فيديو.. أسوأ ضربة بداية في الموسم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا تحظى بطولة التشامبيونشيب (دوري القسم الثاني في إنجلترا) باهتمام عالمي كبير مثل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، رغم أن بعض مباريات هذا الدوري أكثر إثارة من كثير من مباريات الدوريات الممتازة، وتشهد هذه المباريات أهدافاً رائعة ولقطات إبداعية.. وكوميدية أيضاً! مثلما حدث في المباراة التي فاز بها ميدلزبره على ليدز يونايتد 3-0 يوم الجمعة الماضي.

أصبحت ضربة البداية في مباريات كرة القدم أكثر سهولة بعد تغيير قانونها، ولا يحتاج الفريق إلا إلى لاعب واحد فقط ليمرر الكرة في أي اتجاه، وتفضل الأندية تمرير الكرة إلى الخلف لأن ذلك شيء سهل وبعيد عن التعقيد.. ولا يحتاج إلى تخطيط! ويبدو أن بعض الفرق تكره البساطة، وتبحث عن التعقيد!

قدم نادي ميدلزبره أسوأ ضربة بداية مع القانون الجديد، ورغم سهولة تنفيذ الضربة، قرر الفريق تنفيذها بطريقة جديدة.. وإبداعية! ومن الواضح أنهم كانوا يحاولون تنفيذ خدعة مفاجئة، فلعبوا ضربة البداية عن طريق تمرير الكرة إلى ليدز يونايتد! وتسببت هذه اللقطة في موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشرت مقاطع الفيديو التي تعرض ضربة البداية الكوميدية!

فيديو مهم : أسباب تراجع برشلونة في العام 2018

الأكثر مشاهدة

كراوتش: فينجر أسطورة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

خسر آرسنال يوم الأحد الماضي أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف نظيفة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ثم حان موعد الثأر يوم الخميس عندما ذهب فريق بيب جوارديولا إلى ملعب الجانرز، وتوقع بعض الجمهور أن آرسين فينجر سينتقم في مباراة الدوري، أو ـ على الأقل ـ سيحاول أن ينتقم! لكنه خسر مرة أخرى بنفس النتيجة، وبنفس الطريقة، ودون مقاومة!

وازداد الهجوم الذي يتعرض له المدرب الفرنسي، فقد أصبح وضع النادي سيئاً في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز السادس مبتعداً عن المركز الرابع بفارق 10 نقاط! ويبدو أنه لن يحتل أحد المراكز الأربعة الأولى للموسم الثاني على التوالي، والأمل الوحيد أمام الفريق وجماهيره للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا هو الفوز بالدوري الأوروبي.. أو البقاء في الدوري الأوروبي!

ورغم الانتقادات والسخرية التي يتعرض لها مدرب آرسنال، يدافع عنه آخرون ويشيدون به وينتقدون من يهاجمونه، ومنهم بيتر كراوتش لاعب ستوك سيتي، فقد أكد المهاجم الإنجليزي في مقاله بصحيفة ديلي ميل أن فينجر غيّر شكل كرة القدم الإنجليزية وأعاد الحياة إلى الدوري الإنجليزي عندما جاء إلى إنجلترا، وذكّر الجماهير بإنجازه عندما فاز بالبريميرليج في موسم 2003/04 دون أن يخسر مباراة واحدة، وأشاد بقدرته على التأهل إلى دوري الأبطال لفترة طويلة دون أن ينفق كثيراً من المال.

ثم أضاف كراوتش: “اليوم الذي سيرحل فيه فينجر عن آرسنال، الكلمة الوحيدة التي سوف تُقال عنه هي (أسطورة)، وسيريد المشجعون أن يتحدثوا عن أعوامه الأولى وكيف أصبح شخصية أسطورية، والجدل الوحيد سيكون عن؛ في أي جهة من الملعب سيتم وضع تمثاله”!

واصل مهاجم ستوك: “بعض التصرفات التي حدثت معه خالية من الاحترام، لقد فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات في أربعة أعوام، لكن بعض الناس يرون أن ذلك ليس كافياً، وإذا قلنا إن ذلك لا يكفي آرسنال، فهذا عدم احترام لفينجر وللبطولة نفسها، لأن أفضل اللاعبين يجتهدون من أجل تحقيق هذه الكأس”!

واختتم الإنجليزي حديثه عن مدرب آرسنال مؤكداً أنه من أفضل المدربين، لكن ما يحدث سببه أن النادي لم يعد ينافس بالطريقة التي اعتاد المنافسة بها من قبل، ولذلك يريد الجمهور أن يشاهد تغيُّراً لدى آرسين فينجر؛ ووصفه بـ”الرجل الذي غير كل شيء”!

فيديو مهم : أسباب تراجع برشلونة في العام 2018

الأكثر مشاهدة

فيديو.. فرصة كوميدية ضائعة أمام مرمى بلا حارس!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتصر فريق ملبورن فيكتوري في ديربي ملبورن وتغلب على ملبورن سيتي بهدفين مقابل هدف في الدوري الأسترالي، وشهدت نهاية المباراة لقطة كوميدية عندما أهدر الفريق الفائز فرصة إضافة الهدف الثالث في مرمى بلا حارس!

عندما يحصل الفريق المتأخر بفارق هدف على ضربة ركنية في نهاية المباراة، يتقدم حارس مرماه إلى منطقة جزاء الفريق المنافس من أجل زيادة الكثافة الهجومية أمام المرمى، وفي هذه الحالة ينتظر المشاهدون شيئاً استثنائياً؛ حارس مرمى يسجل هدفاً، أو هجمة مرتدة طريفة للفريق الآخر!

وهذا ما حدث عندما حصل ملبورن سيتي على ضربة ركنية في الدقيقة الثامنة والتسعين من المباراة! حيث ترك حارس مرماه دين بوزانيس منطقة جزائه وتقدم إلى منطقة جزاء ملبورن فيكتوري، وعندما لُعبت الركنية أبعد لورنس توماس حارس ملبورن فيكتوري الكرة، فوصلت إلى حارس المرمى الآخر!

حاول بوزانيس أن يسيطر على الكرة ويراوغ المنافسين، لكنه لا يمتلك هذه المهارة، فخطف لاعبو ملبورن فيكتوري الكرة ولعبوا هجمة مرتدة سريعة وصلت في النهاية إلى جيمس ترويسي الذي وجد نفسه أمام المرمى الخالي تماماً، فسدد الكرة خارجه! ولحسن حظه؛ انتهت المباراة بعد هذه اللقطة بفوز فريقه.

فيديو مهم : أسباب تراجع برشلونة في العام 2018

الأكثر مشاهدة