المال لا يشتري البطولات.. حقيقة أم خرافة؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

تأهل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وخرج باريس سان جيرمان بعدما أنفق كثيراً من الأموال من أجل تحقيق هذا اللقب، وانتشرت العبارات الشهيرة مثل “المال لا يشتري البطولات – التاريخ ينتصر على الأموال”!

هل خسر النادي الباريسي لأن المال لا يشتري البطولات؟ هل فاز الميرينجي لأنه يمتلك تاريخاً كبيراً؟ هل الفوز بالبطولات لا يحتاج إلى الأموال؟ هل نستطيع أن نختصر هذه المواجهة في شكل صراع بين التاريخ والمال؟! إجابة الأسئلة السابقة “لا”!

انتصر الفريق الإسباني لأنه كان الأفضل، ولأن مدربه لعب بالأسلوب المناسب، وخاصة في مباراة العودة، وخسر الفريق الفرنسي لأنه كان الأسوأ، ولأن مدربه لعب بأسلوب سيء، أو لم يلعب! وكانت قراراته غريبة.. ومضحكة! الأمر بهذه البساطة، ومع مدرب آخر وبعض التخطيط الجيد؛ يستطيع الفريق الخاسر أن ينافس على لقب البطولة بنفس اللاعبين.. وبنفس الأموال!

المال لا يشتري البطولات، عبارة جميلة، لكنها خادعة في العصر الحديث! وما فعله أتلتيكو مدريد وليستر سيتي هو الاستثناء وليس القاعدة، وفي الواقع؛ المال (وحده) لا يشتري البطولات، لكنه أحد العناصر الرئيسية التي تؤدي إلى الفوز بالبطولات، مع التاريخ أو بدون التاريخ، للمال دور مهم في تحقيق الإنجازات، وهذه حقيقة واضحة، لكن كثيرين ينكرونها، لأن كرة القدم من منظور الجماهير.. رياضة عاطفية!

كيف يسيطر باريس سان جيرمان على البطولات في فرنسا؟ كيف تحول تشيلسي إلى فريق يفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا؟ كيف يفوز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي؟ وكيف أصبح مرشحاً للفوز بدوري أبطال أوروبا؟ هل كان أي فريق منها يستطيع أن يحقق ما حققه بدون الأموال؟! الإجابة واضحة، لكن كثيرين سينكرونها!

ننتقل إلى الأندية ذات التاريخ الكبير، لماذا يفوز ريال مدريد؟ سيقول كثيرون: “لأنه يمتلك كريستيانو رونالدو“! هل اشترى الريال رونالدو بكثير من الملايين.. أم حصل عليه كهدية؟! وهل يدفع له راتباً صغيراً؟! وكيف تعاقد النادي مع جاريث بيل والآخرين؟! الإجابة واضحة؛ المال ليس السبب الوحيد بالطبع، لكنه من أهم الأسباب!

يمتلك ريال مدريد تاريخاً عظيماً، ولكن.. عندما كان النادي الملكي يعاني بسبب سوء الإدارة والتعاقدات والتخطيط واختيار المدربين، لم يكن يستطيع أن يتجاوز دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، ولم يكن تاريخه ينقذه! وعندما أصبح النادي يدار بطريقة أفضل، وعندما أصبح ينفق الملايين ليتعاقد مع أفضل اللاعبين، عاد إلى تحقيق الإنجازات العظيمة، لكن كثيرين سيقولون: “إنه يفعل ذلك بسبب التاريخ”!

ننتقل إلى برشلونة الذي احتاج إلى التعاقد مع لاعبين مثل نيمار ولويس سواريز وغيرهم ليواصل المنافسة على البطولات الكبيرة، سيقولون: “لكن البرسا كان يحقق البطولات دون أن ينفق كثيراً من الملايين بفضل ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز”.. هل كان النادي يستطيع أن يحقق إنجازاته بدون هؤلاء اللاعبين، وخاصة ميسي؟! سيقولون: “بالتأكيد لا”، وهذه الإجابة تكفي!

لم يكن برشلونة يستطيع أن يحقق تلك الإنجازات بدون ميسي، وهذا يعني أن النادي يحتاج إلى ميسي لكي يفوز بالبطولات! ولو لم يكن النادي يمتلكه، كان سيحتاج إلى أن يشتريه بأي ثمن! ولحسن حظ النادي الكتالوني أنه استطاع أن يحصل عليه دون أن يحتاج إلى دفع الملايين، لكن ذلك لا يعني أن الفريق يفوز بالبطولات بدون ملايين، لأن قيمة ميسي تُقدر بملايين كثيرة جداً! وهذا يعني أن فريقه يفوز.. لأنه يمتلك هذه الملايين!

وبالإضافة إلى ما سبق؛ لم يحتج برشلونة إلى شراء ميسي بسعر كبير، هذه حقيقة، لكن النادي احتاج إلى إنفاق ملايين كثيرة ليشتري بقاءه! وبدون المال لن يستطيع أي فريق أن يحافظ على لاعب بهذه القيمة، وإذا لم ينفق النادي أموالاً كثيرة ليحافظ على أسطورته، سيأتي نادٍ آخر ويدفع ليحصل عليه، ثم تنتقل البطولات إلى النادي الذي يمتلك المال، إذا كان هذا النادي لديه إدارة تجيد التخطيط واستخدام المال، لأن المال فقط لا يكفي!

توضيح آخر بشأن برشلونة وميسي وتشافي وإنييستا؛ لكي يفوز نادٍ بالبطولات الكبيرة، يحتاج إلى لاعبين ممتازين، وقد يحصل النادي على لاعب عظيم من أكاديميته، وقد يحصل عليه بالمجان بعد رحيله عن نادٍ آخر، وقد يحصل عليه بسعر منخفض أو متوسط، وقد يحصل عليه بسعر مرتفع، لكنه في كل الأحوال يحتاج إلي لاعبين تُقدر قيمتهم بالملايين لكي يفوز بالبطولات، ولن تتغير هذه الحقيقة بتغير طريقة الحصول على اللاعب!

النادي الذي يحصل على لاعب عظيم نشأ في مدرسته لن يستطيع أن يكرر هذا الأمر في كل مرة، ولذلك احتاج برشلونة إلى إنفاق كثير من الملايين من أجل التعاقد مع سواريز ونيمار وديمبيلي وكوتينيو وغيرهم، لأنه لم يجد مثلهم في مدرسته! وإذا انتظر البرسا ظهور لاعبين آخرين مثل ميسي وتشافي وإنييستا في مدرسته، فربما سيظل ينتظر.. حتى نهاية الكون! ولذلك لم يخطئ النادي عندما أنفق الملايين ليتعاقد مع لاعبين أقل منهم، لأنه لا يريد أن يسير في طريق آرسنال الذي ينتظر مدربه اكتشاف جيل عظيم آخر!

المال قيمة، وليس مجرد أوراق! وإذا كانت قيمة لاعب على سبيل المثال 150 مليون يورو، فهذا يعني أن فريقه يمتلك لاعباً قيمته 150 مليون يورو، ولن تختلف قيمة اللاعب باختلاف طريقة حصول النادي عليه! سواء حصل عليه بسعر مرتفع أو بسعر منخفض أو بالمجان، وإذا كان أحد الأندية لا يمتلك لاعبين يستطيعون أن ينافسوا، لكنه يريد أن ينافس، فلا يوجد حل إلا شراء النجوم، أو البقاء بعيداً عن المنافسة.. أو انتظار معجزة!

وقبل أن نعود إلى باريس سان جيرمان، نذهب في جولة سريعة عبر التاريخ والعراقة في ليفربول وميلان، لماذا لا يستغل الناديان العظيمان تاريخيهما ليفوزا بالبطولات الكبيرة؟ ولماذا تفوقت عليهما أندية بلا تاريخ في السنوات الأخيرة؟! نعود إلى سان جيرمان، لو تعاقد النادي مع مدرب مثل بيب جوارديولا أو أي مدرب كبير يمتلك شخصية في المنافسات الأوروبية، فسوف يكون منافساً قوياً على كل البطولات تقريباً!

عندما يمتلك فريق لاعبين ممتازين ومدرباً كبيراً، وعندما تتهيأ له الظروف المناسبة لتحقيق الإنجازات، فلن تقول له كرة القدم: “عفواً؛ لن أسمح لك بتحقيق البطولات.. لأنك بلا تاريخ”!

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

حكم يطرد لاعباً بسبب اسمه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حصل لاعب آرسنال السابق سانشيز وات على أغرب بطاقة حمراء في تاريخ كرة القدم تقريباً؛ لم يطرده الحكم بسبب العنف أو سوء السلوك أو أي سبب معتاد، بل طرده بسبب اسمه!

يلعب وات حالياً مع نادي هيميل هيمبستيد الذي ينافس في دوري الجنوب الوطني في إنجلترا، وحصل على البطاقة الحمراء الغريبة أثناء مباراة فريقه ضد نادي إيست ثوروك يونايتد.

ركل سانشيز وات الكرة بعيداً فأخرج له الحكم بطاقة صفراء، وهذا شيء طبيعي ويحدث في كثير من المباريات، لكن ما حدث بعد ذلك كان شيئاً استثنائياً وفريداً، عندما سأله الحكم عن اسمه!

أجاب اللاعب قائلاً: “وات”.. وقال اسمه ثلاث مرات، ويُكتب بالإنجليزية (Watt)، فظن الحكم أنه يسخر منه لأنه اعتقد أن اللاعب يقول (What) التي تعني “ماذا”! وعندما يسأل الحكم لاعباً عن اسمه فلا يجب أن يقول اللاعب “ماذا”! ولذلك عاقبه الحكم بالبطاقة الصفراء الثانية ثم طرده!

تدخل اللاعب جوردان باركس كابتن فريق هيميل هيمبستيد وفسّر للحكم أن اللاعب المطرود لم يكن يسخر منه، بل كان يقول اسمه! وأن اسمه يشبه كلمة “ماذا” بالإنجليزية، فألغى الحكم البطاقة الحمراء وأعاد سانشيز وات إلى الملعب مرة أخرى!

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل


الأكثر مشاهدة

فالديراما: سأحلق شعري في هذه الحالة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يُعد الكولومبي كارلوس فالديراما من أشهر اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ولم يكتسب هذه الشهرة الكبيرة بسبب أدائه فقط، بل كانت قصة شعره الشهيرة ومظهره المتميز من أهم أسباب شهرته الواسعة، ويحتفظ فالديراما بمظهره الاستثنائي بعد اعتزاله، لكنه قد يتخلص من شعره في حالة واحدة!

وسيشارك الكولومبي في التغطية الإعلامية لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا مع شبكة آر تي، وعن هذه الفرصة قال اللاعب السابق: “لا نتأهل إلى كأس العالم دائماً، ولذلك يجب أن نستغل هذه الفرصة، وإذا حققنا إنجازاً هناك فسوف نحضره على أرض الواقع”.

وسُئل فالديراما: “هل أنت مستعد لتحلق شعر رأسك إذا فازت كولومبيا في روسيا”؟ فأجاب قائلاً: “إذا أصبحنا أبطال العالم.. نعم”!

ووقع منتخب كولومبيا في مجموعة تضم منتخبات اليابان وبولندا والسنغال، وكان المنتخب الكولومبي قد قدم أداءً رائعاً في كأس العالم 2014 الماضية في البرازيل، وتألق نجمه خاميس رودريجيز في تلك البطولة، لكن رحلتهم انتهت في ربع النهائي عندما اصطدموا بمنتخب البرازيل وخسروا بهدفين مقابل هدف.

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل


الأكثر مشاهدة