ديني لا يسجل إلا في مرمى الكبار.. ولكن!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعرض تشيلسي لهزيمة ثقيلة جداً عندما خسر أمام واتفورد بالأمس بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الدوري الإنجليزي، وشهدت المباراة طرد لاعب البلوز تيموي باكايوكو بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية بعد مرور نصف ساعة من شوط المباراة الأول، وتراجع فريق أنطونيو كونتي إلى المركز الرابع برصيد 50 نقطة بعد هذه الجولة تاركاً المركز الثالث لليفربول الذي أصبح رصيده 51 نقطة بعد تعادله مع توتنهام.

سجل واتفورد هدفه الأول قبل نهاية الشوط الأول من ضربة جزاء بعدما عرقل تيبو كورتوا حارس تشيلسي لاعب واتفورد جيرارد دولوفيو، وسدد ضربة الجزاء المتخصص تروي ديني ليسجل الهدف الأول لفريقه، وهو ثالث هدف يسجله المهاجم الإنجليزي في الموسم الحالي في البريميرليج، وسُجلت أهدافه الثلاثة في شباك أندية من الستة الكبار، وبين الأهداف الثلاثة تشابه آخر؛ ألا وهو ضربات الجزاء!

تشير الإحصائيات إلى أن ديني سجل ثلاثة أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، الهدف الأول في مرمى آرسنال في المباراة التي فاز بها واتفورد بهدفين مقابل هدف، والهدف الثاني في مرمى مانشستر يونايتد في المباراة التي فاز بها فريق جوزيه مورينيو بأربعة أهداف مقابل هدفين، والهدف الثالث في مرمى تشيلسي بالأمس! كلها في شباك الكبار، وكلها من ضربات جزاء!

فيديو مهم : تحليل لقاء برشلونة واسبانيول وحديث عن عنصرية غارسيا ضد أومتيتي

الأكثر مشاهدة

زيدان والثقة والقلق.. وجريمة سوق الانتقالات!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

شهد هذا الأسبوع تعادلاً جديداً لريال مدريد في الدوري الإسباني، ولا ندري هل يجب أن نعتبر هذه النتيجة تعثراً.. أم نتيجة طبيعية! ويبدو أن زين الدين زيدان لا يريد أن يترك المركز الرابع ليشعر الجمهور بالإنجاز الذي سيتحقق في نهاية الموسم، ألا وهو إنجاز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا!

لم يعد جمهور الريال يصاب بصدمة عندما يتعادل فريقهم.. أو حتى عندما يخسر! وأصبحت النتائج السيئة شيئاً معتاداً في الموسم الحالي، وأصبحت تصريحات زيدان المستفزة أيضاً معتادة! المدرب الذي لا يشعر بالقلق، والذي يعتقد أن الدوري لم ينته بعد، وأن كثيراً من النقاط تنتظره.. ليهدرها!

من الواضح أن مدرب النادي الملكي لا يريد أن يغير أفكاره، وإذا كنت تسأل ما هي أفكاره، فالإجابة بسيطة ومباشرة؛ لا أعرف! ويبدو أن إدارة النادي لا تريد أن تتعاقد مع مدرب جديد بأفكار جديدة، وبطبيعة الحال لا يستطيع النادي أن يغير جمهوره! لذلك كان الحل المتاح هو سوق الانتقالات؛ التعاقد مع لاعبين يجيدون تطبيق هذه الأفكار.. التي لا أعرفها!

جاء سوق الانتقالات الشتوية، لكنه تحول إلى سوق انتقالات صيفية! وشهد نشاطاً غريباً وكأننا بين موسمين، وشاهدنا أندية تنفق كثيراً من الملايين من أجل التعاقد مع مدافعين، وشاهدنا برشلونة يتعاقد مع فيليب كوتينيو ويرفض الانتظار حتى نهاية الموسم، رغم أنه حسم بطولة الدوري نظرياً.. وعملياً! ورغم أنه لن يستفيد من البرازيلي في دوري أبطال أوروبا، وبالتأكيد لم يتعاقد معه من أجل كأس الملك!

وشاهدنا آرسنال، الذي يحب البيع، ويكره الشراء! شاهدناه يتعاقد مع لاعبَين من الطراز الرفيع في سوق الانتقالات الشتوية، من العبقري الذي أقنع آرسين فينجر بارتكاب هذه الجريمة؟! وشاهدنا جوزيه مورينيو يتحدث بشكل جيد عن آرسنال دون أن يسخر منه.. لأنه كان يريد أن يتعاقد مع أليكسيس سانشيز! وبعدما تعاقد معه، من المتوقع أن يسخر منهم قريباً!

شاهدنا كل ذلك وأكثر، لكن أكثر نادٍ من الكبار كان يحتاج إلى لاعبين.. لم يفعل شيئاً! لأن مدربه لا يشعر بالقلق، ويثق في لاعبيه، ويعتقد أنهم نفس اللاعبين الذين حققوا معه كل البطولات في الموسمين الماضيين! هل نسي رحيل خاميس رودريجيز وبيبي وألفارو موراتا ودانيلو؟ هل نسي أن البدلاء كانوا يفوزون له بالمباريات في الموسم الماضي وفي نفس الوقت يمنحونه فرصة إراحة العناصر الأساسية؟ وأن بدلاءه في الموسم الحالي يعانون أمام ليجانيس ونومانسيا.. وفوينلابرادا؟! هل لم يلاحظ أن اليوم الذي تعادل فيه مع ليفانتي، نفس اليوم، سجل فيه خاميس هدفاً.. وسجل دانيلو أيضاً؟!

يلاحظ الجميع تغير مستوى نجوم الفريق، ربما باستثناء لوكا مودريتش، لكن زيدان يؤكد ثقته العمياء في لاعبيه، وأولهم كريم بنزيما بالتأكيد! يقترب موعد مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، والفريق مهدد بالعودة إلى عصر الخروج من دور الـ16! لكن المدرب الفرنسي يثق في نفسه وفي لاعبيه، ولا يرى أسباباً تدعو للقلق!

هل الصفقات تحل كل المشكلات؟ بالتأكيد لا، أحياناً تقدم الحل، وأحياناً تقدم جزءاً من الحل، وأحياناً لا تقدم شيئاً، وأحياناً تؤدي إلى مشكلات جديدة! لكن عندما يحتاج فريق إلى صفقات يجب أن يحاول التعاقد مع لاعبين، وقبل أن يتعاقد مع لاعبين.. يجب أن يعترف أولاً أنه يحتاج إلى صفقات، وقبل أن يعترف.. يجب أن يشعر المدرب بالقلق!

ما فعله ريال مدريد في آخر سوقين للانتقالات يعتبر جريمة.. بالمعنى الرياضي! سواء تم ذلك بتعليمات من المدرب، أو بتعليمات من الإدارة، أو بتعليمات من كريستيانو رونالدو! ولن تتغير هذه الحقيقة حتى لو فاز النادي بدوري أبطال أوروبا، وحتى لو حقق ريمونتادا عظيمة وفاز بالدوري! وحتى لو استطاع ـ بطريقة ما ـ أن يعود إلى كأس الملك مرة أخرى ثم يفوز به!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

فيديو مهم : تحليل لقاء برشلونة واسبانيول وحديث عن عنصرية غارسيا ضد أومتيتي

الأكثر مشاهدة

فيديو.. هدف مارادونا وميسي يتكرر في الدوري الأرجنتيني!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعتبر هدف الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا مع منتخب الأرجنتين في مرمى منتخب إنجلترا في بطولة كأس العالم 1986 من أشهر الأهداف في تاريخ كرة القدم، عندما راوغ مجموعة من اللاعبين ثم راوغ حارس المرمى ثم سجل هدفه الشهير.

وفي عام 2007 سجل الأسطورة ليونيل ميسي هدفاً مشابهاً مع برشلونة في مرمى خيتافي في بطولة كأس ملك إسبانيا، عندما نجح في مراوغة مجموعة من اللاعبين بطريقة لا تختلف كثيراً عما فعله مارادونا، ثم راوغ الحارس أيضاً كما فعل مارادونا قبل أن يسجل الهدف.

تكرر هذا الهدف في الدوري الأرجنتيني بالأمس، وبقدم لاعب أرجنتيني أيضاً! فقد سجل إجناسيو سكوكو لاعب فريق ريفر بليت هدفاً رائعاً في مرمى أوليمبو بنفس الطريقة، وبنفس الخطوات! مراوغة مجموعة من لاعبي المنافس، ثم مراوغة حارس المرمى، ثم تسجيل هدف لا يُنسى!

وانتشر الهدف الجميل على مواقع التواصل الاجتماعي، ورشحه كثيرون لجائزة بوشكاش التي يفوز بها اللاعب الذي يسجل أجمل هدف في العام، ورغم أن عام 2018 ما زال في بدايته، إلا أن هذا الهدف يستحق أن يتم ترشيحه للجائزة بالتأكيد.

** فيديو مهم : ماهو حدث السوبر بول الذي يعتبر الأهم في العالم ؟ تابعوا معنا

الأكثر مشاهدة