فينجر العادل وإووبي القائد يحوّلان آرسنال إلى أضحوكة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

يعود الدوري الإنجليزي، وتعود معه الإثارة والمتعة والتشويق.. والكوميديا أيضاً! ومن الواضح أن آرسنال لا يريد الابتعاد عن كوميديا كرة القدم، ونحن أيضاً لا نريد ذلك!

استمتعنا في الأيام الماضية بحكاية مسلية كان بطلها أسطورة النادي.. أليكس إووبي! ستسأل ساخراً: “هل إووبي أسطورة”؟ والإجابة؛ نعم! مثلما كان دانيلو أسطورة في ريال مدريد، ومثلما كان جيريمي ماثيو أسطورة في برشلونة، ومثلما كان جيسي لينجارد أسطورة في مانشستر يونايتد، لكن لينجارد يتحدى قواعد السخرية، ويبدو أنه سيتحول إلى أسطورة حقيقية!

تعرض آرسنال لفضيحة جديدة في الأسبوع الماضي عندما خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي بهزيمة أمام نوتنجهام فورست بأربعة أهداف مقابل هدفين، ضاعت البطولة الوحيدة التي كان آرسين فينجر يستطيع الفوز بها! هل سيغضب ثم يقرر الفوز بالدوري الإنجليزي بدلاً من الكأس؟!

لم يكتف النادي بفضيحة الخسارة، بل ظهرت فضيحة أخرى عندما كشفت الصحف عن مشاركة أليكس إووبي في حفل ساهر قبل المباراة بـ48 ساعة، غضب فينجر، وقرر معاقبة لاعبه المستهتر، فاختاره ضمن التشكيل الأساسي لمواجهة تشيلسي في كأس كاراباو!

أعلن إيان رايت أسطورة آرسنال عن غضبه بسبب ما حدث، كيف يرتكب لاعب هذا الخطأ، ثم يختاره المدرب في التشكيل الأساسي للمباراة التالية؟!

قال رايت: “عندما يفعل لاعب شاب ذلك فهذا يخبرني أن هناك شيء خاطئ في غرفة الملابس، لا يمكن أن يكون في النادي لاعب شاب يشعر بأنه يستطيع أن يفعل ذلك ثم يستطيع اللعب، كان يجب أن يتخذ آرسين فينجر موقفاً قوياً معه”.. يجب أن يتخذ فينجر موقفاً قوياً مع نفسه أولاً!

أضاف نجم الجانرز السابق: “الناس يسخرون من آرسنال ويرون أنه أضحوكة نوعاً ما في الوقت الحالي، واللاعبون لا يريدون أن يلعبوا هنا، ويبدو أن كل شيء يصبح خارج السيطرة في آرسنال”.. وهذا ما يريده فينجر! لأنه يحب إضحاك الآخرين، وإذا تغيرت سياسة النادي، فكيف سنعيش بدون هذه الأضحوكة؟!

أما تعليق آرسين فينجر نفسه، فيستحق أن يتم اعتباره حكمة خالدة! قال الفرنسي: “معاقبة شخص بشكر منفرد شيء، ومعاقبة الجميع شيء آخر”.. لم يقرر مدرب آرسنال إيقاف إووبي لأن ذلك يُعتبر عقاباً للفريق كله! كيف سيلعب الفريق بدون قائده ونجمه الأول.. والأخير؟!

أضاف المدرب العبقري: “إذا كنت أعتقد أنه يستطيع أن يساعد الفريق على الفوز، فلا يتعارض ذلك مع حقيقة أنه يمكن أن يعاقَب بشكل منفرد”! كيف يعتقد فينجر أن إووبي سيساعد الفريق على الفوز؟ هل يقصد “سيساعد تشيلسي”؟!

لم يعاقب آرسين فينجر الجميع بسبب ذنب ارتكبه لاعب واحد، هذا هو العدل! لكن هذا المدرب العادل لا يعلم أن مشاركة النيجيري مع الجانرز في المباريات تعتبر عقاباً للفريق كله.. وللجماهير أيضاً!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. الطفل دي بروين كان يحلم باللعب في هذا النادي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يشهد يوم الأحد القادم مواجهة قوية بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، وسيلعب كيفن دي بروين في هذه المباراة ضد الفريق الذي كان يحلم بالانضمام إليه عندما كان طفلاً!

لعب البلجيكي في اثنين من الأندية الإنجليزية؛ تشيلسي وفريقه الحالي مانشستر سيتي، لكن فريق أحلامه عندما كان طفلاً لم يكن أحد الفريقين، بل كان ليفربول!

انتشر في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحتوي على مقابلة قديمة مع دي بروين عندما كان طفلاً في نادي جينت البلجيكي، وخلال المقابلة قال لاعب السيتي: “فريقي المفضل هو ليفربول، ولاعبي المفضل هو مايكل أوين، وأتمنى أن ألعب هناك”.

وتختلف أحلام الطفولة عن واقع عالم الاحتراف بالتأكيد!

تابعونا على فيسبوك

الأكثر مشاهدة

بعد خسارة معركة كوتينيو.. ليفربول في خطر!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

قبل سوق الانتقالات الصيفية الماضية كان ليفربول يتعرض لسخرية جماهير الأندية الأخرى بسبب رحيل نجومه إلى أندية أخرى لتحقيق البطولات، واستطاع النادي ـ إلى حد ما ـ أن يغير هذه السمعة “السيئة” عندما رفض جميع محاولات برشلونة للتعاقد مع فيليب كوتينيو، لكن هذا الصمود انهار في سوق الانتقالات الشتوية الحالي.. بعد نصف موسم فقط!

اكتسب ليفربول هذه السمعة بسبب رحيل أبرز نجومه من أجل تحقيق بطولات مع أندية أخرى، مثل ستيف ماكمانمان ومايكل أوين وخافيير ماسكيرانو وألفارو أربيلوا وتشابي ألونسو وفرناندو توريس ولويس سواريز ورحيم ستيرلينج، ومن حسن حظ النادي أن ستيفن جيرارد رفض الرحيل!

أراد النادي الإنجليزي العريق تغيير هذه الحقيقة مستغلاً رغبة النادي الكتالوني في التعاقد مع كوتينيو في الصيف الماضي، وأصر على رفض جميع العروض مهما كان الثمن، وتوقع كثيرون أن الصفقة ستتم قبل انتهاء الانتقالات الصيفية، لكن النادي لم يستسلم، وأراد أن يقضي تماماً على هذا الانطباع السائد، وأن يبدأ مرحلة جديدة مع سمعة جديدة، واستطاع أن يرسل رسالة واضحة إلى الجميع؛ ليس ليفربول بالنادي الضعيف الذي يبيع نجومه!

وبعد انتهاء سوق الانتقالات الصيفية وبقاء اللاعب البرازيلي، أعلن يورجن كلوب عن بداية عصر جديد عندما تحدث بفخر قائلاً: “لم أكن المدرب عندما تم بيع سواريز، ولم أكن المدرب عندما تم بيع ستيرلينج، والآن أنا المدرب، ولن نبيع كوتينيو”.. من كان مدرب ليفربول عندما تم بيع كوتينيو؟!

بعد استسلام ليفربول لرغبة لاعبه والسماح له بالرحيل إلى البرسا، هل سيعود النادي إلى القيام بدور “السوبر ماركت”؟! لم تتغير حقيقة رحيل لاعبيه لتحقيق أحلامهم مع أندية أخرى، وتشير تقارير إلى اقتراب رحيل إيمري تشان إلى يوفنتوس، وتؤكد تقارير أخرى أن ريال مدريد يريد أن يرد على صفقة كوتينيو عن طريق التعاقد مع محمد صلاح! وإذا أصر المصري على الرحيل، هل سيخوض ليفربول معركة جديدة أم سيستسلم من البداية.. لأنه يعلم النهاية؟!

يريد الريال أن يرد على صفقة البرسا بالتعاقد مع لاعب من فريق كلوب أيضاً بعدما خسر ليفربول معركة كوتينيو، لم تكن مجرد معركة متعلقة بالحفاظ على لاعب، بل كانت معركة متعلقة بإنقاذ سمعة النادي! وسيزداد الوضع سوءاً إذا لم يتعاقد الريدز مع بديل للبرازيلي.

أصبح موقف ليفربول ضعيفاً في سوق الانتقالات مرة أخرى، ويصبح موقفه قوياً في حالة واحدة؛ عندما يحاول التعاقد مع لاعب من ساوثهامبتون! فهل سيرحل إيمري تشان ومحمد صلاح.. وربما ساديو ماني وروبرتو فيرمينو أيضاً؟ّ!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة