مصر تتوج بلقب بطولة العالم للإسكواش

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

توج المنتخب المصري بلقب بطولة العالم للإسكواش للفرق للمرة الرابعة في تاريخه ، وذلك بعد الفوز على المنتخب الإنجليزي حامل اللقب بنتيجة 2 – 0 ، أمس الأحد.

ويدين المنتخب المصري بفوزه للاعب كريم عبد الجواد الذي تغلب على نيك ماتيو 3-صفر ، وعلي فرج الذي تغلب على جيمس ويلستروب بالنتيجة نفسها.

وشارك المنتخب المصري- الذي حقق اللقب ثلاث مرات من قبل أعوام 1999 و2009 و2011 – بالرباعي كريم عبد الجواد ومروان الشوربجي وعلي فرج ورامي عاشور.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

رياضة الاسكواش .. متى بدأت وكيف تُلعب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عرفت رياضة الاسكواش في إنجلترا خلال القرن التاسع عشر ثم انتشرت عالميا وكانت تلعب  بمضارب الراكيت ثم ظهرت لعبة مستقلة سنة  1890م ، وفاز بأول بطولة في نفس العام جون فيكسي.

وسميت سكواش اشتقاقًا من الصوت الذي تحدثه الكرة لدى اصطدامها بالمضارب والجدران ، حيث استوحي الاسم من نبات اليقطين أو القرع بسبب قساوة كرتها المماثلة لقشرة القرع.

يرجع أصل الاسكواش إلى القرن الثاني عشر الميلادي وهو أحد أشكال ‏رياضة فرنسية تعرف بـ‏l a ponne) ‏ومعناها الراحة (راحة اليد.

وفي بداية القرن التاسع عشر الميلادي تطورت ‏لعبة مضرب أخرى في سجن فليت في العاصمة الانجليزية لندن حيث كان ‏السجناء يقذفون الكرة إلى الجدران بالمضرب وسموا اللعبة (لعبة ‏الراكيت).

تطورت هذه اللعبة و سرعان ما أخذت في الانتشار ، حتى وصلت إلى مدرسة هارو سكول في مدينة ‏هارو في انكلترا عام 1820، حيث كانت ‏الانطلاقة الفعلية للإسكواش، حين اكتشف الأهالي فعالية ضرب الكرة ‏على الحائط بمضرب فيه ثقوب، ليبتكروا هذه اللعبة التي تتطلب ضربات ‏مختلفة إضافة لمجهود بدني ليس بالقليل ، إذ لم يعد على اللاعبين انتظار ‏الكرة لترتطم بالحائط وترتد إليهم، بل أصبحوا مجبرين على اللحاق ‏بالكرة باتجاهات مختلفة‎.‎

وفي عام 1864 تم ابتكار أول ملعب للإسكواش مقسم لأربعة أقسام ، تم ‏تصميمه في إحدى المدارس، ومن ذاك الوقت اقتربت رياضة‎ ‎الإسكواش‎ ‎من ‏الشكل المتعارف عليه حاليا‎.‎

في ذلك الوقت وكما كل الرياضات حينها، لم تكن‎ ‎الإسكواش‎ ‎تُلعب ‏على قوانين عالمية موحدة، وشهدت اللعبة بعد ذلك تطورين مختلفين بعض ‏الشيء في مكانين مختلفين، الأول في انكلترا حيث لُعبت على ملعب طوله ‏‏21 قدم وبكرة طرية، والثاني في أميركا الشمالية، حيث لعبت بكرة ‏قاسية وعلى ملعب طوله 18.50 قدم‏‎.‎

ومع مطلع القرن العشرين كانت اللعبة قد انتشرت بكثرة في جامعات ‏ومدارس الولايات المتحدة ، كما شهد عام 1901 صدور أول كتاب عن‏‎ ‎الإسكواش ‎على يد البريطاني أيوستاس مايلز‎.

وشهدت انكلترا سنة 1920 إقامة أول بطولة للمحترفين في‏‎ ‎الاسكواش‎ ، أما أول الاتحادات الوطنية للإسكواش تم تأسيسها في الولايات المتحدة ‏الأميركية عام 1907، تلتها كندا عام1911، أما في انكلترا فقد نُظمت ‏اللعبة عبر اتحاد التنس وألعاب المضرب ، ولم تحظى باتحاد مستقل إلا عام ‏‏1928.

طريقة اللعب وحسب النقاط

وتصنف هذه اللعبة من ضمن ألعاب المضرب ، وهي تُلعب في غرفة مغلقة مكونة من أربعة ‏جدران، تجري فيها المباراة بين لاعبين اثنين ، أو رباعية بين زوجين من ‏اللاعبين.

يتم تسجيل الأهداف عند صد اللاعب للكرة قبل ارتدادها مرتين، وقذفها مرة أخرى إلى الحائط الأمامي ،وتحسب النقطة بأي فوز يفوزه اللاعب سواء معه الارسال أو بدونه.

تحسب النقطة للمرسل الذي يربح ضربة، ويرسل اللاعب الكرة ‏لتضرب الحائط الأمامي ضمن المنطقة المحددة بخط التماس العلوي ‏وخط التماس السفلي، وعند ارتداد الكرة يسمح لها بلمس الأرض ‏مرة واحدة، وعلى الخصم أن يلعبها ثانية.

وإذا ارتدت الكرة على ‏الأرض مرتين يخسر اللاعب نقطة ويبقى الإرسال مع المرسل. أما إذا ‏اخفق المرسل في تنفيذ رمية صحيحة، فينتقل الإرسال إلى الخصم.‏

تتكون المباراة من خمس جولات، يفوز بالجولة من يحزر تسع نقاط؛ شرط أن يكون الفارق نقطتين عن الخاسر.

ويفوز باللقاء من يحزر ثلاث جولات أولاً.

الملعب

ملعب الإسكواش متوازي الأضلاع، بزوايا قائمة، ‎يتألف الملعب من أربعة ‏جدران تسمى الحائط الأمامي والحائطان الجانبيان والحائط الخلفي.

‏كما يتضمن الملعب المجال الحر ويمكن للمكان أن يكون مغطى أو ‏غير مغطى وأرضية الملعب تكون من الخشب.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

الشوربجي وماسارو يتوجان بلقب نهائيات دبي 6 لبطولات محترفي الاسكواش

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اختتمت مساء أول من أمس (السبت) في أوبرا دبي نهائيات بطولات محترفي الاسكواش بتتويج المصري محمد الشوربجي بأول لقب له في الحدث فيما نجحت البريطانية لورا ماسارو في الدفاع عن لقبها.

قدم الشوربجي، المصنف الثالث عالمياً، في النهائي عروضاً قوية  تمكن خلالها من الإطاحة  بالبريطاني جيمس ويلستروب (12-10، 11-9، 11-8)، وانتزاع لقبه الأول في السلسلة العالمية لمحترفي الاسكواش، وأول لقب له في الجولة العالمية منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في نوفمبر.وسجل الشوربجي فوزه الثاني في الحدث على ويلستروب بعد أن تغلب عليه سابقاً في تصفيات المجموعة (ب)، وأصبح ثالث مصري ينجح في إحراز لقب السلسلة.

وقال الشوربجي: “إن الفوز بهذه البطولة هو حلم طال انتظاره، وإنجاز مؤثر بعد فقداني لبعض الثقة بنفسي خلال الموسم، ولكن أشعر أني عدت بقوة هذا الأسبوع، لا أريد الخسارة وأكره الهزيمة، لم قدم أفضل ما لدي هذا الموسم، غير أني فخور بعودتي هذا الأسبوع وبتقديم أفضل عروضي منذ تصدري التصنيف الأول عالمياً. أشعر أني خذلت الكثير من الناس هذا الموسم وأهدي هذا اللقب إليهم وعلى وجه الخصوص إلى والدتي.”

وأضاف الشوربجي: “الطريقة التي لعب بها جيمس هذا الأسبوع كانت رائعة، وهذا أول نهائي جمعني به، وتشرفت باللعب معه هذه الليلة، مقر الحدث رائع، ووقوفي هنا وفوزي باللقب يعني لي الكثير.”

وقال ويلستروب: “اعتقدت أنه بإمكاني الفوز، وبذلت قصارى جهدي لذلك، كانت مجموعة قوية هذا الأسبوع، وسعيد بوصولي إلى النهائي، وبمعزل عن الخسارة استمتعت بكل لحظة في الحدث، وقد تمكن اليوممن الرد على كل ما قمت به، وله كامل تقديري، نجح في إيقافي ولا توجد أية مآخذ.”

من جانبها ثأرت ماسارو -33 سنة- في ثالث حضور لها على التوالي في نهائي بطولات محترفي الاسكواش، من الهزيمة التي ألحقتها بها بطلة العالم نور الشربيني في تصفيات المجموعة (ب)، وتغلبت في النهائي على الأخيرة (11-8، 12-10، 11-5) في مواجهة مثيرة استغرقت 35 دقيقة، وأصبحت ثاني لاعبة بعد الماليزية نيكول ديفيد تفوز بلقب نهائيات السلسلة العالمية مرتين.

وقالت ماسارو: “أنا راضية جداً عن أدائي بشكل عام، واحتاج الأمر مني الكثير من التركيز والانضباط والعمل الجاد، وكان علي الدفع بمزيد من الضغط طوال المباراة، كانت المنافسة في أول شوطين شديدة ونجحت في زيادة الفارق بالثالث، إنه فوز رائع لأني كنت أعتبر مجرد تأهلي في دوري المجموعات إنجازاً طيباً، وأنا سعيدة وبات بإمكاني الآن أخذ استراحة لبضعة أيام.”

وقدمت الشربيني أداء دفاعياً رائعاً في الشوط الثاني التي تقدمت به 4-1 قبل أن تعاود ماسارو التقدم بقوة وتحسم نتيجة الشوط دون ارتكاب أي خطاً غير اضطرارية،ويبدو أن نتيجة الشوط الثاني أضعفت من مقاومة الشربيني في الثالث الذي حسمته ماسارو لصالحها بسرعة، لتنتزع لقبها الـ 22 في مسيرتها.

وأقرت الشربيني بأن منافِستها كانت الأفضل حيث قالت: “لم تكن أفضل نتيجة، لورا لعبت بشكل رائع وكانت الأفضل، كان يوماً سيء لي، اقترفت العديد من الأخطاء غير المبررة، وربما كانت خططي غير مناسبة، وكانت أكثر صبرا مني، التقينا قبل يومين وكان التحدي تغيير الخطة، حاولت الهجوم في وقت مبكر وارتكبت الكثير من الأخطاء.”

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة