الجولدن بوي أندرسون قنبلة مانشستر يونايتد .. أين هو الآن ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أندرسون لويس دي أبريو أوليفيرا (من مواليد 13 أبريل 1988) ، المعروف باسم أندرسون ، هو لاعب كرة قدم برازيلي يلعب كلاعب خط وسط لأدانا ديميرسبور في الدوري التركي الدرجة الثانية.

بدأ أندرسون مسيرته مع نادي جريميو البرازيلي، حيث بدأ مسيرته وارتقي تدريجيا إلى الفريق الأول في عام 2005. وقبل بداية موسم (2005ـ06)، انتقل أندرسون إلى بورتو البرتغالي، وحقق لقب الدوري البرتغالي مرتين في أول موسمين، جنبا إلى جنب مع كأس البرتغال، والسوبر البرتغالي. قبل موسم (2007ـ08)، انضم إلى مانشستر يونايتد ، الذي فاز معه بلقب الدوري الممتاز أربع مرات، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا موسم (2007ـ 08)، ولقبين في كأس إنجلترا ، وكأس العالم للأندية ، واثنين من درع المجتمع.

قدم أندرسون أول مباراة له في البرازيل عام 2007 خلال بطولة كوبا أمريكا عام 2007 ، والتي فاز بها السيليساو. كما لعب لفريق كرة القدم الأولمبي البرازيلي خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين ، وساعدهم في تأمين الميدالية البرونزية.

بداياته: بدأ أندرسون مسيرته مع جريميو البرازيلي وتدرج نحو الفريق الأول بسرعة ليسجل ظهوره الأول مع الفريق في الدوري البرازيلي في موسم (2005ـ04)، في الهزيمة بـثلاثة أهداف لواحد، في مباراة وقع فيه هدفا من ركلة حرة مباشرة. وعقب هبوط فريقه إلى الدرجة الثانية البرازيلية، انتقل النجم الشاب إلى بورتو البرتغالي في صفقة قدرت بـ 7 مليون يورو في عام 2007، وعمره لم يتجاوز 18 عاما.
انتقاله إلى بورتو البرتغالي: في 30 مايو 2007 أعلن انضم ضم الموهوب البرازيلي إلى بورتو البرتغالي في صفقة قدرت بـ 7 مليون يورو، إلا أنه تم رفض منحه تصريح عمل في البرتغال، لعدم بلوغه السن القانونية، إلا أنه عاد ليحصل عليها بعد خضوعه لشرط سفر والديه برفقته حسب ما تنص عليه قوانين الاحتراف في الدوري البرتغالي، حيث انفجرت موهبته بشكل جلب أنظار مانشستر يونايتد نحوه، الذي فاز بتوقيعه في النهاية. وختم اللاعب مشواره مع التنين البرتغالي بخزينة مليئة بالألقاب المحلية، إذ حقق الدوري البرتغالي مرتين، جنبا إلى جنب مع كأس البرتغال، والسوبر البرتغالي، كما كانت له تجربة أوروبية، بمشاركته في عدة مباريات بدوري أبطال أوروبا، كان أولها ضد في موسم (2006ـ07)، ضد سسكا موسكو.

الانتقال إلى أولد ترافورد: في 30 مايو 2007 أعلن مانشستر يونايتد عن التوقيع مع الموهوب البرازيلي مبدئيا، إلا أنه لم ينتقل عمليا إلى أولد ترافورد حتى 2 يوليو من نفس العام، بعد حصوله على تصريح عمل، الذي تم رفض منحه له بسبب سنه لأنه كان لا يزال متبقى على وصوله لعمر 18 عاما أقل من شهر واحد. وتم تقدير الصفقة بحوالي 30 مليون يورو، ووقع على عقد لمدة 5 سنوات. تم تسليمه القميص رقم 8 من قبل واين روني الذي تغير إلى رقم 10.

في نهائي دوري أبطال أوروبا في موسكو عام 2008، تم الدفع بأندرسون في الدقيقة الأخيرة من الوقت الاضافي ليحل محل ويس براون، و نجح في تحويل المحاولة السادسة لمانشستر يونايتد في ركلات الترجيح. و فاز مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا ليمنح أندرسون اللقب الأوروبي الأول في مسيرته.

في 21 ديسمبر 2008، لعب اندرسون 88 دقيقة من نهائي كأس العالم للأندية مقابل ليغا كيتو، و فاز مانشستر يونايتد بفضل هدف واين روني واحد،حيث أصبحوا أبطال العالم.

في نفس العام سيحقق أندرسون جائزة “جولدن بوي” كأفضل لاعب شاب، وكان أول برازيلي بتوج بها من تأسيسها في عام 2003، قبل أن يجاريه ألكسندر باتو في الإنجاز في العام الموالي.

بعد مواسم أولى جيدة حقق خلالها ألقاب عديدة مع الشياطين الحمر. الدوري الممتاز أربع مرات، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا موسم (2007ـ 08)، ولقبين في كأس إنجلترا ، وكأس العالم للأندية ، واثنين من درع المجتمع. بدأت مسيرة اللاعب في الانحدار إلى حين قدوم دافيد مويس خلفا للسير أليكس فيرجسون، ليقرر التخلي عن خدماته في 18 يناير 2014.

وقع انديرسون في يناير لنادي فيورنتينا الإيطالي، الذي لعب في صفوفه نص موسم، قبل أن يعود إلى البرازيل من بوابة نادي أنترناسيونال في صفقة دائمة بقيمة 4 مليون يورو، واستمر مستواه في التأرجح، لينتقل بعد موسم واحد إلى نادي كورتيبا البرازيلي، قبل أن يعود إلى أنترناسيونال في عام 2018 الذي قرر عدم تجديد عقده، ليقضى اللاعب نصف موسم دون ناد.

في يناير 2018، أندرسون في يناير 2018 وقع لنادي أدانا ديميرسبور التركي الممارس في الدرجة الثانية التركية، حيث يمتد عقده معهم حتى 2021.

الأكثر مشاهدة

ميسي أسطورة برشلونة .. لهذه الأسباب استحق التواجد في قائمة جائزة الأفضل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الإثنين عن قائمة المرشحين الثلاثة لأفضل لاعب في العالم 2018. وعرفت القائمة النهائية غياب إسم أسطورة برشلونة ليونيل ميسي للمرة الأولى منذ 11 عاما (2006)، واقتصرت على لوكا مودريتش، كريستيانو رونالدو، ومحمد صلاح.

وقدم مودريتش عامًا رائعًا مع ناديه، ومنتخب بلاده، حيث فاز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وقاد كرواتيا إلى نهائي كأس العالم. وتوج مودريتش بجائزة أفضل لاعب في أوروبا، لهذا العام ، وهو يتطلع إلى كسر احتكار ميسي، ورونالدو، على جائزة أفضل لاعب في العام.

من جانبه، رونالدو قدم مستوى مميز مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى الحملة بـ 15 هدفاً في 13 مباراة. وكان المهاجم البرتغالي البالغ من العمر 33 عاما قد نجح في تحقيق نجاح كبير في بطولة كأس العالم حيث سجل 4 أهداف، لكن فريقه خرج من البطولة في دور الـ16.

كان صلاح قد شهد موسمًا رائعًا مع ليفربول. أنهى حملة الدوري الممتاز كأفضل هداف بتسجيل 32 هدفاً في 36 مباراة. كما قاد ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره ضد ريال مدريد.

الغائب الكبير هذه المرة لم يكن سوى نجم نادي برشلونة ، ليونيل ميسي الذي تم تجاهله مرة آخرى بعد غيابه عن قائمة أفضل 3 لاعبين لجائزة أفضل لاعب في أوروبا لهذا العام قبل أسبوعين.

صاحب 31 عاماً توج بالثنائية المحلية مع برشلونة الموسم الماضي، وسنلقي الآن نظرة على الأسباب التي تجعله يستحق مكاناً في قائمة أفضل ثلاثة لاعبين في العالم.

أفضل هداف في الدوريات الخمس الكبرى:

وكان نادي برشلونة قد توج بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي، ولعب لاعبه ليونيل ميسي دورا كبيرا في ذلك. وسجل 34 هدفا في الليجا في 36 مباراة، وفاز بجائزة هداف البطولة، والحذاء الذهبي الأوروبي، للمرة الثانية على التوالي.

أنهى المهاجم الأرجنتيني البالغ من العمر 31 عاماً الموسم برصيد 45 هدفاً في 54 مباراة في جميع المسابقات وكان أفضل هداف أوروبي. كما قدم 18 تمريرة في موسم (2017ـ18) في جميع المسابقات.

ثلاثة لاعبين رشحوا للجائزة لديهم أهداف وتمريرات حاسمة أقل من ميسي. قدم مودريتش 7 تمريرات وسجل هدفين ، وقدم صلاح 16 تمريرة وسجل 44 هدفا، بينما قدم رونالدو 8 تمريرات وسجل 44 هدفا في موسم (2017ـ18).

كان له تأثير على الأداء العام للفريق:

هناك عدد قليل جدا من لاعبي كرة القدم العالميين الذين لديهم تأثير قوي على الأداء العام لفريقهم وسيكون من الأسلم القول بأن ميسي كان أكثر من مجرد لاعب في برشلونة العام الماضي ، حيث أن وجوده فقط في الملعب جعل النادي الكتالوني يبدو غير قابل للخسارة.

برشلونة كان لا يقهر في الموسم الماضي ، واللعبة الوحيدة التي خسرها كانت ضدّ ليفانتي خارج قواعده في مباراة غاب عنها ميسي. انتهت المباراة (5ـ4) لصالح ليفانتي. أبرزت المباراة كيف ميسي يؤثر إيجابيا على على الأداء العام للفريق ويجبر الخصم على البقاء في الدفاع.

أمر أيضا تأكد في المباراة ضد إشبيلية. . برشلونة كان متأخرا بهدفين وكان النادي الأندلسي مهيمنا على المباراة إلى حين دخول ليونيل. بمجرد مجيئه ، بدا فريق برشلونة وكأنه فريق مختلف تمامًا، وفي اللحظات الأخيرة من المباراة أردركوا التعادل عبر سواريز وميسي في رامون سانشيز بيزخوان.

تألق فردي في قالب جماعي:

الساحر الصغير نفسه قال ذات مرة: “الأهداف مهمة فقط إذا فازنا بالمباريات”. وأكد اعتقاده في الموسم الماضي حيث كان لأهدافه 45 أهمية حاسمة لبرشلونة في الحصول على ثنائية محلية.

جاء تألقه الفردي لإنقاذ برشلونة عدة مرات في الموسم الماضي والتي تم مزجها مع الأداء العام للفريق ونتج عن ذلك نتائج إيجابية.

غياب ميسي عن قائمة المرشحين الثلاثة يبدو غير مبرر أكثر لأنه حقق النجاح على المستوى الفردي والجماعي في الموسم الماضي.

الأكثر مشاهدة

تسجيل ميسي في افتتاح الدوري الإسباني فأل خير على برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بدأ ليو ميسي موسم الدوري الإسباني(2018ـ19) بطريقة مميزة. النجم الأرجنتيني لم يوقع فقط على ثنائية ليقود فريقه إلى الانتصار (3ـ0) على ديبورتيفو ألافيس،ولكن أيضا بتسجيله هدف الواحد صفر من ضربة خطأ مباشرة بطريقة ذكية للغاية، موقعا الهدف 6000 للنادي الكتالوني في الدوري الإسباني.

لكن لا يزال هناك المزيد. وكما كشف “راديو كتالونيا”، يمثل تسجيل ميسي في افتتاح الدوري الإسباني فأل خير على برشلونة، وضمان لنجاح موسمهم. ومنذ أن ظهر لأول مرة في موسم (2004ـ2005) ، عندما سجل ميسي أول هدف لبرشلونة في الدوري ، أنهى الفريق الكاتالوني كل موسم كرر فيه الأمر بالفوز بلقبين على الأقل.

في المرة الأولى ، ثلاثية:

الموسم الأول التي سجل فيها ميسي في افتتاح الليجا يعود إلى عشر سنوات. في موسم (2008ـ09)، بعد التعادل (0ـ0) ضد نومانسيا في لوس باجاريتوس. في الجولة الثانية ، لعب في “كامب نو” ضد راسينج سانتاندر ، كان ليو مسؤولاً عن افتتاح التهديف لبرشلونة في الليجا. وأنهى الفريق الموسم بالتتويج بثلاثية الكأس، الليجا، و دوري أبطال أوروبا ، تحت قيادة بيب جوارديولا.

بعد سنتين ، الثنائية:

بعد ذلك بعامين، في موسم (2010ـ11)، والمثير للاهتمام ضد راسينج سانتاندر مرة آخرى، ولكن هذه المرة في الجولة الأولى، ليو ميسي احتاج إلى دقيقتين فقط لافتتاح التسجيل والفوز في النهاية (0ـ3)، وانتهى الموسم بثنائية: الدوري، والأبطال.

موسم (2011ـ12)، أربعة ألقاب:

كما كان ليو ميسي هو أول من سجل هدفا لبرشلونة في الليجا في موسم (2011ـ12) ، ضد آلفيس في “كامب نو “، الذي سحقه فريق برشلونة (3ـ0). في نهاية ذلك الموسم، لم يفز البارسا بالألقاب الكبرى، لا الدوري، ولا الأبطال، لكنه انتهى بأربعة ألقاب: كوبا ديل راي ، وكأس العالم للأندية ، وكأس السوبر الإسباني ، وكأس السوبر الأوروبي.

ثلاثية أخرى في موسم (2014ـ15):

الثلاثية الثانية في تاريخ برشلونة أيضا تحمل ختم ميسي. ليس فقط لأنه كان حاسماً في المسابقات الثلاث التي فاز بها ، ولكن لأن ليو افتتح التسجيل للفريق في الليجا موسم (2014ـ15)، وكان ضد إلشي في “كامب نو”. وانتهى اللقاء بالتفوق بثلاثة أهداف لواحد. وانتهى الموسم مثل (2008ـ09): بتحقيق ثلاثية الكأس، الدوري، ودوري الأبطال.

فهل ستتكرر القصة للمرة الثالثة هذا الموسم ويحقق النادي الكتالوني الثلاثية، بعد أن فتح ليو التسجيل في الفوز على ألافيس يوم الأحد الماضي؟

الأكثر مشاهدة