كوتينيو في 2016: هؤلاء الثلاثة أفضل من رونالدو!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ما زال الجدل مستمراً بعد انتقال فيليب كوتينيو من ليفربول إلى برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية الحالية؛ هل يستحق سعره؟ أين سيلعب؟ ماذا قال بعد الانتقال؟ وماذا كان يقول في الماضي؟!

أعادت الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي نشر تصريحات قديمة للبرازيلي، ومنها تصريحه في نهاية عام 2016 عندما سُئل عن أفضل لاعبي العالم من وجهة نظره، وكانت إجابته مثالية لجمهور النادي الكتالوني!

قال كوتينيو: “أفضل ثلاثة لاعبين في العالم هم ثلاثي الـ إم إس إن (ميسي وسواريز ونيمار)، يوجد آخرون في ريال مدريد أيضاً، مثل كريستيانو رونالدو، لكن هؤلاء الثلاثة يكملون بعضهم بعضاً، الأول سريع، والثاني يمتلك المهارة، والثالث أفضل هداف، لذلك يكملون بعضهم بعضاً”!

في هذا العام (2016) فاز رونالدو بالكرة الذهبية وجائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم، بعدما فاز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مع ريال مدريد، بالإضافة إلى تحقيق لقب اليورو مع منتخب البرتغال.

هل ما قاله فيليب كوتينيو هو رأيه الحقيقي، أم قال ذلك لأنه كان يعلم أن برشلونة يريد أن يتعاقد معه؟! سؤال لا يعرف إجابته إلا كوتينيو نفسه!

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

فينجر العادل وإووبي القائد يحوّلان آرسنال إلى أضحوكة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يعود الدوري الإنجليزي، وتعود معه الإثارة والمتعة والتشويق.. والكوميديا أيضاً! ومن الواضح أن آرسنال لا يريد الابتعاد عن كوميديا كرة القدم، ونحن أيضاً لا نريد ذلك!

استمتعنا في الأيام الماضية بحكاية مسلية كان بطلها أسطورة النادي.. أليكس إووبي! ستسأل ساخراً: “هل إووبي أسطورة”؟ والإجابة؛ نعم! مثلما كان دانيلو أسطورة في ريال مدريد، ومثلما كان جيريمي ماثيو أسطورة في برشلونة، ومثلما كان جيسي لينجارد أسطورة في مانشستر يونايتد، لكن لينجارد يتحدى قواعد السخرية، ويبدو أنه سيتحول إلى أسطورة حقيقية!

تعرض آرسنال لفضيحة جديدة في الأسبوع الماضي عندما خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي بهزيمة أمام نوتنجهام فورست بأربعة أهداف مقابل هدفين، ضاعت البطولة الوحيدة التي كان آرسين فينجر يستطيع الفوز بها! هل سيغضب ثم يقرر الفوز بالدوري الإنجليزي بدلاً من الكأس؟!

لم يكتف النادي بفضيحة الخسارة، بل ظهرت فضيحة أخرى عندما كشفت الصحف عن مشاركة أليكس إووبي في حفل ساهر قبل المباراة بـ48 ساعة، غضب فينجر، وقرر معاقبة لاعبه المستهتر، فاختاره ضمن التشكيل الأساسي لمواجهة تشيلسي في كأس كاراباو!

أعلن إيان رايت أسطورة آرسنال عن غضبه بسبب ما حدث، كيف يرتكب لاعب هذا الخطأ، ثم يختاره المدرب في التشكيل الأساسي للمباراة التالية؟!

قال رايت: “عندما يفعل لاعب شاب ذلك فهذا يخبرني أن هناك شيء خاطئ في غرفة الملابس، لا يمكن أن يكون في النادي لاعب شاب يشعر بأنه يستطيع أن يفعل ذلك ثم يستطيع اللعب، كان يجب أن يتخذ آرسين فينجر موقفاً قوياً معه”.. يجب أن يتخذ فينجر موقفاً قوياً مع نفسه أولاً!

أضاف نجم الجانرز السابق: “الناس يسخرون من آرسنال ويرون أنه أضحوكة نوعاً ما في الوقت الحالي، واللاعبون لا يريدون أن يلعبوا هنا، ويبدو أن كل شيء يصبح خارج السيطرة في آرسنال”.. وهذا ما يريده فينجر! لأنه يحب إضحاك الآخرين، وإذا تغيرت سياسة النادي، فكيف سنعيش بدون هذه الأضحوكة؟!

أما تعليق آرسين فينجر نفسه، فيستحق أن يتم اعتباره حكمة خالدة! قال الفرنسي: “معاقبة شخص بشكر منفرد شيء، ومعاقبة الجميع شيء آخر”.. لم يقرر مدرب آرسنال إيقاف إووبي لأن ذلك يُعتبر عقاباً للفريق كله! كيف سيلعب الفريق بدون قائده ونجمه الأول.. والأخير؟!

أضاف المدرب العبقري: “إذا كنت أعتقد أنه يستطيع أن يساعد الفريق على الفوز، فلا يتعارض ذلك مع حقيقة أنه يمكن أن يعاقَب بشكل منفرد”! كيف يعتقد فينجر أن إووبي سيساعد الفريق على الفوز؟ هل يقصد “سيساعد تشيلسي”؟!

لم يعاقب آرسين فينجر الجميع بسبب ذنب ارتكبه لاعب واحد، هذا هو العدل! لكن هذا المدرب العادل لا يعلم أن مشاركة النيجيري مع الجانرز في المباريات تعتبر عقاباً للفريق كله.. وللجماهير أيضاً!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

فيديو.. الطفل دي بروين كان يحلم باللعب في هذا النادي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يشهد يوم الأحد القادم مواجهة قوية بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، وسيلعب كيفن دي بروين في هذه المباراة ضد الفريق الذي كان يحلم بالانضمام إليه عندما كان طفلاً!

لعب البلجيكي في اثنين من الأندية الإنجليزية؛ تشيلسي وفريقه الحالي مانشستر سيتي، لكن فريق أحلامه عندما كان طفلاً لم يكن أحد الفريقين، بل كان ليفربول!

انتشر في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحتوي على مقابلة قديمة مع دي بروين عندما كان طفلاً في نادي جينت البلجيكي، وخلال المقابلة قال لاعب السيتي: “فريقي المفضل هو ليفربول، ولاعبي المفضل هو مايكل أوين، وأتمنى أن ألعب هناك”.

وتختلف أحلام الطفولة عن واقع عالم الاحتراف بالتأكيد!

تابعونا على فيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية