عزيزتي الكرة اللاتينية..المهارة وحدها لا تكفي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هؤلاء لاعبين أصحاب مهارات كبيرة في المراوغة والافلات من بين أرجل المنافسين وبإمكانهم الانتصار على أي فريق منافس.. هكذا كانت كرة القدم في السابق منذ مولدها وحتى نهاية القرن الماضي، قبل أن تختلف المعايير وتنقلب الموازين في خريطة اللعبة.

المهارة وحدها كانت كفيلة بتفوق فريق أو منتخب على اّخر فلم تكن هناك أي حسابات كبيرة خاصة بالنواحي التكتيكية والخططية ومعدلات السرعة واللياقة البدنية.

منتخبات قارة أمريكا اللاتينية هي من جذبت الكثيرين لعشق وادمان الساحرة المستديرة منذ قديم الأزل بفضل مهاراتهم الفذة وسطوع نجم أسماء عديدة في اللعبة كانت سبباً في زيادة شعبية كرة القدم في شتى أنحاء المعمورة، وربما اذا وجهت سوالاً لعشاق المستديرة في القرن الماضي عن أساطير اللعبة فبالطبع ستجده حائرًا بين إسمين فقط هما البرازيلي بيليه والأرجنتيني مارادونا.

المنتخب الأورجواني أحد أشهر منتخبات أمريكا اللاتينية هو من قص شريط تتويج المنتخبات بكأس العالم باحرازه لقب النسخة الأولى 1930 ، واتي اقامت بين أنصاره، كما لاتزال البرازيل هي صاحبة الرقم القياسي في عدد التتويج بلقب المونديال وفي جعبتها 5 ألقاب من بين 9 ألقاب حققتها القارة اللاتينية والتي سُحب البساط من تحت قديمها بتفوق المنتخبات الأوروبية في عدد التتويجات مؤخراً بـ 11 لقباً عقب معانقة الاسبان والألمان لأخر نسختين من العرس الكروي العالمي وهو ما سيزيد للرقم 12 خلال نسخة 2018 عقب سيطرة منتخبات القارة العجوز على المربع الذهبي.

جميع ما سبق هو عوامل تثبت مدى التفوق لمنتخبات أمريكا اللاتينية على نظيرتها الأوروبية حتى نهاية القرن الماضي قبل أن تنقلب الدفة لمنتخبات القارة العجوز، فيعجز أي منتخب لاتيني عن معانقة كأس العالم منذ 2002 وتغيب الكرة الجماعية عنهم وتستمر سياسة النجم الواحد المدلل صاحب المهارة الذي تتعلق عليه جميع الأمال دون غيره من زملاهء، مثلما حدث مع ليونيل ميسي مع الأرجنتيني ونيمار مع البرازيل وسواريز مع أوروجواي، وتترسخ قاعدة اللعب المهاري والاستعراضي في عقول وأذهان أغلب منتخبات القارة اللاتينية، فربما تجد أحدهم متعثراً متأخراً في نتيجة مباراة حاسمة ولكن يبحث أحد لاعبيه عن الاستعراض بالكرة ومحاولة المرور من مدافع ثم الاّخر بشكل جمالي.

فضيحة كروية للمنتخب صاحب الشعبية الأكبر في العالم والرقم القياسي في عدد التتويج بكأس العالم، السيليساو يسقط بسبعة أهداف أمام ألمانيا بنصف نهائي كأس العالم وسط أنصاره ، ويكتفي لاعبو السامبا ببلوغ ربع النهائي في نسخ 2006 و 2010 و 2018، ولم يختلف الأمر كثيراً عند الأرجنتين صاحبة تتويجي 78 و86 فكان بلوغ ربع النهائي هو أقصى الطموحات باستثناء النسخة الماضية التي شهدت بلوغهم المباراة النهائية على الرغم من الأداء الباهت لهم على مدار مشوارهم بتلك النسخة.

الصرامة والجدية والانظباط الخططي والتكتيكي ومعدلات السرعة البدنية من قوة وسرعة والكرة الجماعية التي تضع في اهتمامها الأول الحفاظ على نظافة الشباك والتأمين الدفاعي باتت هي عوامل ومعايير النجاح في كرة القدم الحديثة ولاعزاء لكرة أمريكا اللاتينية التي تضع أمام أعينها المهارة وحدها دون الانتباه لعدة عوامل أخرى سارت منهجاً تتبعه منتخبات أوروبا خلال القرن الحديث.

الأكثر مشاهدة

منتتخب البرازيل ضد بلجيكا .. ذكريات ثنائية ريفالدو ورونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يصطدم منتخب البرازيل بمنتخب بلجيكا في أحد أقوى مواجهات دور 8 في كأس العالم المقامة بالبرازيل 2018، صدام يذكرنا بآخر مباراة جمعت المنتخبين في كأس العالم وكانت في عام 2002، وعرفت إطاحة السيليساو بالشياطين الحمر في دور 16 بهدفي رونالدو وريفالدو، في طريقهم إلى اللقب الخامس في تاريخهم.

ووصلت البرازيل إلى الدور ربع النهائي في المونديال بعد التفوق على المكسيك بهدفين لصفر سجلهما نيمار، وروبرتو فيرمينو، فيما تقدمت بلجيكا إلى هذا الدور عقب فوزها الصعب على اليابان بثلاثة أهداف لصفر، حيث قلبت تأخرها بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ويلتقي الفريقين بذكريات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية، واليابان، حين تفوقت البرازيل على بلجيكا بهدفين لصفر. وكان قد سيطر التعادل السلبي على اللقاء حتى الدقيقة 67 من عمر الشوط الثاني، إذ سجل ريفالدو الهدف الأول في الدقيقة 67، ثم أضاف رونالدو الهدف الثاني الذي كان رصاصة الرحمة في الدقيقة 83.

وكان الفريقين قد انهيا دور المجموعة في صدارة مجموعتيهما، حيث تصدرت البرازيل مجموعتها برصيد 7 نقاط، بتعادل مع سويسرا، وفوزين على كوستاريكا، وصربيا.

ومن جانبه تصدر منتخب بلجيكا مجموعته بالعلامة الكاملة بثلاث انتصارات على كل من إنجلترا، تونس، وبنما.

الأكثر مشاهدة

5 أسباب تجعل البرازيل المرشح الأبرز للتتويج بكأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تغلب منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم خمس مرات، كأكثر منتخب فوزا بها، على منتخب المكسيك بهدفين لصفر في دور 16، ليحجز مكانه في ربع نهائي كأس العالم 2018. ويصل أصدقاء نيمار إلى الدور ربع النهائي، وهم بدون هزيمة حتى الآن.

لقد أنتجوا بعضًا من كرة القدم الرائعة ضد المكسيك، بأسلوب لعب جماعي مثير للإعجاب. على الرغم من أن البرازيل بدأت البطولة بالتعادل الباهت (1ـ1) مع سويسرا، إلا أنهم وجدوا إيقاعهم في المباريات التالية. حيث هزموا كوستاريكا، وصربيا، والمكسيك، بنتيجة (2ـ0).

مع البرازيل في الدور ربع النهائي مرة أخرى ، الآمال الآن ترتفع في قدرتهم على تحقيق الفوز السادس في كأس العالم. وستلعب البرازيل مع بلجيكا في دور الثمانية يوم الجمعة.

وهنا دعونا نلقي نظرة على الأسباب الخمسة التي تجعل البرازيل تفوز بكأس العالم.

1. البرازيل لم تعد فريق النجم الواحد بعد الآن:

أحد العوامل الرئيسية في أسلوب لعب السامبا منذ أربع سنوات كان اعتمادهم المفرط على نيمار. الآن لديهم لاعبين مثل فيليب كوتينيو، وجابرييل جيسوس، وروبرتو فيرمينو، يتقاسمون معه عبء تسجيل الأهداف. جابرييل جيسوس كان هداف البرازيل في التصفيات برصيد 7 أهداف.

باولينيو أيضا هناك. حتى إذا نجح المنافسون في الحفاظ على هدوء نيمار، سيكون من الصعب عليهم إغلاق جميع الطرق الهجومية للبرازيل. لا يمكن أيضا نسيان ويليان. لقد كان في مستوى رائع للنادي ومنتخب بلاده على مدى الأشهر الستة الماضية.

2. قام تيتي بالعجائب في الفريق البرازيلي:

رغم أن البرازيليين وصلوا إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2014، إلا أنهم كانوا محافظين للغاية طوال البطولة. تعرضوا لهزيمة قاسية ضد ألمانيا في البطولة وكان خروج نصف النهائي مؤلماً للغاية. اضطر لويز فيليبي سكولاري إلى أخذ جزء كبير من اللوم بسبب اختيار فريقه وتكتيكاته.

ثم جاء دونجا. تم فصله بعد عامين في عام 2016، وكانت الأسباب نفسها تقريبًا. البرازيل لم تكن قادرة على لعب كرة القدم المعتادة للهجوم. وجاء الضغط لتعيين مدير فني يمكنه أن يعيد سحر سامبا.

ثم جاء تيتي، منذ وصوله في يونيو 2016، خسر الفريق مرة واحدة فقط، وأنهى التصفيات بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه. هم لم يهزموا في كأس العالم 2018 حتى الآن، وقدموا كرة هجومية مميزة.

3. لديهم أفضل دفاع في كأس العالم 2018:

يمكن القول إن فريق تيتي هو الأفضل في كأس العالم. تحت قيادة تيتي ، لعبت البرازيل 25 مباراة، واستقبلت ستة أهداف فقط. احتفظوا بشباكهم نظيفة في 18 مباراة، فازوا في 20 منها. كما سجلوا 54 هدفا في تلك المباريات.

كانت ثنائية تياجو سيلفا، وميراندا، استثنائية للبرازيل طوال فترة التصفيات. وكان حارس المرمى أليسون بيكر سد منيع وسبب رئيسي في النجاحات.

استبدل تياجو سيلفا ماركيينوس في قلب الدفاع بكأس العالم 2018، وقام بعمل رائع حتى الآن. لم تتستقبل البرازيل سوى هدف واحد في كأس العالم، وحافظت على شباكها نظيفة في أربع مباريات.

قام آليسون بيكر بثلاثة تصديات فقط حتى الآن في المسابقة، وهو ما يظهر مدى جودة البرازيليين في الخلف. حتى من دون المصاب داني ألفيس، يبدو منتخب البرازيل مؤمن جدا في الخلف.

4. نيمار الآن أكثر خطورة مما كان عليه قبل أربع سنوات:

على الرغم من أن نيمار حمل البرازيل بمفرده إلى الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم 2014 ، إلا أنه لم يكن سوى موهبة صاعدة في عمر 22 عامًا. لم يكن قد لعب بعد في أوروبا ، لكنه تعامل مع الضغوطات بشكل جيد جدا وقام بعمل رائع.

في نهائيات كأس العالم 2018 ، يعتبر نيمار من أفضل اللاعبين في العالم. كان رائعا في “كامب نو” لمدة ثلاث سنوات ولعب بشكل جيد لباريس سان جيرمان خلال موسم 2017/18. هو واحد من أفضل الهدافين في العالم الآن، وهو في حالة جيدة خلال المباريات الأربع الأولى للبرازيل.

نيمار في سن السادسة والعشرين وفي ذروة مسيرته الكروية. لقد أظهر الكثير من النضج في البطولة، وسجل هدفين وساعد في تحقيق المزيد. هو اللاعب الأكثر تعرضا للعرقلة في البطولة لكنه ما زال قادراً على تحقيق الأفضل لفريقه.

5. خروج الكبار من المونديال يزيد فرص البرازيل في التتويج باللقب:

واصل كأس العالم مسلسل المفاجآت الذي عرفته التصفيات المؤهلة. فشل إيطاليا وهولندا في التأهل إلى النهائيات. تم إقصاء أبطال العالم ألمانيا من المونديال، في مرحلة المجموعات، ثم تبعتهم البرتغال أبطال أوروبا، والأرجنتين وصيف بطل العالم، بعد خسارتهما في دور 16. الطريق هو معبد للبرازيل نظريا في الوقت الراهن. الأبطال السابقون الوحيدون الذين بقوا في البطولة هم أوروجواي، وفرنسا، وإنجلترا.

لا يوجد سوى عدد قليل من الفرق المتبقية في كأس العالم يمكن أن تتحدى البرازيل في الوقت الحالي. البرازيليون يلعبون كرة قدم هائلة في الوقت الحالي ، وكل الأسباب تشير إلى أنهم قد يكونون في طريقهم إلى كأس العالم السادسة في تاريخم.

الأكثر مشاهدة