يتوقع صعود أربعة أندية على الأقل، لكن لاعبي توتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي رفعوا شعار “إذا غاب آرسنال.. فكلنا آرسنال”!

ـ فرح جمهور برشلونة ثلاث مرات في دور الـ16، فرحة بسبب التأهل إلى ربع النهائي، وفرحة بسبب تسجيل ليونيل ميسي في مرمى تشيلسي! لأن كثيرين كانوا يعتقدون أن في الأمر عقدة تمنع ميسي من التسجيل في مرمى البلوز! فأثبت لهم تيبو كورتوا أن الأمر بسيط، حتى لو كانت التسديدة بين قدمي الحارس! أما الفرحة الأولى.. فكانت بسبب فوز ريال مدريد! أو بسبب خسارة باريس سان جيرمان، أو بسبب خسارة نيمار! اللاعب الذي أراد أن يخرج من ظل ميسي.. فخرج من دوري أبطال أوروبا!

ـ تفوق باريس سان جيرمان على بايرن ميونخ وخطف صدارة المجموعة، فكافأته القرعة بمواجهة ريال مدريد! أما بايرن ميونخ الذي احتل المركز الثاني، فعاقبته القرعة بمواجهة بشكتاش! وتصدر توتنهام مجموعته متفوقاً على ريال مدريد، فكافأته القرعة بمواجهة يوفنتوس! هل كرة القدم عادلة؟!

ـ ما شعور جمهور تشيلسي الآن؟ ليس بسبب الخسارة، ولكن؛ هذا الفريق كان لديه ديدييه دروجبا الذي كانت قدراته ترعب المدافعين وحراس المرمى، ثم امتلك دييجو كوستا الذي كان المدافعون يشعرون بالرعب.. حتى لو قابلوه في الشارع! والآن مهاجم الفريق هو ألفارو موراتا الذي يتعامل مع المدافعين برفق وحنان! وعندما قرر النادي أن يتعاقد مع مهاجم آخر.. تعاقد مع أوليفيه جيرو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات: هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

مورينيو يسخر من اليونايتد وفان خال يسخر من البرسا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

خرج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا، وانتظر الجميع تصريحات جوزيه مورينيو، هل سيهاجم الحكم؟ هل سينتقد أحد لاعبيه؟ هل سيسخر من بول بوجبا؟! هل سيتحدث عن الحظ؟!

لم يطلق مورينيو أحد التصريحات التي انتظرناها بعد خسارته أمام إشبيلية، لأنه يكره الملل! أو لا يحب أن يقدم الملل.. إلا داخل الملعب! ولذلك أطلق تصريحاً مفاجئاً ومبتكراً، وسخر من النادي الذي يدربه!

قال مدرب اليونايتد: “جلست على هذا المقعد مرتين من قبل في دوري أبطال أوروبا، وأخرجت مانشستر يونايتد مرتين في ملعبهم، مع بورتو؛ خرج مان يونايتد، ومع ريال مدريد؛ خرج مان يونايتد، ولذلك؛ ليس هذا بالأمر الجديد في هذا النادي”!

كيف قال ذلك؟ خسر النادي وأصيب جمهوره بحزن شديد، ولا يحتاج الموقف إلى تصريح بهذه الكوميديا! هل كان يريد أن يُضحك المستمعين؟! هل كان يريد أن يتعرض فريقه للسخرية بسبب هذا التصريح؟!

إذا كان الفشل ليس شيئاً جديداً في مانشستر يونايتد، فهل تعاقد النادي مع مورينيو ليقضي على هذا الفشل.. أم ليضيف مزيداً من الفشل؟!

لم يكن البرتغالي أول مدرب يسخر من فريقه، ومن المعروف أنه كان يعمل مع المدرب الكبير لويس فان خال.. أسطورة الكوميديا! ويبدو أنه تعلم منه مبادئ التصريحات المضحكة.

عندما أصبح فان خال مدرباً لنادي أياكس في عام 1991، قال تصريحه الشهير: “أهنئ النادي لأنه تعاقد مع أفضل مدرب في العالم”! ثم حقق إنجازات عديدة مع الفريق الهولندي، أبرزها الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي والدوري الهولندي ثلاث مرات وغيرها.

وبعد نجاحه في هولندا تعاقد معه برشلونة، وعندما أصبح مدرباً للنادي الكتالوني، أطلق تصريحاً غريباً لا يقال في مثل هذه المواقف، قال: “لقد حققت إنجازات مع أياكس في ستة أعوام أكثر مما حقق برشلونة في 100 عام”!

كيف اعتقد المدرب الهولندي أن هذا التصريح مناسب في بداية رحلته مع فريقه الجديد؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة