المدافع الهداف وحارس المرمى صانع الألعاب وأعداء الدفاع!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تتنوع مهام لاعبي كرة القدم، فلكل مركز وظائفه ومتطلباته، ومن المفترض أن يعتمد تقييم كل لاعب على إتقانه لمهام مركزه الأساسية، لكن هذا لا يحدث في الكثير من الأحيان، فبعض اللاعبين يتم تقييمهم اعتماداً على إتقانهم القيام بمهام غيرهم!

عندما ننظر إلى المستوى الدفاعي لسيرجيو راموس في السنوات الأخيرة، فسنجده يقع في الكثير من الأخطاء التي تكلف فريقه الكثير والكثير، لكنه يحظى بمكانة كبيرة لدى جمهور ريال مدريد، ويعتبره الكثيرون أحد أفضل المدافعين في العالم، لأنه يجيد تسجيل الأهداف! وعندما يقدم زميله بيبي أداءاً أفضل، لا يحظى بربع الإشادات التي يحظى بها الإسباني، حتى لو كان السبب الرئيسي في تحقيق الفوز، لن يشفع له ذلك، طالما أنه ساهم في الفوز من خلال الدفاع عن مرمى فريقه ومنع المنافس من التسجيل، وليس عن طريق تسجيل الأهداف!

ننتقل إلى مركز حراسة المرمى، ما دور حارس المرمى في مساعدة فريقه على الفوز؟ الإجابة واضحة، واسم المركز يكفي لكي لا يتم طرح السؤال من الأساس، لكن هناك من يقيمون حارس المرمى اعتماداً على إتقانه اللعب بقدمه! وهناك مدرب كبير مثل بيب جوارديولا تعاقد مع كلاوديو برافو لهذا السبب! إجادة اللعب بالقدم من المهام الثانوية لحارس المرمى، قد تضيف إلى قيمته، لكن لا يمكن أن تكون المعيار الرئيسي للحكم على الحارس، لأن مرماه سيتعرض لقصف من التسديدات، وسيحتاج إلى مهارة التصدي للكرات، ولن تفيده تمريراته الرائعة في الدفاع عن مرماه!

17410174_10210358622153628_1045658977_n

انتقد أسطورة حراسة المرمى الإيطالي جانلويجي بوفون هذا الأمر، حيث صرح قائلاً: “في آخر 7 أو 8 سنوات أصبح حارس المرمى يستخدم قدمه أكثر، لكنه شيء مزعج أن يتم الحكم على الحارس من خلال استخدامه لقدمه، هذا قلة احترام لمركز حراسة المرمى، فمهمة الحارس الأساسية هي إيقاف الكرات والخروج لالتقاطها وإفساد الهجمات، وبعد ذلك يمكنه معالجة أمر استخدام قدمه”! هل سمعت هذا يا جوارديولا؟! المهمة الرئيسية لحارس المرمى هي حراسة مرمى فريقه، هذا شيء بديهي، لكن المدرب الإسباني يريد أن يتحول حارس مرماه إلى أندريا بيرلو!

يتعرض حراس المرمى ولاعبي المهام الدفاعية للظلم بسبب طبيعة مراكزهم، وتتم الإشادة بهم عندما يتقنون القيام بالمهام الهجومية، فلماذا لا يحدث العكس؟! هل يمكن أن نشيد بلاعب مثل ميسي لأنه يجيد قطع الكرات؟! هل يمكن أن نستمتع بلاعب مثل رونالدينيو لأنه يجيد الدفاع عن مرمى فريقه؟! هل يمكن أن ينجح مهاجم سيء لأنه يجيد القيام بالدوري الدفاعي؟! لن يحدث ذلك، لأن الكثير من المتابعين لا يعنيهم سوى ما يحدث في الشق الهجومي فقط!

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

فيديو.. ابن ديرك كاوت يسجل هدفاً على طريقة ليونيل ميسي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يزال الهولندي ديرك كاوت قادراً على العطاء رغم اقترابه من عامه السابع والثلاثين، حيث يتصدر الدوري الهولندي مع فريقه فينورد، لكن يبدو أن ابنه سيحظى بمسيرة أفضل!

نشر الهولندي على حسابه بتويتر مقطع فيديو لطفله الصغير ايدان الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، وتمكن الصغير من تسجيل هدف عالمي على طريقة مارادونا وميسي بعدما راوغ المدافعين بمهارة مذهلة، ثم وضع الكرة في الشباك بثقة الكبار!

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

صورة.. ليستر سيتي يتفوق على ريال مدريد وأرسنال وليفربول في هذا الأمر!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تأهل ليستر سيتي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه يأتي في مؤخرة المرشحين للفوز بلقب البطولة، بسبب تاريخه الأوروبي الضعيف، والتراجع الذي حدث له في الموسم الحالي بعد أن حقق لقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، ورغم ذلك، لا يمكن الاستهانة بقدرات هذا النادي الذي لا يعرف شيئاً عن المنطق!

نشرت صحيفة ذا صن البريطانية تصنيفاً لأندية الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، واعتمد التصنيف على الفارق بين ما أنفقه كل نادٍ من أجل التعاقد مع لاعبيه، وبين القيمة الحالية لهم، فعلى سبيل المثال؛ أنفق نادي برشلونة – الأول في التصنيف – 418 مليون باوند من أجل التعاقد مع لاعبيه الحاليين، لكن قيمتهم الحالية تبلغ 924 مليون باوند، وهو ما يعني أن هناك فارق 506 مليون باوند بين ما أنفقه النادي للتعاقد مع جميع لاعبيه، وبين قيمة هؤلاء اللاعبين الحالية، وهذا الفارق هو ما اعتمد عليه ذلك التصنيف.

جاء نادي توتنهام في المركز الثاني، حيث يبلغ الفارق بين ما أنفقه للتعاقد مع لاعبيه وبين قيمتهم الحالية 456 مليون باوند، بينما جاء نادي أتليتكو مدريد في المركز الثالث بفارق يبلغ 428 مليون باوند بين الإنفاق والقيمة الحالية، أما مفاجأة التصنيف، فكان نادي ليستر سيتي، والذي جاء رابعاً بعدما حقق فارقاً يبلغ 305 مليون باوند، متفوقاً على أندية كبيرة مثل ريال مدريد (246 مليون باوند)، وأرسنال (240 مليون باوند)، وليفربول (204 مليون باوند)، لكنه يبقى تصنيفاً اعتبارياً يعتمد على الاجتهادات من أجل الحصول على أرقام تقديرية قريبة قدر المستطاع من القيمة الحقيقية للاعبي تلك الأندية، فلا يوجد نادٍ سيبيع جميع لاعبيه من أجل الاستفادة من فارق السعر!

17410397_10210350633953928_898757472_n

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة