دي خيا حارس عادي.. وصانع مساحات جديد في ريال مدريد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هدف ملغى” فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

في المباريات الكبيرة يرتكب آرسين فينجر أخطاءً تتسبب في خسائر بنتائج ثقيلة، فيتعرض للسخرية، ويستمتع بها! لكن مدرب آرسنال لم يرتكب تلك الأخطاء بالأمس أمام مانشستر يونايتد، حيث اختار أفضل تشكيل.. بدون فلسفة! ولعب بالطريقة المناسبة.. بدون لمسته الكوميدية! واستطاع أن يهدد مرمى منافسه بالكثير من الفرص الخطيرة، فماذا حدث؟!

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

أهدى لاعبوه هدفين لليونايتد في بداية المباراة، واستغل لاعبو جوزيه مورينيو الفرص جيداً، رغم أنهم كانوا يعشقون إهدار الفرص.. أكثر من بنزيما! واصطدم بتألق البطل الذي لا يرحم؛ جيسي لينجارد! ووجد أمامه كائناً فضائياً يحرس مرمى منافسه، ويتصدى لأصعب المحاولات بطريقة تجعلنا نشعر بأننا نشاهد أحد أفلام الخيال العلمي! لذلك لا يجب أن نلوم فينجر عندما يلعب بطريقة تساعد منافسه على الفوز، لأنه سيخسر في كل الأحوال!

لولا دافيد دي خيا لسجل آرسنال المزيد من الأهداف، لذلك نستطيع أن نقول: “خسر الجانرز.. بسبب فاكس دي خيا”!

استمتعنا بالأداء الخيالي المذهل الذي قدمه الحارس الإسباني، لكن لا يجب أن ننسى شيئاً مهماً؛ دي خيا ليس من بين أفضل 15 حارس مرمى في العالم! ولا يستحق أن يتم ترشيحه لجائزة أفضل حارس مرمى، لأنه أقل من حراس مثل دانييل سوباسيتش وفابريس أوندوا وعلي رضا بيرانوند! هذه هي وجهة نظر خبراء الفيفا، ويجب أن نتعلم من هؤلاء الخبراء.. ونتوقف عن الإشادة بحارس اليونايتد!

في الدوري الإسباني أهدر برشلونة نقطتين أمام سيلتا فيجو، وبدلاً من أن يستغل لاعبو ريال مدريد هذه الفرصة لتقليل الفارق إلى ست نقاط، وجدوها فرصة ليتعادلوا دون أن يزداد الفارق! تفكير منطقي! لو فاز البرسا كما كان متوقعاً لطالبهم جمهورهم بالفوز ليظل الفارق ثمان نقاط، لكن النادي الكتالوني تعادل، فأصبحت مهمة الحفاظ على فارق النقاط لا تحتاج سوى إلى التعادل!

لو تعاقد ريال مدريد مع دافيد لويز كما تتحدث الصحف، سيصبح لدى النادي الملكي لاعباً آخر يجيد فتح المساحات! بنزيما يفتح المساحات في دفاعات المنافسين، ولويز يفتح المساحات في دفاع فريقه!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات: هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

فيديو.. الحكم يُسقط فابريجاس ويفسد هجمة لتشيلسي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

شهدت مباراة تشيلسي ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي بالأمس لقطة طريفة، حيث تعرض سيسك فابريجاس لاعب البلوز لعرقلة لم يقم بها أحد لاعبي الفريق الآخر، بل قام بها الحكم كيفن فريند!

مرر إدين هازارد الكرة إلى فابريجاس الذي استعد لاستقبالها، لكنه تفاجأ بشخص يُسقطه أرضاً، ولم يكن هذا الشخص سوى حكم المباراة الذي لا يستطيع أن يحتسب مخالفة ضد نفسه!

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

انتهت المباراة بفوز تشيلسي 3-1، ومن حسن حظ الحكم أن هذه اللقطة الطريفة لم تؤثر في نتيجة المباراة!

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

جوارديولا يريد أن يدرب فريقين في نفس المباراة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

يستضيف مانشستر سيتي غداً وست هام في الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي، إنها أصعب مباراة لبيب جوارديولا هذا الموسم، مباراة تحتاج إلى استعداد خاص، لأنه سيواجه ديفيد مويس!

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

يحب جوارديولا الأسلوب الهجومي ويلتزم به، ويحب أيضاً المنافس الذي يهاجم، لأنه يعشق كرة القدم الهجومية، لكن هناك سبب آخر يجعله يحب المنافس الذي يهاجم؛ لأنه يفوز عليه بسهولة!

من المتوقع ألا يلعب ديفيد مويس بطريقة دفاعية أمام مانشستر سيتي، هل يعني ذلك أنه سيهاجم؟ لا.. لأن مدرب وست هام يلعب كرة قدم من كوكب آخر، لكنه ليس كوكب ميسي بالتأكيد! لذلك لن يستمتع جوارديولا بالمباراة، لأنه لن يشاهد مباراة هجومية، ولأنه سيخسر لأول مرة في هذا الموسم.. إلا إذا كان مويس رحيماً!

يغضب مدرب السيتي عندما لا يهاجمه منافسه، ولذلك وبخ ناثان ريدموند لاعب ساوثهامبتون بشدة بعد مباراة الفريقين في الجولة الماضية، لأن اللاعب الإنجليزي التزم بتعليمات مدربه! لاعب غريب؛ ينفذ تعليمات مدربه ويتجاهل تعليمات مدرب الفريق الآخر!

ظهر جوارديولا وهو يعاتب ريدموند وكأنه أحد لاعبي فريقه، فاتهمته الصحف بتوجيه إساءات إلى لاعب ساوثهامبتون، لكن اللاعب دافع عن المدرب الإسباني عبر حسابه بتويتر قائلاً: “لقد علق على جودتي كلاعب إنجليزي شاب وأخبرني أنه أرادني أن أهاجم فريقه في المباراة مثلما حدث في الموسم الماضي، فقلت له إنني أنفذ ما طلبه مدربي، هذا ما حدث، لا أكثر ولا أقل، لم يقل لي أي شيء سلبي أو مسيء”.

لم يوجه بيب جوارديولا إساءة إلى ناثان ريدموند، لكنه وجه إساءة شديدة إلى مدربه! لأن كلامه يعني أن اللاعب أخطأ عندما التزم بتعليمات ماوريسيو بيليجرينو مدرب السوتون، كان يجب أن يتجاهلها ويهاجم، لأن جوارديولا يريد ذلك!

مدرب يعاتب لاعباً من الفريق المنافس لأنه التزم بتعليمات مدربه، ويقول له كلاماً معناه: “لم يكن يجب أن تدافع كما قال مدربك، كان يجب أن تهاجم لأنك لاعب رائع”! ثم ينتقد أداء الفريق المنافس واعتماده على الدفاع بعشرة لاعبين، هل هذا شيء منطقي؟! هل يختار المدرب طريقة اللعب لفريقه أم للفريق المنافس؟! هل يدرب فريقاً واحداً أم يدرب الفريقين؟! إذا جاء مدرب آخر وقال لأحد لاعبي مانشستر سيتي: “لا يجب أن تهاجم، أريدك أن تدافع لأنك تجيد الدفاع”.. هل سيتقبل جوارديولا ذلك؟!

كان ساوثهامبتون قريباً من التقدم بهدف في الشوط الأول، وكان قريباً من تحقيق التعادل لولا الهدف الذي سجله رحيم سترلينج في الدقيقة 96، وعانى متصدر الدوري ليفوز عليه، وهذا يعني أن بيليجرينو اختار الأسلوب المناسب، لم يكن يستطيع أن يصمد بطريقة أخرى، ولو لعب بطريقة هجومية لخسر بنتيجة كبيرة، لكن جوارديولا كان سيستمتع بالمباراة!

يستحق بيب جوارديولا السخرية بسبب هذا التصرف، لكنه يستحق الإشادة أيضاً لأنه اعترف بخطئه، وهذا شيء نادر! قال مدرب السيتي: “هل ندمت على هذا الموقف؟ نعم، فعلت ذلك في ميونخ مع لاعبي السابق كيميش، وفعلت ذلك في دورتموند أيضاً، وشعرت بالندم بعدها، وأشعر بالندم الآن أيضاً، لا أستطيع أن أتحكم في نفسي”!

نتمنى أن يفقد بيب السيطرة على نفسه ويذهب لتوجيه تعليمات إلى أحد لاعبي مانشستر يونايتد.. لنستمتع برد فعل جوزيه مورينيو!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة