صورة.. كورزاوا يستعد لبايرن ميونخ بـ”نيولوك العنكبوت”!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يتواجه اليوم فريقا بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا، وسيحاول النادي البافاري أن ينتقم من النادي الباريسي الذي هزمه بثلاثية نظيفة في حديقة الأمراء.

من المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً قوياً بين الفريقين رغم ضمان التأهل إلى دور الـ16، ولذلك استعد اللاعبون جيداً لتلك المواجهة، لكن لايفن كورزاوا لاعب سان جيرمان قرر الاستعداد بطريقة مختلفة، حيث ذهب إلى تدريبات فريقه بمظهر شعر غريب!

تعرض كورزاوا لسخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدموا برامج تعديل الصور لوضع عنكبوت بدلاً من شعره، والشيء الطريف أن صورته مع العنكبوت لم تختلف كثيراً عن صورة الـ”نيولوك” الجديد!

24824467_10212476601181780_1435670261_n

فيديو كوميدي.. طريقة جديدة لإضاعة الوقت!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعرض ريان برتراند لاعب ساوثهامبتون لسخرية جماهير بورنموث بسبب رمية تماس لعبها بطريقة مضحكة، ففاجأهم اللاعب بطريقة رده على سخريتهم!

كانت المباراة تقترب من نهايتها، وكانت النتيجة تعادل الفريقين 1-1، وهي نتيجة أرادها السوتون لأن المباراة خارج ملعبهم، وعندما لعب برتراند رمية التماس الكوميدية سخر منه جمهور بورنموث، فأشار اللاعب إلى معصمه ليخبرهم أنه تعمد تنفيذ رمية التماس بهذه الطريقة من أجل إضاعة الوقت!

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

هل تعمد برتراند تقديم هذه الرمية الغريبة.. أم يحاول إنقاذ نفسه من هذا الموقف المحرج؟!

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

فوز جوارديولا بالدوري الإنجليزي لن يثبت شيئاً!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

للمباراة الثالثة على التوالي يحقق مانشستر سيتي انتصاراً بنفس النتيجة، وبنفس الطريقة! يعطي المنافسين أملاً في التعثر، يزداد الأمل باقتراب المباراة من نهايتها، ثم يخر هذا الأمل صريعاً بهدف الفوز في اللحظات الأخيرة!

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

لا ينتهي الجدل حول بيب جوارديولا، قبل أن يأتي إلى الدوري الإنجليزي كان كارهوه يسخرون منه قائلين: “هل يستطيع أن يفوز بلقب الدوري في إنجلترا”؟ يتحدثون عن البريميرليج وكأن الفوز به معجزة تحتاج إلى بطل خارق من كوكب آخر، بينما كان محبوه يعتقدون أنه سيفوز بالدوري قبل أن ينتهي الدور الأول!

جاء جوارديولا إلى إنجلترا ليخوض تحدياً جديداً، أصبحت التجربة حقيقة وليست مجرد افتراضات، هذا هو المدرب، وهذا هو الدوري، فماذا سيحدث؟ انتصر الساخرون في الموسم الأول.. بمساعدات من جوارديولا نفسه! المدرب الذي كان يفوز بالدوري.. قبل أن يبدأ! أنهى موسمه الأول في إنجلترا في المركز الثالث، وبفارق 15 نقطة عن المركز الأول! وأخرجه موناكو من دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا، وتحول بيب جوارديولا إلى أرسين فينجر!

احتفل الساخرون بفشله في الموسم الأول، وزاد إيمانهم بخرافة الدوري الإنجليزي الذي لا يفوز به إلا الخارقون! لم يستسلم جوارديولا، واستعد جيداً للموسم الجديد، رتب الأوراق وعالج الأخطاء.. وأنفق الملايين! وقرر تحويل الدوري الإنجليزي.. إلى الدوري الألماني!

لعب مانشستر سيتي 15 مباراة حتى الآن في الدوري، فاز في 14 مباراة وتعادل في مباراة واحدة، ويتصدر جدول الترتيب بفارق ثمان نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، هل استسلم الساخرون؟ لا، بل وجدوا سبباً آخر للسخرية! يقولون: “هذا شيء طبيعي، لقد أنفق الكثير من الملايين، ولديه فريق يستطيع أن يفوز بالدوري.. بدون مدرب”!

يحتفل عشاق جوارديولا بكل انتصار يحققه، وينتظرون تتويجه بلقب البريميرليج ليقضي على خرافة البطولة الخارقة، وليثبتوا أن وجهة نظرهم تعبر عن الحقيقة، ولكن.. أين الحقيقة؟! إذا بحثت عن حقيقة هذا الصراع الغريب، لن تجد سوى خرافات!

24337379_10212468547180435_518324581_n

فوز بيب جوارديولا بالدوري الإنجليزي لن يثبت شيئاً، فلا يوجد شيء يحتاج إلى إثبات! إنه مجرد بطولة دوري، حتى لو كان أصعب من البطولات الأخرى، ولا يُعتبر مقياساً لعظمة المدربين، والفوز به ليس إنجازاً استثنائياً إلى هذه الدرجة، والأدلة واضحة؛ هذا الدوري فاز به روبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني.. مع مانشستر سيتي! رغم أنهما أقل كثيراً من مدرب السيتي الحالي، على الأقل من وجهة نظري.. التافهة! هل يحتاج بيب إلى إثبات أنه ليس أقل من مانشيني وبيليجريني؟!

دليل آخر؛ درب كلاوديو رانييري العديد من الأندية في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، ومن بينها أندية كبيرة، لكنه لم يفز بالدوري إلا في إنجلترا.. ومع ليستر سيتي! إذا اعتبرنا هذا الأمر مقياساً.. سنستنتج أن الدوري الإنجليزي هو الأضعف والأسهل! لأن مدرباً فاشلاً على مستوى بطولات الدوري نجح في الفوز به مع فريق لم يكن يريد سوى النجاة من الهبوط!

لو فاز جوارديولا بالدوري الإنجليزي سيحقق إنجازاً أقل بكثير من إنجاز فوز رانييري بالبطولة مع ليستر، رغم أنه أفضل من المدرب الإيطالي بفارق كبير، وسيظل أفضل منه حتى لو فشل في الفوز بالبريميرليج، فلماذا يعتقد كارهو جوارديولا وبعض محبيه أن الفوز بهذا الدوري هو المقياس الذي سيحدد مكانة المدرب؟!

ماذا لو فاز بيب جوارديولا بالدوري الإنجليزي بدون هزيمة؟ سيكون إنجازاً عظيماً بكل تأكيد، لكنه لن يثبت شيئاً! لماذا؟ لأن هذا الإنجاز حققه أرسين فينجر من قبل مع آرسنال، ورغم ذلك أصبح أكثر مدربي الأندية الكبيرة تعرضاً للسخرية في السنوات الأخيرة! هل يحتاج جوارديولا إلى إثبات أنه ليس أقل من فينجر؟!

البريميرليج هو الدوري الأكثر إمتاعاً وإثارة وتشويقاً وجنوناً، هو الدوري الذي يقدم لنا وجبة متكاملة في كل جولة، هو الدوري الذي لا يعرف معنى كلمة “مفاجأة”! ولا تقتصر متعته على متابعة الأندية الكبيرة فقط، ونستطيع أن نستمتع فيه بمباراة بين فريقين يصارعان من أجل البقاء، لكنه ليس مقياساً لجودة المدربين، قد يفوز به مدرب فاشل، ولا أقصد فينجر! وقد يفشل مدرب عظيم في الفوز به.. مثل لويس فان خال!

يحتاج بيب جوارديولا إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع فريق جديد، وتحتاج كرة القدم الإنجليزية إلى استعادة هيبتها الضائعة في أوروبا، لأن الأندية الإنجليزية أصبحت تشارك في تلك البطولة من أجل التمثيل المشرف.. أو غير المشرف!

هذا هو التحدي الحقيقي، أما الدوري الإنجليزي فالفوز به سيضيف إنجازاً جديداً إلى إنجازات جوارديولا، لكنه لن يثبت شيئاً، وفشله في الفوز به لن يعني أنه مدرب فاشل، ولن يلغي إنجازاته الكثيرة، بيب مدرب عبقري في كل الأحوال، ومكانته محفوظة بين المدربين العظماء، حتى لو هبط في نهاية الموسم!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية