فينجر مستمر مع أرسنال.. رغم أنف الحاقدين!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هجمة مرتدة سريعة” هي النسخة المصغرة من فقرة “هلوسة كروية”، سخرية وفكاهة، وضحك وتفاهة! لا أكثر ولا أقل، ولذلك لا يجب أن يتعامل معها القارئ بجدية، حتى لا يصبح كمن ينتظر أحداثًا واقعية، بينما يشاهد إحدى حلقات توم وجيري!

لكي يتمكن المدرب من هزيمة منافسه، لا بد أن يعرف نقاط قوته، حتى يمكنه التصدي لها، لكن بعض المدربين يعرفون نقاط قوة المنافسين، لكي يستمتعوا بها!

خسارة جديدة لأرسنال، ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة، ولم تعد السخرية من حال النادي مسلية، بل أصبح الأمر مملاً أكثر من أداء الفريق! لكن لا يمكن التوقف عن السخرية، لأنها أصبحت عادة إجبارية ولا إرادية! بدليل أن أكثر من يسخرون من الجانرز.. هم جمهوره!

جاءت الهزيمة هذه المرة أمام وست بروميتش، الفريق الذي لا يسجل تقريباً سوى من الكرات الثابته، وعندما يحصل على ركلة ركنية، يتحول مدافعوه إلى نسخ من راموس! لكن لا داعي للقلق، لأن أرسين فينجر يعلم ذلك! فقد صرح قبل المباراة أنه سيواجه فريقاً متميزاً في الكرات الثابتة، وهذا يعني أنه سيحاول منعهم من استغلال نقطة قوتهم، لكن ماذا حدث؟ استقبل هدفين من الركلات الركنية! رغم أنه لم يستقبل سوى هدف وحيد من الركلات الركنية في مبارياته الـ26 السابقة بالدوري! ماذا لو لم يكن مدرب أرسنال يعرف نقطة قوة منافسه؟! هل كان من الممكن أن يستقبل خمسة أهداف؟! ثم يقال أن وست بروميتش ليس أقل من بايرن ميونيخ!

يطالبه الكثيرون بالرحيل، ويرفعون في وجهه لافتات ترفض استمراره، ولا يبالي الرجل بما يرى أو يسمع، ينصب اهتمامه على ما يحدث داخل الملعب فقط، وكأنه يريد استمرار تلك النتائج! لكنه قال شيئاً مختلفاً في هذه المرة، حيث صرح بعد المباراة قائلاً: “أعلم ما سوف أفعل في المستقبل، وستعلمون قريباً”!

تصريح فسره البعض بأنه يعني الرحيل، وجاءت تقارير الصحف الإنجليزية بالبشرى السعيدة، حيث أكدت أن إدارة أرسنال ستقدم للفرنسي عرضاً من أجل تمديد تعاقده مع النادي! وإذا كانت الإدارة راضية عن أداء المدرب، فلماذا يتهمه الآخرون بالفشل؟! يبدو أنهم يهاجمونه بدافع الحقد!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

صورة.. مورينيو ينتقد الاستغناء عن دي ماريا وتشيتشاريتو وويلبيك؟ ماذا عن هؤلاء؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“باع مانشستر يونايتد لاعبين لم أكن لأبيعهم أبداً، واشترى لاعبين لم أكن لأشتريهم، لم أكن لأبيع دي ماريا وتشيتشاريتو وويلبيك أبداً.. مستحيل”

هكذا هاجم جوزيه مورينيو قرارات مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات، وانتقد الاستغناء عن لاعبين كان النادي يحتاج إليهم، وشراء لاعبين لا يستحقون التواجد في اليونايتد، لكن كيف يتحدث مورينيو عن هذا الأمر، وهو المدرب الذي استغنى عن لاعبين أفضل من الذين ذكرهم؟! كيف ينتقد الاستغناء عن داني ويلبيك؟ هذا المهاجم الذي احتفل جمهور النادي برحيله! هل كان البرتغالي سيفضله على راشفورد ومارسيال؟! أم كان سيفضله على إبراهيموفتش؟!

نشرت صحيفة ذا صن البريطانية في العام الماضي تقريراً عن اللاعبين الذين استغنى عنهم مورينيو  خلال فترتي تواجده في تشيلسي، وقدمت الصحيفة تشكيلاً مكوناً من هؤلاء اللاعبين، وضم التشكيل بعض الأسماء التي يمكن تقبل قرار رحيلها، لكنه ضم أيضاً العديد من اللاعبين البارزين الذين تألقوا بعد الرحيل، ومنهم من لعب في أندية كبيرة، ومنهم من تريد أكبر الأندية التعاقد معه، ومنهم من عاد إلى تشيلسي، ومنهم من يلعب حالياً مع مورينيو في اليونايتد!

جاء التشكيل كالآتي؛ بيتر تشيك، ريان برتراند، روبرت هوث، ديفيد لويز، فيليبي لويس، مايكل إيسيان، فرانك لامبارد، كيفين دي بروين، خوان ماتا، أندريه شورله، روميلو لوكاكو، ويمكن إضافة آريين روبن أيضاً إلى تلك الأسماء!

17360741_10210340980112588_556662120_n

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

الأكثر مشاهدة

فيديو.. هدف على طريقة زلاتان يصيب المشاهدين بالجنون!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

الأهداف التي تأتي من مقصيات هوائية لها متعة خاصة، يعشقها جمهور كرة القدم، ويشتهر بها بعض اللاعبين البارعين في التسجيل بتلك الطريقة، أبرزهم حالياً زلاتان إبراهيموفتش.

في هذه اللقطة نجح أحد اللاعبين في تسجيل مقصية بطريقة خيالية، فعادة تأتي هذه الأهداف من الكرات العرضية، أو عندما يمهد اللاعب الكرة لنفسه بصدره أو بقدمه، لكن هذا اللاعب نجح في تسجيل مقصية من كرة طولية! دون أن يستلمها أو يمهدها، وهو الأمر الذي لم يصدقه المشاهدين خارج الملعب!

الأكثر مشاهدة