سانشيز وجيرو ومبادئ آرسنال.. وثلاث فرحات لجمهور برشلونة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

ـ من قوانين دوري أبطال أوروبا؛ يخرج آرسنال من دور الـ16 في كل موسم! وعندما لم يتأهل النادي إلى هذه البطولة، شعر اللاعبون بالحزن، ليس لأنهم لم يتأهلوا، بل لأنهم لن يستطيعوا أن يلتزموا بمبدأ الخسارة في دور الـ16! لكن أليكسيس سانشيز وأوليفيه جيرو لم يستسلما، فانتقل الأول إلى مانشستر يونايتد، وانتقل الثاني إلى تشيلسي، ثم خسر كلاهما مع فريقه في دور الـ16! آرسين فينجر فخور بكما!

ـ بعد قرعة دور الـ16 قال الإنجليز: “هذه فرصتنا ليصبح لدينا خمسة أندية في ربع النهائي! ولن يخرج أحد الأندية الإنجليزية من دور الـ16.. لأن آرسنال ليس منها”! وكان برشلونة هو العقبة الوحيدة التي تقف في طريق تحقيق هذا الحلم، ولذلك كان الجمهور الإنجليزي يتوقع صعود أربعة أندية على الأقل، لكن لاعبي توتنهام ومانشستر يونايتد وتشيلسي رفعوا شعار “إذا غاب آرسنال.. فكلنا آرسنال”!

ـ فرح جمهور برشلونة ثلاث مرات في دور الـ16، فرحة بسبب التأهل إلى ربع النهائي، وفرحة بسبب تسجيل ليونيل ميسي في مرمى تشيلسي! لأن كثيرين كانوا يعتقدون أن في الأمر عقدة تمنع ميسي من التسجيل في مرمى البلوز! فأثبت لهم تيبو كورتوا أن الأمر بسيط، حتى لو كانت التسديدة بين قدمي الحارس! أما الفرحة الأولى.. فكانت بسبب فوز ريال مدريد! أو بسبب خسارة باريس سان جيرمان، أو بسبب خسارة نيمار! اللاعب الذي أراد أن يخرج من ظل ميسي.. فخرج من دوري أبطال أوروبا!

ـ تفوق باريس سان جيرمان على بايرن ميونخ وخطف صدارة المجموعة، فكافأته القرعة بمواجهة ريال مدريد! أما بايرن ميونخ الذي احتل المركز الثاني، فعاقبته القرعة بمواجهة بشكتاش! وتصدر توتنهام مجموعته متفوقاً على ريال مدريد، فكافأته القرعة بمواجهة يوفنتوس! هل كرة القدم عادلة؟!

ـ ما شعور جمهور تشيلسي الآن؟ ليس بسبب الخسارة، ولكن؛ هذا الفريق كان لديه ديدييه دروجبا الذي كانت قدراته ترعب المدافعين وحراس المرمى، ثم امتلك دييجو كوستا الذي كان المدافعون يشعرون بالرعب.. حتى لو قابلوه في الشارع! والآن مهاجم الفريق هو ألفارو موراتا الذي يتعامل مع المدافعين برفق وحنان! وعندما قرر النادي أن يتعاقد مع مهاجم آخر.. تعاقد مع أوليفيه جيرو!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات: هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

مورينيو يسخر من اليونايتد وفان خال يسخر من البرسا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

خرج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا، وانتظر الجميع تصريحات جوزيه مورينيو، هل سيهاجم الحكم؟ هل سينتقد أحد لاعبيه؟ هل سيسخر من بول بوجبا؟! هل سيتحدث عن الحظ؟!

لم يطلق مورينيو أحد التصريحات التي انتظرناها بعد خسارته أمام إشبيلية، لأنه يكره الملل! أو لا يحب أن يقدم الملل.. إلا داخل الملعب! ولذلك أطلق تصريحاً مفاجئاً ومبتكراً، وسخر من النادي الذي يدربه!

قال مدرب اليونايتد: “جلست على هذا المقعد مرتين من قبل في دوري أبطال أوروبا، وأخرجت مانشستر يونايتد مرتين في ملعبهم، مع بورتو؛ خرج مان يونايتد، ومع ريال مدريد؛ خرج مان يونايتد، ولذلك؛ ليس هذا بالأمر الجديد في هذا النادي”!

كيف قال ذلك؟ خسر النادي وأصيب جمهوره بحزن شديد، ولا يحتاج الموقف إلى تصريح بهذه الكوميديا! هل كان يريد أن يُضحك المستمعين؟! هل كان يريد أن يتعرض فريقه للسخرية بسبب هذا التصريح؟!

إذا كان الفشل ليس شيئاً جديداً في مانشستر يونايتد، فهل تعاقد النادي مع مورينيو ليقضي على هذا الفشل.. أم ليضيف مزيداً من الفشل؟!

لم يكن البرتغالي أول مدرب يسخر من فريقه، ومن المعروف أنه كان يعمل مع المدرب الكبير لويس فان خال.. أسطورة الكوميديا! ويبدو أنه تعلم منه مبادئ التصريحات المضحكة.

عندما أصبح فان خال مدرباً لنادي أياكس في عام 1991، قال تصريحه الشهير: “أهنئ النادي لأنه تعاقد مع أفضل مدرب في العالم”! ثم حقق إنجازات عديدة مع الفريق الهولندي، أبرزها الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي والدوري الهولندي ثلاث مرات وغيرها.

وبعد نجاحه في هولندا تعاقد معه برشلونة، وعندما أصبح مدرباً للنادي الكتالوني، أطلق تصريحاً غريباً لا يقال في مثل هذه المواقف، قال: “لقد حققت إنجازات مع أياكس في ستة أعوام أكثر مما حقق برشلونة في 100 عام”!

كيف اعتقد المدرب الهولندي أن هذا التصريح مناسب في بداية رحلته مع فريقه الجديد؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

ميسي وخرافة عقدة تشيلسي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

سيلعب ليونيل ميسي غداً أمام تشيلسي للمرة العاشرة عندما يواجه برشلونة فريق أنطونيو كونتي في مباراة العودة بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وستكون هذه المباراة مختلفة عن المباريات التسع السابقة، لأنها المواجهة الأولى بعدما تخلص من عقدة عدم التسجيل في شباكهم، ولم تكن هذه العقدة سوى أوهام!

لا توجد عقدة تجعل لاعباً لا يسجل في مرمى فريق معين أو حارس معين، وقد يسجل أي لاعب في مرمى أي حارس، وعندما كان ميسي عاجزاً عن التسجيل في مرمى البلوز، كان لاعبون آخرون مجهولون يسجلون في مرماهم! إذا كان التسجيل في شباكهم أمراً معقداً، فكيف كان الآخرون يسجلون أهدافاً كثيرة في نفس الشباك؟!

عندما يتكرر شيء في عالم كرة القدم يعتقد الجمهور أنه أصبح قاعدة، حتى لو كان بلا أسباب عقلية، فعندما لعب ميسي ضد يوفنتوس في الموسم الماضي دون أن يسجل في مرماه، اعتقد كثيرون أن الأرجنتيني لم يسجل لأن جانلويجي بوفون كان يحرس المرمى! رغم أن مستوى بوفون في المواسم الأخيرة ليس خارقاً، وعندما كان أفضل حارس مرمى في التاريخ، كان مرماه يستقبل أهدافاً من لاعبين لا يمتلكون قدرات الإصبع الصغير في قدم ميسي اليمنى!

وفي عام 2012 حصل ميسي على كثير من الفرص عندما واجه تشيلسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه أهدرها كلها بطريقة غريبة.. وكوميدية أحياناً! وعندما حصل على ضربة جزاء، سددها في العارضة! فأين العقدة؟ ليس من الطبيعي أن يهدر ليو مثل هذه الفرص، ولم يهدر ضربة الجزاء بسبب العقدة بالتأكيد، لأنه يهدر كثيراً من ضربات الجزاء!

وبسبب انتشار هذه الخرافات التي تتحدث عن العقدة وعجز ميسي عن التسجيل في مرمى تشيلسي أو بوفون، يرد عشاق اللاعب بخرافات أخرى عندما ينجح في التخلص من هذه العقد الوهمية، فعندما سجل في مرمى بوفون، انتشرت الاحتفالات وكأنه أول لاعب يسجل في مرمى الحارس الإيطالي! وعندما سجل في مرمى البلوز، أصبح الأمر أكثر أهمية من فوزه بالكرة الذهبية!

لن يستطيع أحد أن يقنع أنصار العقدة بأن هذه العقدة وهمية، وأن مروان فيلايني يستطيع أن يسجل في مرمى أي فريق! ولن يستطيع أحد أن يقنع بعض عشاق ليونيل ميسي بأن تسجيله في مرمى تشيلسي أو في شباك جانلويجي بوفون أمر عادي وطبيعي، ولا يحتاج إلى احتفالات خاصة، ولا يُعتبر من أهم إنجازاته!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف
فيديو مهم: لماذا تكون الأمور مع رونالدو أسهل؟

الأكثر مشاهدة