بعد خسارة معركة كوتينيو.. ليفربول في خطر!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

قبل سوق الانتقالات الصيفية الماضية كان ليفربول يتعرض لسخرية جماهير الأندية الأخرى بسبب رحيل نجومه إلى أندية أخرى لتحقيق البطولات، واستطاع النادي ـ إلى حد ما ـ أن يغير هذه السمعة “السيئة” عندما رفض جميع محاولات برشلونة للتعاقد مع فيليب كوتينيو، لكن هذا الصمود انهار في سوق الانتقالات الشتوية الحالي.. بعد نصف موسم فقط!

اكتسب ليفربول هذه السمعة بسبب رحيل أبرز نجومه من أجل تحقيق بطولات مع أندية أخرى، مثل ستيف ماكمانمان ومايكل أوين وخافيير ماسكيرانو وألفارو أربيلوا وتشابي ألونسو وفرناندو توريس ولويس سواريز ورحيم ستيرلينج، ومن حسن حظ النادي أن ستيفن جيرارد رفض الرحيل!

أراد النادي الإنجليزي العريق تغيير هذه الحقيقة مستغلاً رغبة النادي الكتالوني في التعاقد مع كوتينيو في الصيف الماضي، وأصر على رفض جميع العروض مهما كان الثمن، وتوقع كثيرون أن الصفقة ستتم قبل انتهاء الانتقالات الصيفية، لكن النادي لم يستسلم، وأراد أن يقضي تماماً على هذا الانطباع السائد، وأن يبدأ مرحلة جديدة مع سمعة جديدة، واستطاع أن يرسل رسالة واضحة إلى الجميع؛ ليس ليفربول بالنادي الضعيف الذي يبيع نجومه!

وبعد انتهاء سوق الانتقالات الصيفية وبقاء اللاعب البرازيلي، أعلن يورجن كلوب عن بداية عصر جديد عندما تحدث بفخر قائلاً: “لم أكن المدرب عندما تم بيع سواريز، ولم أكن المدرب عندما تم بيع ستيرلينج، والآن أنا المدرب، ولن نبيع كوتينيو”.. من كان مدرب ليفربول عندما تم بيع كوتينيو؟!

بعد استسلام ليفربول لرغبة لاعبه والسماح له بالرحيل إلى البرسا، هل سيعود النادي إلى القيام بدور “السوبر ماركت”؟! لم تتغير حقيقة رحيل لاعبيه لتحقيق أحلامهم مع أندية أخرى، وتشير تقارير إلى اقتراب رحيل إيمري تشان إلى يوفنتوس، وتؤكد تقارير أخرى أن ريال مدريد يريد أن يرد على صفقة كوتينيو عن طريق التعاقد مع محمد صلاح! وإذا أصر المصري على الرحيل، هل سيخوض ليفربول معركة جديدة أم سيستسلم من البداية.. لأنه يعلم النهاية؟!

يريد الريال أن يرد على صفقة البرسا بالتعاقد مع لاعب من فريق كلوب أيضاً بعدما خسر ليفربول معركة كوتينيو، لم تكن مجرد معركة متعلقة بالحفاظ على لاعب، بل كانت معركة متعلقة بإنقاذ سمعة النادي! وسيزداد الوضع سوءاً إذا لم يتعاقد الريدز مع بديل للبرازيلي.

أصبح موقف ليفربول ضعيفاً في سوق الانتقالات مرة أخرى، ويصبح موقفه قوياً في حالة واحدة؛ عندما يحاول التعاقد مع لاعب من ساوثهامبتون! فهل سيرحل إيمري تشان ومحمد صلاح.. وربما ساديو ماني وروبرتو فيرمينو أيضاً؟ّ!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

زيدان مظلوم.. لكنه ليس بريئاً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

يختلف تدريب ريال مدريد عن تدريب أي نادٍ آخر، إنه عمل شاق، يؤدي الفشل إلى الرحيل، ويؤدي النجاح إلى البقاء.. ثم الرحيل!

لا تصبر إدارة النادي الملكي أو جماهيره عندما يفشل المدرب، وعندما يحقق مدرب إنجازات لم يتوقعها أحد، ينتظرون تكرار هذه الإنجازات في كل موسم! إذا فاز الريال بجميع البطولات في كل عام، ماذا ستفعل الأندية الأخرى؟!

منذ عامين تقريباً تولى زين الدين زيدان مهمة تدريب ريال مدريد، وخلال هذه الفترة فاز النادي ببطولات دوري أبطال أوروبا مرتين، وكأس السوبر الأوروبي مرتين، وكأس العالم للأندية مرتين، والدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني، لكنهم يريدون المزيد، هل يريدون الدوري الإنجليزي أيضاً؟!

تغير الحال في الموسم الثالث، وخسر الفريق المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً، رغم أن زيدان لا يشعر بالقلق! واحتل المركز الثاني في مجموعته بدوري الأبطال، وسيواجه باريس سان جيرمان في دور الـ16، موقف صعب، وينذر بموسم كارثي بدون ألقاب كبيرة، لكن إذا نظرنا نظرة شاملة إلى الثلاثة مواسم الأخيرة، لن نجدها سيئة!

لو قال المدرب الفرنسي لجماهير ريال مدريد وإدارته قبل أن يبدأ عمله: “خلال ثلاثة مواسم سوف أحقق دوري أبطال أوروبا مرتين، وكأس السوبر الأوروبي مرتين، وكأس العالم للأندية مرتين، والدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني”.. هل كانوا سيرفضون ويبحثون عن مدرب يحقق إنجازات أفضل؟! إنها صفقة رابحة بكل المقاييس، وتحقيق الإنجازات في أول موسمين ثم الانهيار (الذي قد يكون مؤقتاً) في الموسم الثالث لا يعني أن التجربة فاشلة ولا تستحق الاستمرار.

لو خسر الميرينجي جميع البطولات في الموسم الحالي، ستظل تجربة زيدان مع النادي ناجحة، هذه البطولات في ثلاثة مواسم تعتبر نتيجة رائعة، وهناك أندية تحتاج إلى أعوام كثيرة لتحقق مثل تلك الإنجازات، وهناك أندية تحتاج إلى عقود! لكن جريمة الفرنسي هي أنه حقق الألقاب في أول موسمين، ثم حدث ما حدث في الموسم الثالث، ومن المعروف أن ذاكرة كرة القدم قصيرة!

خلاصة الجزء السابق؛ ما حققه مدرب ريال مدريد في أول موسمين يجعله يستحق الاستمرار مع النادي، حتى لو لم يحقق أي بطولة في الموسم الثالث، أما إذا استمرت النتائج السيئة في الموسم الرابع، فسوف تتغير المعطيات، وسنسأل أنفسنا: هل كان زيدان محظوظاً حقاً؟!

هل زين الدين زيدان بريء تماماً ولا يستحق الهجوم والانتقاد.. والسخرية؟! بالتأكيد لا، رغم ما حققه مدرب الريال، إلا أنه يستحق كثيراً من الهجوم الذي يتعرض له، فبعض المدربين يستفزون المنافسين بتصريحاتهم، لكن زيدان يستفز جمهور فريقه!

26803995_10212752745445214_1652350953_n

ابتعد ريال مدريد عن صدارة الدوري الإسباني مبكراً، وكلما ابتعد الفريق أكثر عن المتصدر، أكد زيدان أنه “لا يشعر بالقلق”، وأن الموسم “ما زال طويلاً”! أصبح الفريق في المركز الرابع، ويزداد ابتعاده عن المقدمة، فمتى سيشعر المدرب بالقلق؟ عندما يقترب الفريق من صراع الهبوط؟!

من تصريحات زيدان المستفزة أيضاً إصراره على أنه لا يحتاج إلى لاعبين في سوق الانتقالات، يردد هذه التصريحات كثيراً “لا نحتاج إلى حارس مرمى، لا نحتاج إلى مهاجم، لا نحتاج إلى أي لاعب جديد، أثق في لاعبي فريقي”، هل التعاقد مع لاعب جديد يعني عدم الثقة في اللاعبين الحاليين؟!

يؤكد زيدان أنه يستطيع تحقيق البطولات باللاعبين الحاليين، لأنه حقق البطولات السابقة بنفس المجموعة! هل كانت نفس المجموعة؟! رحل ألفارو موراتا وخاميس رودريجيز وبيبي، بالإضافة إلى الخسارة الكبيرة؛ رحيل دانيلو! وانخفض مستوى لاعبين آخرين، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو أهم لاعبي الفريق، والظهيران مارسيلو وداني كارفاخال، فكيف يعتقد المدرب أنها نفس المجموعة؟!

يستفز زيدان جماهير ريال مدريد أيضاً بدفاعه المستمر عن كريم بنزيما، لا يجب أن يهاجم لاعبه أمام الجميع.. كما يفعل جوزيه مورينيو! لكن المبالغة في الدفاع عنه بهذه الطريقة تجعل الأمر يبدو وكأن المدرب يتحدى الجمهور الذي يرى مستوى المهاجم السيء بوضوح، ويرى ما يفعله مهاجمو الفرق الأخرى، ويحلم بمهاجم يستغل الفرص ويسجل الأهداف، حتى لو لم يكن يجيد صناعة المساحات!

اشتهر ريال مدريد بتعاقده مع أفضل لاعبي العالم، وارتبط اسمه بسوق الانتقالات لهذا السبب، فهل يريد زيدان تغيير هذه السياسة؟ هل يريد أن يطبق سياسة آرسين فينجر؟! هذا ما يخشاه جمهور النادي، مشاهدة صفقات الأندية الأخرى، بينما يتعاقد ناديهم مع مجموعة من الشباب!

ترحب إدارة آرسنال بالفشل، ولا تقيل المدرب عندما يحقق نتائج كارثية، لكن إدارة ريال مدريد مختلفة، وتستغني عن المدرب الفاشل بسرعة، حتى لو كانت الإدارة نفسها هي سبب الفشل الرئيسي!

لا يعلم الجمهور حقيقة ما يحدث في النادي، هل سياسة التعاقدات الجديدة فرضها زيدان بنفسه على الإدارة، أم فرضتها الإدارة عليه، أم يتم تطبيقها بالاتفاق بين المدرب والإدارة؟ لكن الشيء الواضح هو إصرار زيدان عليها بشكل علني، وإذا فشلت هذه السياسة، سيدفع المدرب الثمن!

الخلاصة؛ يستحق زين الدين زيدان الاستمرار بسبب البطولات التي حققها مع النادي في هذه الفترة القصيرة، لكنه يستحق الانتقاد بسبب تصريحاته المستفزة ودفاعه المبالغ فيه عن كريم بنزيما، وبسبب سياسة الانتقالات التي يطبقها وتؤثر سلباً بوضوح على شكل الفريق في الملعب، وتؤدي إلى غياب الحلول والخطط البديلة.

سوف تصبح الأمور أكثر وضوحاً في الموسم القادم، إذا لم يرحل زيدان! قد يرد المدرب الفرنسي على من يهاجمونه، وقد تستمر النتائج السيئة التي تؤدي إلى رحيله، وقد يرد في الموسم الحالي! فالموسم لم ينته بعد، وربما يفوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في نهايته!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

جوارديولا: بريستول أفضل من معظم الفرق التي واجهناها في الدوري الإنجليزي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق بريستول سيتي مفاجأة كبيرة في الموسم الحالي عندما أطاح بأربعة أندية من الدوري الإنجليزي خارج بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي واتفورد وستوك سيتي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد، رغم أنه يلعب في دوري التشامبيونشيب أو دوري القسم الثاني في إنجلترا.

خسر بريستول بالأمس بصعوبة أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف في اللحظات الأخيرة، وذلك في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، وقدم الفريق أداءً مفاجئاً وفرض أسلوبه في أوقات كثيرة من المباراة، ولم يلجأ إلى الدفاع المتأخر كما تفعل كثير من الأندية التي تواجه فريق بيب جوارديولا.

بعد نهاية المباراة توجه مدرب السيتي إلى مدرب بريستول، لي جونسون، ودار بينهما حديث ودّي أشاد خلاله المدرب الإسباني بمنافسه، وكشف جونسون ما دار بينه وبين بيب، حيث أكد أن جوارديولا قال إن فريقه أفضل من معظم الفرق التي لعب ضدها في الدوري الإنجليزي!

تحدث جونسون بفخر قائلاً: “قال لي بيب جوارديولا إننا لعبنا أفضل من أغلبية فرق البريميرليج التي ذهبت إلى مانشستر سيتي، نحن لم نركن الحافلة بالتأكيد”!

ويتضمن ما قاله جوارديولا سخرية من الأندية الإنجليزية، لأن بريستول يحتل المركز الرابع في التشامبيونشيب، لكنه، من وجهة نظر مدرب مانشستر سيتي، لعب أفضل من معظم أندية البريميرليج التي ذهبت لمواجهة متصدر الدوري!

الأكثر مشاهدة