الفارق بين الليجا والدوريات الأخرى.. وميسي يستحق الشكر على هذا الهدف!

الصراع على لقب الدوري الإسباني مستمر حتى الجولة الأخيرة.. ولذلك يجب أن نشكر ميسي!

محمود حمزة
18/05/2017

article:18/05/2017

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تختلف توقيتات حسم بطولات الدوري، هناك بطولات تُحسم في اللحظات الأخيرة، وهناك بطولات تُحسم قبل الوصول للجولة الأخيرة، وهناك بطولات نعرف أبطالها.. قبل أن تبدأ!

في ألمانيا حسم بايرن ميونيخ لقب الدوري مبكراً.. قبل أن يبدأ أنشيلوتي عمله! فاز البايرن دون منافسة حقيقية، أو غير حقيقية! ورغم أن الموسم الحالي لم ينته بعد، لكن يمكن بسهولة توقع بطل الموسم القادم! بل يمكن توقع بطل الخمسة مواسم القادمة!

وفي فرنسا أنهى موناكو سيطرة باريس سان جيرمان.. الذي كان يتقمص دور بايرن ميونيخ! فاز فريق الإمارة بالدوري الفرنسي قبل أن يصل إلى جولته الأخير، مستغلاً رحيل إبراهيموفتش! وبعد أن فاز النادي باللقب، ينتظر سوق الانتقالات ليربح الكثير من المال.. لأنه سيبيع معظم نجومه!

أما في إنجلترا، فقد حسم تشيلسي اللقب قبل إثارة نهاية الموسم، بعد أن تظاهر توتنهام بأنه ينافسه! ثم أصبحت الكثير من المباريات بلا إثارة حقيقية، وكما قال مورينيو: “الدوري الإنجليزي عبارة عن مباريات لا نريد أن نلعبها”! ويجب أن نشيد بمدرب مانشستر يونايتد، فرغم أنه لا يريد لعب المباريات، ورغم أنه لا يلعب بالتشكيل الأساسي، لكنه نجح في الحفاظ على المركز السادس!

18578792_10210862782317317_1763649091_n

نصل إلى إيطاليا، بقايا جنة قرة القدم! من المتوقع أن يحسم يوفنتوس اللقب في المباراة القادمة، وإذا تأجل الحسم للجولة الأخيرة، فسيكون ذلك مفاجأة كبيرة وإنجازاً يستحق أن يحتفل به روما ونابولي! أما إذا لم يفز اليوفي بالدوري، فسيكون الأمر معجزة.. أغرب من معجزة فوز ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي!

وأخيراً؛ الدوري الإسباني، بطولة الدوري الكبرى الوحيدة التي ستُحسم في الجولة الأخيرة، رغم أن لويس إنريكي حاول كثيراً أن يحسم اللقب مبكراً.. لريال مدريد! ويجب أن نشكر ميسي على هدفه في مرمى الريال، لأنه الهدف الذي أبقى الصراع على البطولة حتى الجولة الأخيرة.. رغم أنف إنريكي!

يجب أن نشكر سيرجي روبيرتو أيضاً على انطلاقته التي تسببت في هذا الهدف، وقبل ذلك يجب أن نشكر مارسيلو.. لأنه رفض عرقلة روبيرتو!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى


شارك

التعليقات

  1. محرم says:

    صراحة اشكرك على ما ورد ، فقد تجلى وبكل وضوح ان انريكي حاول بشتى الطرق عرقلة برشلونة وخصوصا بعد اي مبارة تعرقل فيها الريال
    هذا السباك اضر ببرشلونة هذا الموسم لعلمه بانه سوف يطرد ، وبالذات في دوري الابطال كان بامكان برشلونة ان يتجاوزوا يوفتنوس في مبارة الذهاب فلو لعب بالتشكلية المعروفة لحسم النتيجة هناك او على الاقل تعادل

شارك بتعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*

نقترح عليك

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة