فيديو.. نيمار يخدع لاعب رين بطريقة غريبة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي بطولة كأس الرابطة الفرنسية، وذلك بعد فوزه على رين بنتيجة 3-2 في نصف النهائي.

وشهدت المباراة لقطة غريبة كان بطلها البرازيلي نيمار نجم النادي الباريسي، فعندما كان هماري تراوري لاعب رين ساقطاً على الأرض، جاء إليه نيمار وتظاهر بأنه يريد مساعدته لينهض واقفاً، وعندما أراد تراوري أن يمسك يده سحبها نيمار، فأمسك اللاعب بالهواء، وتراجع لاعب برشلونة السابق ضاحكاً ضحكة الانتصار!

وأثارت هذه اللقطة جدلاً وسخرية وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، واختلفت ردود الأفعال، فهناك من انتقد نيمار واتهمه بارتكاب سلوك غير رياضي، وهناك من اعتبرها لقطة كوميدية، وهناك من أشاد بهذا السلوك الغريب!

وسيلعب باريس سان جيرمان المباراة النهائية لبطولة كأس الرابطة الفرنسية ضد الفائز من موناكو ومونبلييه في المباراة التي ستنطلق في مساء اليوم.

الأكثر مشاهدة

ليفربول والمساحات.. هل يحتاج إلى بنزيما؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

فاز ليفربول على مانشستر سيتي قبل أسبوعين، واحتفل جمهور النادي، واحتفل معهم جمهور آرسنال! لأن بيب جوارديولا لن يستطيع أن يفوز بالدوري بدون هزيمة، مثلما فعل العبقري آرسين فينجر! وغنى جمهور الريدز أغنية “صلاح، ماني ماني، وبوبي فيرمينو، وبعنا كوتينيو، لكن الأمر لا يهم على الإطلاق لأن لدينا.. صلاح، ماني ماني، وبوبي فيرمينو، لكننا بعنا كوتينيو”.. إلى آخر هذه الأغنية العظيمة!

وبعدما فاز ليفربول على متصدر الدوري الإنجليزي، خسر أمام سوانزي الذي يحتل المركز الأخير، ثم خسر في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام وست بروميتش الذي يحتل المركز قبل الأخير! إذا حدث ذلك في أي بطولة دوري أخرى سيكون أمراً مفاجئاً، لكن الدوري الإنجليزي لا يعرف معنى كلمة مفاجأة، ومع ليفربول تحديداً يصبح هذا الأمر متوقعاً!

مع يورجن كلوب يحقق ليفربول نتائج جيدة ويقدم أداءً متميزاً أمام الكبار، لكنه يعاني أمام الفرق الصغيرة والمتوسطة، يقولون إنه مثل روبن هود، يسرق الأغنياء ليعطي الفقراء، لكن روبن هود كان يعطي الفقراء بكامل إرادته، أما ليفربول فإنه يسرق الأغنياء، ثم يسرقه الفقراء!

أصبح الأمر محيراً، فنحن نشاهد فريقين مختلفين، فريق يلعب أمام الأندية الكبيرة، وفريق آخر مختلف تماماً في كثير من مبارياته أمام الأندية الأخرى، نفس المدرب، نفس اللاعبين، نفس الجماهير! لكن الفريق مختلف، وتعددت تفسيرات هذا الاختلاف، وفيما يلي أبرز تفسيرين لهذه الظاهرة الغريبة!

التفسير الأول، وهو الأكثر تداولاً ويعتقد كثيرون أنه الأقرب إلى المنطق، رغم أن الأمر كله بلا منطق! يقول هذا التفسير: “ليفربول لا يجيد اللعب إلا في المساحات، ويلعب جيداً أمام الأندية الكبيرة لأنها تهاجم وتترك المساحات أمام لاعبيه، ولذلك لا يستطيع أن يلعب أمام الأندية الصغيرة التي تدافع وتغلق المساحات”!

هل كل الفرق الكبيرة تهاجم؟ وهل كل الفرق الأخرى تدافع؟ يتألق فريق كلوب أمام الفرق الكبيرة، حتى لو كانت تلعب بأسلوب دفاعي، على سبيل المثال؛ في مباراته ضد مانشستر يونايتد دافع جوزيه مورينيو بجميع اللاعبين، لكن ليفربول كان الفريق الأفضل في المباراة، وكان يستطيع أن يفوز لولا تألق دافيد دي خيا ورعونة لاعبيه أمام المرمى، وفاز النادي على أندية أخرى اعتمدت على أساليب دفاعية، وخسر أمام أندية لعبت كرة قدم هجومية، ونستنتج من ذلك أن الأمر لا يتعلق بالمساحات، وإذا كانت المساحات هي كل ما يحتاج إليه النادي، فالحل واضح، ألا وهو التعاقد مع كريم بنزيما!

أما التفسير الثاني فيقول: “يورجن كلوب لا يعتمد على الخطة والتكتيك بقدر ما يعتمد على إثارة حماس لاعبيه، وتوفِّر أجواء المباريات الكبيرة الظروف المناسبة لإثارة أقصى درجات الحماس، ولذلك يقدم النادي هذا الأداء، أما مواجهة الفرق الأخرى فلا يوجد بها ما يثير حماس اللاعبين، ولذلك يفقد الفريق أهم نقاط قوته في تلك المباريات”!

تقدم بعض الفرق الصغيرة أداءً أفضل من المعتاد عندما تلعب ضد الفرق الكبيرة، يتألق اللاعبون وتظهر مهاراتهم بشكل مفاجئ، ويكتشفون في أنفسهم قدرات جديدة! ثم يعودون إلى المستوى المنخفض عندما يواجهون الأندية الصغيرة، وتختفي مهاراتهم التي ظهرت مؤقتاً! وهذا التباين في المستوى سببه أجواء المباريات الكبيرة التي تثير حماس اللاعبين ليقدموا أفضل ما لديهم، لكن ليفربول ليس فريقاً صغيراً! ولاعبوه من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي، باستثناء الدفاع وحراسة المرمى بالتأكيد! وليس من الطبيعي أن ينتظروا فرصة اللعب أمام الكبار ليستعرضوا مهاراتهم ويُظهروا قدراتهم، فهل فقد ليفربول عقلية الفرق الكبيرة؟!

أي التفسيرين أقرب إلى الحقيقة؟ من الأفضل ألا نعرف! ربما هناك سبب ثالث أو رابع، وربما لا يوجد سبب! وإذا عرفنا السبب فربما لن نستمتع بهذه الظاهرة المدهشة، الأمر ممتع بدون تفسير، ومثير بدون تحليل، فريق يفوز على مانشستر سيتي عن جدارة، ثم يخسر أمام سوانزي ووست بروميتش، ثم يخوض مواجهة صعبة مساء اليوم.. ضد هدرسفيلد تاون! فهل سيواصل ترسيخ هذه الظاهرة التي تكاد تتحول إلى أسطورة، أم سيفاجئنا بالفوز؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

ريال مدريد والاختيار الصعب.. نيمار أم دوري الأبطال؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

يرتبط سوق الانتقالات دائماً بالأخبار الكثيرة عن الصفقات والمفاوضات والعروض التي تقدمها الأندية، ويستمتع عشاق كرة القدم بمتابعة هذه الأخبار، رغم أنهم يعلمون أن كثيراً منها أخبار وهمية!

وفي كل موسم تنتشر أخبار نعتقد أنها تجارية وليس لها علاقة بالواقع، مثل أخبار رحيل ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو على سبيل المثال، أو مثل أخبار استقالة آرسين فينجر! نتابع هذه الأخبار بملل وبدون اهتمام حقيقي، لأننا نعلم أنها لن تتحقق، مثلما فعلنا عندما قرأنا أخبار رحيل نيمار عن برشلونة لأول مرة!

في بداية انتشار هذه الأخبار لم يهتم أحد بها.. إلا ليسخر منها! لم يتخيل أحد أن البرازيلي سيرحل عن الفريق الذي يحلم به كل البرازيليين، ثم بدأ الشك يتسلل إلينا تدريجياً حتى تحول إلى يقين، وانتقل اللاعب بالفعل إلى باريس سان جيرمان، وأصبحت تلك الصفقة نقطة تحول في أسعار اللاعبين، فنستطيع أن نقول “أسعار ما قبل صفقة نيمار” و”أسعار ما بعد صفقة نيمار”!

لم تغير صفقة نيمار أسعار اللاعبين فقط، بل غيرت رد فعل الجماهير عندما يقرأون أخبار الانتقالات الغريبة، سخروا من خبر رحيل نيمار، فتحول الأمر إلى حقيقة، وسخر نيمار منهم، وسخر الجميع من بيكيه! وأصبحت هذه الأخبار تثير الانتباه والقلق أحياناً، وسوق الانتقالات المجنون لا يعرف المستحيل!

عادت أخبار انتقال نيمار مرة أخرى بعد نصف موسم فقط في فريقه الجديد! وتتزايد التقارير التي تتحدث عن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه، أخبار كوميدية وتستحق السخرية.. ولكن! هذا ما كنا نعتقده قبل أن يرحل اللاعب عن النادي الكتالوني، فهل سيكرر البرازيلي درسه القاسي مرة أخرى؟!

في الأيام الماضية انتشر خبر طريف عن انتقال نيمار إلى ريال مدريد، يقول هذا الخبر “باريس سان جيرمان سوف يسمح لنيمار بالانتقال إلى ريال مدريد في حالة واحدة؛ إذا قاد النادي الباريسي إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا“!

شرط غريب جداً، لأن باريس سان جيرمان لن يفوز بدوري أبطال أوروبا.. إلا إذا أخرج ريال مدريد أولاً! ولذلك يمكن تفسير الخبر كالتالي؛ إذا أراد الريال أن يحصل على نيمار يجب أن يخسر أمام النادي الفرنسي! ولكن هذه المواجهة ستكون في دور الـ16، وربما يتأهل سان جيرمان، ثم يفشل في الفوز باللقب!

سيصبح هذا الخبر مضحكاً أكثر إذا كانت المواجهة بين الفريقين في النهائي، وفي هذه الحالة سيكون العرض واضحاً أمام ريال مدريد؛ “هل تريد لقب البطولة أم تريد نيمار”؟ لو فاز في المباراة النهائية سيحقق بطولته المفضلة، لكنه سيخسر نيمار، أما لو خسر المباراة والبطولة، فسيحصل على نيمار، هل الاختيار صعب؟!

عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة، لو حدث هذا الموقف في الحقيقة، هل سيفضّل النادي الملكي خسارة لقب دوري الأبطال ليتعاقد مع نيمار.. لكي يحاول قيادته إلى تحقيق لقب دوري الأبطال؟!

هل سيرحل نيمار إلى ريال مدريد؟ هل يحاول الريال أن يتعاقد معه؟ هل سيوافق اللاعب؟ وهل وضع باريس سان جيرمان هذا الشرط بالفعل؟ هل كلها أخبار وهمية؟ من الأفضل ألا نصدق شيئاً، ومن الأفضل أيضاً ألا نكذّب شيئاً! ويجب أن نستعد لجميع الاحتمالات، حتى لا تكون الصدمة قوية!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة