فيديو.. الحكم يلغي هدفاً ويعاقب سون بالبطاقة الصفراء لهذا السبب!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل توتنهام هوتسبير إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد فوزه على روتشديل بستة أهداف مقابل هدف، وأثير كثير من الجدل بسبب قرارات الحكم وتكنولوجيا الفيديو أيضاً في تلك المباراة.

ومن أكثر القرارات إثارة للجدل والتعجب؛ عندما سجل هيونج مين سون لاعب توتنهام هدفاً من ضربة جزاء بعدما خدع حارس المرمى عن طريق الوقوف قليلاً قبل التسديد، فلم يحتسب الحكم الهدف، ولم يقرر إعادة ضربة الجزاء، بل أخرج البطاقة الصفراء للكوري الجنوبي، واحتسب ضربة حرة غير مباشرة لفريق روتشديل!

أغضب هذا القرار جمهور السبيرز وأثار تعجب المشاهدين، رغم أنه قرار صحيح! فقانون ضربات الجزاء يمنع وقوف اللاعب في نهاية ركضه نحو الكرة قبل التسديد ليخدع حارس المرمى، ويصف القانون هذا التصرف بـ”الخداع غير القانوني” ويعتبره سلوكاً غير رياضي، ولا يمنح اللاعب فرصة التسديد مرة أخرى، لكننا لا نشاهد هذا القرار كثيراً، وبعض الحكام يحتسبون الأهداف التي يتم تسجيلها بهذه الطريقة، لذلك أصبح قرار الحكم غريباً في هذه المرة!

وعلق الحكم الإنجليزي السابق كريس فوي على هذا القرار قائلاً: “هذا ما نطلق عليه الخداع غير القانوني، كان القرار صحيحاً وإن لم يكن شائعاً”.. فهل سيتخذ الحكام مزيداً من القرارات المشابهة بعد هذه اللقطة؟!

الأكثر مشاهدة

من ظل ميسي إلى خطر مبابي.. الظالم والمظلوم في رحلة نيمار!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

انتشر في الفترة الماضية خبر طريف.. ومضحك! يقول هذا الخبر: باريس سان جيرمان يعرض كيليان مبابي على برشلونة مقابل فيليب كوتينيو، لأن نيمار يريد أن يكون نجم الفريق الأول والأخير.. والوحيد! ويخشى تألق مبابي، ولا يريد لاعباً ينافسه، بل يريد لاعباً يساعده ليكون الوريث الشرعي للكرة الذهبية!

إذا نظرنا إلى قضية نيمار كلها كما تناولتها الصحافة، سنكتشف الآتي؛ في الأمر دائماً لاعب مظلوم لمصلحة لاعب آخر، فعندما انتقل البرازيلي إلى برشلونة، أصبح أليكسيس سانشيز هو اللاعب المظلوم لمصلحة نيمار، وكان لا بد أن يرحل سانشيز ليحصل الآخر على مساحة التألق التي يحتاج إليها، وبعدما رحل سانشيز، أصبح نيمار نفسه ضحية للاعب آخر؛ ليونيل ميسي!

اصطدمت طموحات نيمار بتألق ميسي ومكانته الكبيرة في النادي الكتالوني، ومهما تألق البرازيلي فلن يتم اعتباره نجم الفريق الأول، والنجم الثاني خلف ميسي ليس وضعاً سيئاً بالتأكيد، ويتمناه كثير من اللاعبين، لكن طموح نيمار أكبر من ذلك؛ لأنه لا يريد سوى الصدارة، لكنه يعلم أن التخلص من ميسي مستحيل، التخلص من رئيس النادي أسهل!

أدرك نيمار أن الحل الوحيد هو الرحيل والذهاب إلى فريق يمنحه هذه المكانة، وجاءته فرصة الانتقال إلى باريس سان جيرمان، وقبل أن تتم هذه الصفقة كان إدينسون كافاني سعيداً لأنه تخلص أخيراً من زلاتان إبراهيموفيتش.. الذي كان ضحية سابقة لميسي! فقد كان السويدي يسدد ضربات الجزاء والضربات الحرة مع النادي الباريسي، واحتل مركز الهجوم، وطرد كافاني خارج منطقة الجزاء! وبعدما تخلص الأوروجوياني من ظلم زلاتان، لم يفرح كثيراً، لأنه تحول إلى ضحية للاعب آخر!

جاء نيمار بنوايا واضحة؛ يريد السيطرة على كل شيء! قيادة الهجمات، وصناعة الأهداف.. وتسجيلها أيضاً! وتسديد الكرات الثابتة.. مثل ميسي ورونالدو! وبعدما حصل كافاني أخيراً على ما كان يتمناه، وجد لاعباً آخر يريد أن ينتزعه منه! حاول وقاوم أكثر من مرة، وأصر على تسديد الكرات الثابتة وعدم التنازل عن مكانته، ثم استسلم في النهاية، وأصبح لا يحصل على الكرات الثابتة.. إلا كهدية من نيمار!

انتصر نيمار على كافاني، لكنه وجد لاعباً آخر يهدد عرش الملك! كيليان مبابي؛ هل تخلص من سانشيز ثم هرب من ظل ميسي ثم انتصر على كافاني.. لكي ينافس مبابي في النهاية؟! لذلك يريد أن يتخلص منه ويستبدله بصديقه كوتينيو الذي لا يشكل تهديداً.. لأنه لا يطمح إلى السيطرة! وإذا تمت الصفقة، فلن تنتهي قصة اللاعب الضحية، لأن مبابي سينتقل إلى ظل ميسي! وربما يبحث نيمار عن ضحية جديدة ليتخلص منه!

وفي الختام؛ لم يذكر هذا المقال معلومات مؤكدة، بل تحدث عن هذه القضية من منظور تقارير الصحافة على مدار السنوات الماضية، فهل كان في القضية ظالم ومظلوم، أم هي حكايات خيالية؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فينجر من الفشل.. إلى الرضا بالفشل!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يستقبل آرسنال في ملعبه غداً ضيفه مانشستر سيتي في ختام الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي، وهو نفس الفريق الذي فاز على الجانرز بثلاثة أهداف نظيفة يوم الأحد الماضي، عندما تواجه الفريقان في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وكما يحدث في كل موسم، تنتشر الأخبار التي تتحدث عن رحيل آرسين فينجر، وهو الأمر الذي يؤمن عشاق النادي بأنه لن يحدث أبداً! لكن الصحف تتحدث عن اقتراب الرحيل، وتقترح أسماء بعض المدربين الذين قد يصبح أحدهم مدرباً للنادي اللندني بعد رحيل فينجر.. الذي لن يرحل! وينتقد المحللون أداء الفريق ويسخرون من مدربه، فيرد الفرنسي بثقة كبيرة.. وكأنه فاز بالسداسية! ويسخر من الساخرين منه، ويؤكد أنه لن يرحل!

هل سيصبح حال آرسنال أفضل بعد رحيل فينجر.. إذا رحل؟! هذا سؤال معقد، فعندما يستمر مدرب مع نادٍ لفترة طويلة ثم يرحل، يحدث خلل في توازن هذا النادي، ويحتاج إلى بعض الوقت ليستعيد توازنه، وقد لا يستعيده! ولذلك أصبحت فكرة رحيل مدرب الجانرز مخيفة نوعاً ما، لكن هذا الأمر كان منطقياً عندما كان الفريق ينافس على البطولات.. من بعيد! أو يتظاهر بالمنافسة، أو عندما كان يحتل أحد المراكز الأربعة الأولى.. باستثناء المركز الأول!

أما الآن، فقد اختل التوازن بالفعل، وأصبح المركز الرابع حلماً يصعب تحقيقه! ومن الواضح أن النادي يتجه نحو ما هو أسوأ، فقد تجاوز مرحلة النتائج السيئة، ووصل إلى مرحلة أخرى غريبة! إنها مرحلة تقبل النتائج السيئة، واعتبارها أمراً طبيعياً! وعندما يصل النادي إلى هذه المرحلة، فلماذا يجتهد اللاعبون؟ إذا خسروا فلن يكون شيئاً غريباً، وسيدافع عنهم مدربهم.. بل وسيشيد بهم!

هذا ما حدث في نهائي يوم الأحد الماضي، خسر آرسنال بسهولة، ودون مقاومة! مانشستر سيتي هو أفضل فريق في إنجلترا بالتأكيد، والخسارة أمامه ليست كارثة، لكن الكارثة الحقيقية هي الاستعداد للخسارة والرضا بها! خسر النادي دون أن يحاول لاعبوه أن يدافعوا عنه، لم يحاولوا أن يفوزوا.. أو يخسروا بشكل لائق! فلن يغضب أحد بسبب الخسارة.. إلا الجمهور!

وكما كان متوقعاً دافع آرسين فينجر عن لاعبيه وأكد أنهم “قدموا كل شيء في المباراة”! فلماذا لا يكرر اللاعبون مثل هذا الأداء إذا كان ينال رضا مدربهم؟! ومن الواضح أن النادي لن يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا إلا عن طريق الفوز بالدوري الأوروبي، وإذا تأهل.. فسيخرج مبكراً! فلماذا لا يرحل فينجر ويأتي مدرب آخر؟ هل سينتهي العالم؟!

إذا رحل آرسين فينجر ثم أصبح وضع النادي أسوأ من الوضع الحالي، فلن يعني ذلك أن رحيله كان قراراً خاطئاً، بل سيعني أن إدارة النادي فشلت في قراراتها في المرحلة التالية، وربما يحدث ذلك، ثم يقول مؤيدو فينجر: “هل رأيتم ما حدث بعد رحيله؟ لقد كان مظلوماً”.. ثم ينظم الجمهور حملة من أجل المطالبة برحيل المدرب الجديد، ورحيل الإدارة.. وعودة فينجر!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة