حارس مرمى يتعرض لإصابة بشعة جداً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعرض دان لينكولن حارس مرمى فريق بوجنور ريجيس لإصابة بشعة وغريبة أثناء مباراة فريقه ضد ترورو سيتي، وذلك في منافسات دوري الجنوب الوطني في إنجلترا.

وتحدثت صحيفة ذا صن عن الإصابة التي تعرض لها الحارس قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة، والتي أدت إلى توقف اللعب لمدة بلغت أكثر من 30 دقيقة لتقديم المساعدة الطبية له، لكن الإصابة احتاجت إلى تدخل سيارة إسعاف لتنقل لينكولن إلى المستشفى.

ونشر حارس المرمى صورة توضح الإصابة على حسابه بموقع تويتر، وقال إنه غادر المستشفى مؤكداً أنها ليست إصابة خطيرة ولن تستمر لفترة طويلة، لكنه سخر من الحكام الذين لا يوفرون الحماية الكافية.

وحدثت هذه الإصابة عندما حاول لينكولن أن يحمي مرماه من هدف بعد عرضية لعبها فريق ترورو، فاصطدم بلاعب من المنافسين، وبطريقة ما أدى هذا التصادم إلى هذه الإصابة الغريبة!

وبعد ذلك كتب حارس المرمى على حسابه بتويتر قائلاً إنه سيقضي أسبوعاً صعباً ليتعافى ويعود إلى اللعب يوم السبت، ووجه الشكر لجميع من قدموا له المساعدة واهتموا بإصابته داخل الملعب وخارجه.

INJ

** فيديو مهم : ماهو حدث السوبر بول الذي يعتبر الأهم في العالم ؟ تابعوا معنا

الأكثر مشاهدة

أرقام سانشيز أمام هدرسفيلد تُسعد جماهير مانشستر يونايتد.. وآرسنال أيضاً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

فاز مانشستر يونايتد بالأمس على هدرسفيلد بهدفين نظيفين في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واستغل اليونايتد تعثر مانشستر سيتي بتعادل 1-1 أمام بيرنلي ليقلل الفارق بينهما إلى 13 نقطة.. فقط!

شهدت المباراة تسجيل أليكسيس سانشيز أول أهدافه مع فريقه الجديد، وقدم اللاعب في هذه المباراة أداءً أفضل بكثير من الأداء الذي قدمه في المباراة السابقة ضد توتنهام، والتي خسرها فريق جوزيه مورينيو بهدفين نظيفين.

في السنوات الأخيرة ازداد الاهتمام بالأرقام والإحصائيات مع زيادة المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي التي تركز عليها، رغم أن هذه الأرقام في كثير من الأحيان تكون بلا قيمة حقيقية!

حقق سانشيز في مباراة الأمس أرقاماً جيدة نوعاً ما نالت إعجاب جماهير فريقه، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه لمس الكرة 119 مرة، وأكمل 57 تمريرة وتسع مراوغات ناجحة، وسدد ست مرات منها ثلاث مرات على المرمى، وفاز بخمسة تدخلات، وخسر الكرة نتيجة تدخلات المنافسين أربع مرات، وصنع ثلاث فرص، وسجل هدفاً.. وأهدر ضربة جزاء!

وحقق أليكسيس أيضاً رقماً سيئاً أسعد عشاق آرسنال الذين سخروا منه بسبب هذه الإحصائية، فقد خسر لاعب الجانرز السابق الكرة خلال المباراة 32 مرة! ولم يصل أي لاعب آخر في مانشستر يونايتد إلى هذا الرقم في الموسم الحالي من البريميرليج.

فيديو مهم : ماهو حدث السوبر بول الذي يعتبر الأهم في العالم ؟ تابعوا معنا

الأكثر مشاهدة

ميسي موهبة ورونالدو اجتهاد.. حقيقة أم خرافة؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“خرافات كروية” .. سلسلة مقالات ساخرة تتحدث عن المعتقدات الخاطئة التي يؤمن بها كثيرون، تنتشر تلك الخرافات بسرعة كبيرة، تغزو العقول، حتى تتحول إلى حقائق! وقد يتحدث هذا المقال عن حقيقة يعتقد الكاتب أنها خرافة، وفي هذه الحالة يصبح المقال.. مجرد خرافة!

يعتقد كثيرون أن الفارق كبير بين الحقيقة والخرافة، لكن الفارق بينهما ضئيل جداً في واقعنا الغريب، وأحياناً لا يوجد بينهما فارق!

تتحول الخرافة إلى حقيقة بسهولة، يكفي أن يرددها شخص فيصدقه آخرون، ثم يزداد عدد من يرددونها، فتصبح حقيقة يسحق أنصارها من يزعم أنها خرافة!

من أشهر الخرافات الشائعة في عالم كرة القدم؛ ليونيل ميسي موهبة طبيعية، ولا يحتاج إلى كثير من التدريبات! أما كريستيانو رونالدو، فقد وصل إلى هذا المستوى بفضل اجتهاده وتدريباته الشاقة.. وصالة الألعاب الرياضية! وليس بسبب موهبته! يتكرر هذا الحديث كثيراً، في القنوات التلفزيونية والصحف والملاعب والشوارع والمقاهي.. ووسائل المواصلات! في كل مكان يتحدثون عن الفارق بين ميسي الطبيعي.. ورونالدو الاصطناعي!

انضم كارلوس تيفيز مهاجم بوكا جونيورز إلى هذا الحزب بتصريحاته التي تحدث فيها عن الفارق بين اللاعبين، حيث أكد أن ميسي لم يكن ملتزماً بالتدريب في صالة الألعاب الرياضية في بداية مسيرته، بينما كان رونالدو “هناك في الصباح وبعد الظهيرة وفي المساء وفي كل الأوقات”!

أضاف الأرجنتيني: “كان يجب على رونالدو أن يعمل ويبني نفسه ليصبح الأفضل، أما ميسي فقد أصبح كذلك بشكل طبيعي”.. هذا ما يقوله كثيرون عندما يتحدثون عن الفارق بين اللاعبين، حتى أصبح الأمر حقيقة علمية!

في بداية مسيرة كريستيانو رونالدو، وقبل أن يتحول جسده إلى تمثال منحوت ببراعة فنية! كانت موهبة البرتغالي واضحة للجميع، بل كان من أفضل المواهب في العالم، ولم يكن أحد يتحدث عن قوته الجسدية واجتهاده وكل هذه الخرافات!

مع مانشستر يونايتد كان رونالدو يراوغ لاعباً ولاعبين وثلاثة وأربعة وخمسة! وكان يقدم استعراضاً في كثير من مبارياته حتى يصيب المنافسين بالملل.. واليأس! وكنا نشاهد ذلك بأعيننا، فهل كنا نحلم؟! هذه الموهبة طبيعية، وهذه المهارات لا تُكتسب داخل صالة الألعاب الرياضية!

لو كان الاجتهاد يؤدي إلى هذه النتيجة لشاهدنا نسخاً كثيرة من كريستيانو رونالدو، الحل بسيط وواضح؛ إذا كنت تمتلك مهارات جيدة فاجتهد وتدرب في الصالة الرياضية طوال الوقت، وستصبح أفضل لاعب في العالم! ولا يجب أن ننسى ما حدث لجاريث بيل عندما أصبح يذهب كثيراً إلى صالة الألعاب الرياضية!

من هو اللاعب الشاب الموهوب الذي قاد منتخب البرتغال إلى نهائي يورو 2004.. ثم خسر أمام اليونان؟! من هو الشاب الموهوب الذي كان الجميع يتابعون مباريات مانشستر يونايتد ليستمتعوا بموهبته.. الطبيعية؟! هل كان رونالدو أم كان لاعباً آخر؟!

رونالدو لاعب مجتهد بلا شك، لكن هذا الاجتهاد ليس سوى وسيلة للحفاظ على موهبته والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن، وليس وسيلة لاختراع موهبة من العدم! ولن تساعده التدريبات الشاقة على مراوغة عدد كبير من اللاعبين، ولن تمنحه صالة الألعاب الرياضية كرات ذهبية!

من أسباب انتشار هذه الخرافة تغيُّر أسلوب أداء رونالدو مع ريال مدريد في المواسم الأخيرة، عندما تحول من لاعب مبدع إلى آلة لتسجيل الأهداف، ثم تقدمه في العمر وعدم قدرته على المراوغة والتفوق على المنافسين بسرعته، وهذا أمر يحدث لجميع اللاعبين.. حتى أصحاب المواهب الطبيعية!

أصبح اجتهاد رونالدو واضحاً في هذه المرحلة، لاعب لا يقدم كثيراً من المهارات، ولا يتميز بالسرعة التي اشتهر بها من قبل، ولا يراوغ بطريقة تصيب المشاهدين بذهول، لكن تأثيره في الملعب يجعله يفوز بجميع الألقاب الفردية والجماعية، ومن المعروف أن ذاكرة الجماهير قصيرة، فنسي كثيرون كريستيانو الحقيقي، وأصبح رونالدو الحالي هو الحقيقة!

أما ليونيل ميسي فليس مجرد لاعب موهوب، ومن الظلم أن ننسب الفضل إلى موهبته فقط، لو امتلك لاعب آخر هذه الموهبة ولم يجتهد ليحافظ عليها.. سيفشل! أو على الأقل لن يصبح أسطورة، ويزخر تاريخ كرة القدم بكثير من الموهوبين الفاشلين، وكثير من الموهوبين الذين تألقوا لفترات قصيرة، وكثير من الموهوبين الذين لم يتطوروا، وكثير من الموهوبين الذين انتهت مسيراتهم.. قبل أن تبدأ!

ميسي لاعب موهوب، لكنه لاعب مجتهد ومتطور وملتزم أيضاً؛ كان يلعب في مركز الجناح الأيمن، ثم انتقل إلى قلب الملعب وأصبح مهاجماً وهمياً وقائد هجمات وصانع ألعاب، ولعب في مراكز لا نعرف أسماءها! وبمرور الوقت كان يتطور باستمرار، ولن يحدث هذا التطور بدون تدريب واجتهاد والتزام، ولن تتطور الموهبة تلقائياً!

وعندما أعاده لويس إنريكي إلى مركز الجناح الأيمن لم يكن نفس اللاعب الذي كان يلعب في هذا المركز قبل سنوات، بل قدم أداءً مختلفاً وأصبح يعرف كيف يقود فريقه من هذا المركز، ولا يجب أن ننسى أنه لم يكن يجيد تسديد الضربات الحرة، أو لم يكن يحاول! ثم أصبح يسددها بشكل جيد، ثم جيد جداً، حتى أصبح من أفضل مسددي الضربات الحرة في التاريخ.. بفضل التدريب والاجتهاد!

لم يكن ميسي يمتلك شخصية القائد في الملعب، كان يتألق ويقدم سحره عندما يحصل على الكرة، لكنه كان يتعرض لانتقادات بسبب شخصيته، ثم اكتسب روح القيادة تدريجياً، وعندما نشاهد مباريات برشلونة حالياً نستطيع أن نحدد من القائد بسهولة، فقد أصبح يستطيع ـ بأقل مجهود ـ أن يؤثر على مستوى الفريق بالكامل! ولم يكن يستطيع أن يكتسب هذه القدرات بدون اجتهاد وعمل شاق، ورغم ذلك، يؤكد كثيرون أن ما يقدمه سببه الموهبة فقط، لأنه لا يحتاج إلى الاجتهاد مثل رونالدو!

كلا اللاعبين موهوب وكلاهما مجتهد، ربما أحدهما موهوب بدرجة أكبر من الآخر، وربما أحدهما أكثر اجتهاداً من الآخر، لكن كليهما وصل إلى ما وصل إليه بسبب موهبته الفريدة ثم بسبب اجتهاده والتزامه، ومن الطبيعي أن تختلف درجة الموهبة ودرجة الاجتهاد، لكن هذا الاختلاف لا يعني أن الفارق بينهما مثل الفارق بين امرأة جميلة لأنها خُلقت جميلة، وامرأة أخرى جميلة.. لأنها خضعت لعمليات تجميل!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة