فيديو.. حارس “محظوظ” يستقبل أجمل الأهداف في الدوري الإنجليزي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يحظى بعض حراس المرمى بشهرة كبيرة بسبب تألقهم وتصدياتهم المدهشة، ويحظى حراس مرمى آخرون بشهرة كبيرة بسبب أخطائهم وكوارثهم الكوميدية! أما واين هينيسي حارس مرمى كريستال بالاس، فقد اكتسب شهرته بسبب الأهداف الجميلة التي تستقبلها شباكه!

في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي فاز مانشستر يونايتد على كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وكان اليونايتد متأخراً بهدفين ثم استطاع أن يتعادل، وفي اللحظات الأخيرة من المباراة سجل نيمانيا ماتيتش هدفاً رائعاً في شباك الحارس الذي يعشق الأهداف الرائعة!

وفي الموسم الماضي استقبلت شباك هينيسي هدفين مذهلين، أحدهما هدف جميل سجله أندي كارول مهاجم وست هام من تسديدة مقصية، وفاز هذا الهدف بجائزة أفضل هدف في الدوري الإنجليزي لشهر يناير من عام 2017.

أما الهدف الثاني فكان هدف تسديدة العقرب الذي سجله أوليفيه جيرو مهاجم آرسنال السابق وتشيلسي الحالي، وفاز هذا الهدف بجائزة بوشكاش في العام الماضي.

https://twitter.com/Fyucha_/status/958753525785296902

وفي الموسم قبل الماضي استقبلت شباك الحارس الويلزي هدفين جميلين أيضاً، أولهما الهدف المدهش الذي سجله ديلي ألي لاعب توتنهام من تسديدة متقنة بعد مهارة ساحرة.

والهدف الجميل الآخر سجله الفرنسي ديميتري بايت لاعب وست هام السابق ومارسيليا الحالي من ضربة حرة مباشرة بطريقة فريدة.

هل يُعتبر واين هينيسي سيء الحظ لأنه استقبل هذه الأهداف.. أم يُعتبر حارساً محظوظاً؟!

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

فيديو.. أسوأ هدف في الموسم يؤدي إلى معركة في روسيا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

شهد الدوري الروسي أسوأ هدف في هذا الموسم، أو يمكن اعتباره أحد أسوأ الأهداف في تاريخ كرة القدم!

تم تسجيل الهدف في المباراة التي جمعت بين فريقي آرسنال تولا وتيريك جروزني، وكانت النتيجة تعادل الفريقين بدون أهداف حتى وصلت المباراة إلى الدقيقة 91، ثم سجل آرسنال تولا هدفاً بعيداً تماماً عن الروح الرياضية.

تعرض أوليج إيفانوف لاعب فريق تيريك جروزني لإصابة مفاجئة عندما كانت الكرة معه بالقرب من مرمى فريقه، فلم ينتظر الفريق الآخر تدخل الحكم ليوقف اللعب ويستدعي الطاقم الطبي، ولم يُخرج الكرة من الملعب كما يحدث في هذه الحالات، بل استغل الإصابة ليسجل هدفاً!

وبينما كان أوليج إيفانوف يستعد للسقوط على أرض الملعب، خطف كيريل كومباروف لاعب فريق آرسنال تولا الكرة من أمامه بطريقة غريبة، ثم لعب كرة عرضية وصلت في النهاية إلى زميله جوران كاوزيتش الذي سجل منها هدف المباراة الوحيد!

اعترض لاعبو تيريك جروزني على الهدف بسبب عدم التزام لاعبي آرسنال تولا بالروح الرياضية، لكن لاعبي الفريق الذي سجل الهدف احتفلوا بجنون! وأدى ذلك إلى اشتباكات بين لاعبي الفريقين.

ولم يكن الهدف مخالفاً للقانون بالتأكيد، لأن القانون لا يطالب اللاعبين بإيقاف اللعب أو عدم تسجيل الأهداف عندما يصاب لاعب من الفريق المنافس، لكن في بعض الأحيان يصبح قانون الروح الرياضية أهم من القانون الحقيقي!

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

المال لا يشتري البطولات.. حقيقة أم خرافة؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

تأهل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وخرج باريس سان جيرمان بعدما أنفق كثيراً من الأموال من أجل تحقيق هذا اللقب، وانتشرت العبارات الشهيرة مثل “المال لا يشتري البطولات – التاريخ ينتصر على الأموال”!

هل خسر النادي الباريسي لأن المال لا يشتري البطولات؟ هل فاز الميرينجي لأنه يمتلك تاريخاً كبيراً؟ هل الفوز بالبطولات لا يحتاج إلى الأموال؟ هل نستطيع أن نختصر هذه المواجهة في شكل صراع بين التاريخ والمال؟! إجابة الأسئلة السابقة “لا”!

انتصر الفريق الإسباني لأنه كان الأفضل، ولأن مدربه لعب بالأسلوب المناسب، وخاصة في مباراة العودة، وخسر الفريق الفرنسي لأنه كان الأسوأ، ولأن مدربه لعب بأسلوب سيء، أو لم يلعب! وكانت قراراته غريبة.. ومضحكة! الأمر بهذه البساطة، ومع مدرب آخر وبعض التخطيط الجيد؛ يستطيع الفريق الخاسر أن ينافس على لقب البطولة بنفس اللاعبين.. وبنفس الأموال!

المال لا يشتري البطولات، عبارة جميلة، لكنها خادعة في العصر الحديث! وما فعله أتلتيكو مدريد وليستر سيتي هو الاستثناء وليس القاعدة، وفي الواقع؛ المال (وحده) لا يشتري البطولات، لكنه أحد العناصر الرئيسية التي تؤدي إلى الفوز بالبطولات، مع التاريخ أو بدون التاريخ، للمال دور مهم في تحقيق الإنجازات، وهذه حقيقة واضحة، لكن كثيرين ينكرونها، لأن كرة القدم من منظور الجماهير.. رياضة عاطفية!

كيف يسيطر باريس سان جيرمان على البطولات في فرنسا؟ كيف تحول تشيلسي إلى فريق يفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا؟ كيف يفوز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي؟ وكيف أصبح مرشحاً للفوز بدوري أبطال أوروبا؟ هل كان أي فريق منها يستطيع أن يحقق ما حققه بدون الأموال؟! الإجابة واضحة، لكن كثيرين سينكرونها!

ننتقل إلى الأندية ذات التاريخ الكبير، لماذا يفوز ريال مدريد؟ سيقول كثيرون: “لأنه يمتلك كريستيانو رونالدو“! هل اشترى الريال رونالدو بكثير من الملايين.. أم حصل عليه كهدية؟! وهل يدفع له راتباً صغيراً؟! وكيف تعاقد النادي مع جاريث بيل والآخرين؟! الإجابة واضحة؛ المال ليس السبب الوحيد بالطبع، لكنه من أهم الأسباب!

يمتلك ريال مدريد تاريخاً عظيماً، ولكن.. عندما كان النادي الملكي يعاني بسبب سوء الإدارة والتعاقدات والتخطيط واختيار المدربين، لم يكن يستطيع أن يتجاوز دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، ولم يكن تاريخه ينقذه! وعندما أصبح النادي يدار بطريقة أفضل، وعندما أصبح ينفق الملايين ليتعاقد مع أفضل اللاعبين، عاد إلى تحقيق الإنجازات العظيمة، لكن كثيرين سيقولون: “إنه يفعل ذلك بسبب التاريخ”!

ننتقل إلى برشلونة الذي احتاج إلى التعاقد مع لاعبين مثل نيمار ولويس سواريز وغيرهم ليواصل المنافسة على البطولات الكبيرة، سيقولون: “لكن البرسا كان يحقق البطولات دون أن ينفق كثيراً من الملايين بفضل ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز”.. هل كان النادي يستطيع أن يحقق إنجازاته بدون هؤلاء اللاعبين، وخاصة ميسي؟! سيقولون: “بالتأكيد لا”، وهذه الإجابة تكفي!

لم يكن برشلونة يستطيع أن يحقق تلك الإنجازات بدون ميسي، وهذا يعني أن النادي يحتاج إلى ميسي لكي يفوز بالبطولات! ولو لم يكن النادي يمتلكه، كان سيحتاج إلى أن يشتريه بأي ثمن! ولحسن حظ النادي الكتالوني أنه استطاع أن يحصل عليه دون أن يحتاج إلى دفع الملايين، لكن ذلك لا يعني أن الفريق يفوز بالبطولات بدون ملايين، لأن قيمة ميسي تُقدر بملايين كثيرة جداً! وهذا يعني أن فريقه يفوز.. لأنه يمتلك هذه الملايين!

وبالإضافة إلى ما سبق؛ لم يحتج برشلونة إلى شراء ميسي بسعر كبير، هذه حقيقة، لكن النادي احتاج إلى إنفاق ملايين كثيرة ليشتري بقاءه! وبدون المال لن يستطيع أي فريق أن يحافظ على لاعب بهذه القيمة، وإذا لم ينفق النادي أموالاً كثيرة ليحافظ على أسطورته، سيأتي نادٍ آخر ويدفع ليحصل عليه، ثم تنتقل البطولات إلى النادي الذي يمتلك المال، إذا كان هذا النادي لديه إدارة تجيد التخطيط واستخدام المال، لأن المال فقط لا يكفي!

توضيح آخر بشأن برشلونة وميسي وتشافي وإنييستا؛ لكي يفوز نادٍ بالبطولات الكبيرة، يحتاج إلى لاعبين ممتازين، وقد يحصل النادي على لاعب عظيم من أكاديميته، وقد يحصل عليه بالمجان بعد رحيله عن نادٍ آخر، وقد يحصل عليه بسعر منخفض أو متوسط، وقد يحصل عليه بسعر مرتفع، لكنه في كل الأحوال يحتاج إلي لاعبين تُقدر قيمتهم بالملايين لكي يفوز بالبطولات، ولن تتغير هذه الحقيقة بتغير طريقة الحصول على اللاعب!

النادي الذي يحصل على لاعب عظيم نشأ في مدرسته لن يستطيع أن يكرر هذا الأمر في كل مرة، ولذلك احتاج برشلونة إلى إنفاق كثير من الملايين من أجل التعاقد مع سواريز ونيمار وديمبيلي وكوتينيو وغيرهم، لأنه لم يجد مثلهم في مدرسته! وإذا انتظر البرسا ظهور لاعبين آخرين مثل ميسي وتشافي وإنييستا في مدرسته، فربما سيظل ينتظر.. حتى نهاية الكون! ولذلك لم يخطئ النادي عندما أنفق الملايين ليتعاقد مع لاعبين أقل منهم، لأنه لا يريد أن يسير في طريق آرسنال الذي ينتظر مدربه اكتشاف جيل عظيم آخر!

المال قيمة، وليس مجرد أوراق! وإذا كانت قيمة لاعب على سبيل المثال 150 مليون يورو، فهذا يعني أن فريقه يمتلك لاعباً قيمته 150 مليون يورو، ولن تختلف قيمة اللاعب باختلاف طريقة حصول النادي عليه! سواء حصل عليه بسعر مرتفع أو بسعر منخفض أو بالمجان، وإذا كان أحد الأندية لا يمتلك لاعبين يستطيعون أن ينافسوا، لكنه يريد أن ينافس، فلا يوجد حل إلا شراء النجوم، أو البقاء بعيداً عن المنافسة.. أو انتظار معجزة!

وقبل أن نعود إلى باريس سان جيرمان، نذهب في جولة سريعة عبر التاريخ والعراقة في ليفربول وميلان، لماذا لا يستغل الناديان العظيمان تاريخيهما ليفوزا بالبطولات الكبيرة؟ ولماذا تفوقت عليهما أندية بلا تاريخ في السنوات الأخيرة؟! نعود إلى سان جيرمان، لو تعاقد النادي مع مدرب مثل بيب جوارديولا أو أي مدرب كبير يمتلك شخصية في المنافسات الأوروبية، فسوف يكون منافساً قوياً على كل البطولات تقريباً!

عندما يمتلك فريق لاعبين ممتازين ومدرباً كبيراً، وعندما تتهيأ له الظروف المناسبة لتحقيق الإنجازات، فلن تقول له كرة القدم: “عفواً؛ لن أسمح لك بتحقيق البطولات.. لأنك بلا تاريخ”!

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة