كيف كان التسلل أيام بيليه؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بيليه أسطورة البرازيل وخرافة أنه كان يلعب من دون تسلل

كلما ذكر أحدهم تسجيل بيليه أكثر من 750 هدفاً رسمياً، أو أكثر من 1000 هدف شاملاً المباريات الودية، كان رد بعضهم “بيليه كان يلعب من دون تسلل!”.

كل المطلوب كي تنتشر معلومة خاطئة، أن يتلفظ بها أحدهم فيصدقه آخر يسمعه، ليصبحوا اثنين، ثم ينتشر الأمر بمبدأ انشطاري يجعل من الصعب في النهاية إقناع الكثيرين بأنها خاطئة.

هذا الأمر ينطبق تماماً على أن بيليه كان يلعب من دون قواعد تسلل، ويمكن القول أن هذا أكبر ظلم بحق الجوهرة البرازيلية، لأنه في الحقيقة كان التسلل أيامه أكثر صرامة!

بيليه واحتفاله بالهدف رقم 1000

بيليه واحتفاله بالهدف رقم 1000

قوانين كرة القدم مببنية كما هو معلوم على قوانين شيفيلد منذ نشأة اللعبة الحديثة، وهي أول نظام قوانين لكرة القدم ما بين 1857 حتى 1877، وهي سبب قول الإنجليز أنهم اخترعوا اللعبة، لكن هذه القوانين لم تتضمن التسلل، في حين أن التسلل كان موجوداً في لعبة الرجبي.

مع بدء انتشار اللعبة، سارعت قوانين منافسة لشيفيلد معروفة باسم قوانين كامبردج لإدخال قانون التسلل المستوحى من لعبة الرجبي، لكن شيفيليد الذي تدين لها كرة القدم بالكثير، أدخلت نظام تسلل مشابه خلال ستينات القرن التاسع عشر (قبل 150 سنة).

كامبردج أعتبرت مثالاً عالمياً للتسلل لأنها صاحبة الفكرة الأساسية وأول من أصرت على وجوده، وتبنت مبدأ شيفيلد لكنها أضافت عليه تحديد العدد بوضوح، ليصبح هناك ضرورة لوجود 3 لاعبين من الخصم بين المهاجم والمرمى حتى لا يحتسب تسلل، وذلك عام 1866. (أي نظرياً يجب وجود الحارس في مرماه ومدافعين اثنين عند استلام المهاجم الكرة).

بات الكثيرون يشعرون أن اللعبة مملة بسبب قلة الفرص وكثرة التسلل، فجاء تغيير مهم عام 1925 تم من خلاله القول إنه يمكن الاكتفاء بلاعبين اثنين من فريق الخصم فقط بين المهاجم والمرمى عند استلام الخصم للكرة، وهو ما رفع عدد الأهداف بنسبة 40% بشكل مباشر.

قانون عام 1925 يشبه تقريباً قانون التسلل الذي نعايشه حالياً، وهو نفس القانون الذي لعب بموجبه بيليه، لكن الاختلاف الوحيد ما جرى ضمن حملة التغيير الثورية والهجومية لقوانين اللعبة عام 1990، حيث تم إعطاء الأفضلية للمهاجم عند وجوده على نفس الخط مع المدافع الأول، في حين كانت في الماضي تعتبر تسلل، أي أن قانون 1925 كان أكثر دفاعية من قانون 1990 الحالية.

فمثلاً، هذا الفيدييو يوضح كيف تم احتساب تسلل على بيليه بسبب شبهة وقوعه على نفس الخط مع المدافع، في حين أنه في زمننا الحالي يحتسب لصالحه، وهو ما نسمعه من بعض المعلقين قولهم “أفضلية الشك تذهب للمهاجم”:


حتى لا ننسى .. لم يكن هناك بطاقات صفراء وحمراء أيام بيليه
في معظم زمن بيليه، حتى منتصف ستينات القرن الماضي، لم يكن هناك نظام واضح للطرد، وهو أمر لعب ضد مصلحة الجوهرة السوداء، ومنعه بالتأكيد من استغلال مهاراته المذهلة بالمراوغة، لأنه ببساطة كان يتعرض للضرب.

يجب التوضيح أنه كان يمكن للحكم إخراج لاعب من الملعب في حال تعمد العنف الشديد، لكن كل هذه المسائل كانت تقديرية قبل اختراع كين أستون لفكرة النظام القانوني الواضح بالبطاقات الصفراء والحمراء.

فالأحرى بمن يبحثون عما يضعف أرقام بيليه وإنجازاته أن يعرفوا أن القوانين في كرة القدم خصوصا ما بعد عام 1990 هي قوانين هجومية، وبالتالي من لعب قبل ذلك لم يستفد منها… وليعرفوا انه كان هناك تسلل أيام بيليه!

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

البطاقة الخضراء وأبعادها النفسية .. الشيء الذي ينقص كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
البطاقة الخضراء

عندما سمعت عن البطاقة الخضراء للمرة الأولى قبل عام تقريباً ظننت أنها إحدى المحاولات البائسة لزيادة الإثارة في كرة القدم، واعتقدت أيضاً أنه قانون لن نجني منه إلا زيادة تعقيد قوانين الساحرة المستديرة، لكن وجهة نظري اختلفت بشكل كلي بعد أن فهمت تعليمات هذا القانون الذي بدأ تطبيقه في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية في الموسم الحالي.

أشهرت أول بطاقة خضراء قبل يومين في مباراة بالسيريا ب جمعت بين فريقي فيتشينزا وإينتلا وتحصل عليها اللاعب كريستيانو جالانو بعد إخبار الحكم بأن الركلة الركنية التي احتسبها لمصلحة فريقه غير صحيحة.

ما هي البطاقة الخضراء؟

قبل أن ندخل في تفاصيل ضرورة تطبيق قانون البطاقة الخضراء في جميع الملاعب الأوروبية دعونا نوضح ما هي البطاقة الخضراء وكيف يتم إشهارها من قبل حكم المباراة.

البطاقة الخضراء تطبق فقط في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية، وهي مجرد فكرة من الاتحاد الإيطالي من الممكن أن تتوسع في حالة نجاحها خلال الموسم الحالي أو المواسم المقبلة، وإلى الآن لم يصدر أي تلميح من الفيفا بإمكانية تطبيقها في المستقبل القريب.

ويتحصل اللاعب على البطاقة الخضراء إذا قام بتصرف فيه شيء من الروح الرياضية، مثل أن يعترف بعدم شرعية الهدف الذي أحرزه، أو مساعدة لاعب الخصم خلال المباراة في حال تعرضه للإصابة وما شابه ذلك، وهناك دواعي كثيرة يمكن أن يتم فيها إشهار هذه البطاقة.

أساسها النفسي سليم ولها تأثير أكبر من البطاقات الصفراء والحمراء

هذه التجربة اعتمدت بشكل رئيسي على مدرسة “علم النفسي السلوكي” وتحديداً نظرية “الاشراط الإجرائي” للعالم الكبير فريدريك سكينر، ومحور هذه النظرية يتلخص “بضبط لواحق السلوك”، أي مكافأة وتعزيز السلوك الإيجابي الذي يصدر عن الفرد، ومعاقبة الفرد على السلوك السلبي، تماماً مثلما يحدث في البطاقات الصفراء والحمراء.

لكن الأبحاث تؤكد على ضرورة استخدام إجراء التعزيز والمكافأة قبل الإجراءات العقابية، وعلى سبيل المثال يتم مكافأة الطفل على قيامه بالواجبات المنزلية قبل التفكير بمعاقبته إذا لم ينجزها، وهذه النظرة غيرت مفاهيم التربية والتعليم في دول الغرب وخلقت فجوة واضحة مع الدول النامية كون لها أثر إيجابي أكبر من تسبيق العقاب على التعزيز، أو إهمال التعزيز بشكل كامل.

هذا تحديداً ما جعل بعض المسؤولين في الاتحاد الإيطالي يفكرون في تطبيق البطاقة الخضراء، فقوانين كرة القدم أثناء المباراة تسير جميعها على مبدأ العقاب مع إهمال كامل للتعزيز، مما يفسر لنا سبب عدم انضباط بعض اللاعبين أخلاقياً على الرغم من معرفتهم بأنهم سوف يتم معاقبتهم إما بالبطاقة الصفراء أو الحمراء أو حتى الحرمان لعدد معين من المباريات.

البطاقة الخضراء في حال تم تطبيقها بشكل سليم وكان لها معايير واضحة من شأنها أن ترفع الروح الأخلاقية عند اللاعبين، فبدلاً من أن تشهر بطاقة صفراء للاعب الذي يحاول التحايل على الحكم مدعياً السقوط في منطقة العمليات للحصول على ركلة جزاء يمكن أن تمنحه بطاقة خضراء إذا اعترف أن سقوطه كان تحايلاً وغير قرار الحكم الذي كان ينوي احتساب ركلة جزاء.

هل يمكن التخلي عن البطاقات الصفراء والحمراء

بالتأكيد لا يمكن الاستغناء عن البطاقات الصفراء والحمراء، فصحيح أن تأثير التعزيز أكبر من تأثير العقاب لكن قانون البطاقة الخضراء لا يشمل أن يتحصل اللاعب عليها في حال لم يتدخل بعنف على قدم لاعب آخر، بالإضافة إلى أن ليس الجميع يتأثر بالتعزيز بقدر ما يتأثر بالعقاب.

البطاقات الصفراء والحمراء هي الضوابط الأساسية لسلوك اللاعبين داخل الملعب، تماماً مثل العقوبات التي تفرض على المجرمين بالسجن أو الغرامات، ومن دونها ستعم الفوضى في الملعب وستصبح كرة القدم أشبه بالمصارعة الحرة.

لكن يمكن تقليل الاعتماد على البطاقات الصفراء والحمراء في حال تم تطبيق البطاقة الخضراء من قبل الفيفا، وليس هذا فقط، بل يمكن ابتكار بطاقات أخرى تقوم على مبدأ التعزيز، مثل منح لاعب بطاقة بلون معين إذا امتنع عن الدخول في شجار مع لاعب آخر يحاول استفزازه، أو يمكن توسعة رقعة البطاقة الخضراء نفسها وجعلها تشمل مواقف وتصرفات عديدة.

البطاقة الخضراء ستكون مكملة للبطاقات الصفراء والحمراء وستعالج بعض النقاط التي فشلت الإنذارات الملونة في معالجتها لأسباب عديدة منها خلل في تقييم الحكم أو سيكولوجية اللاعب نفسه بالإضافة إلى ظروف المباراة والموقف.

أهمية البطاقة الخضراء وهل يمكن تطبيقها ؟

أهمية البطاقة الخضراء تكمن في التركيز على زيادة السلوك الإيجابي بدلاً من التركيز فقط عن تقليل السلوك السلبي، وبمعنى آخر فإن البطاقة الخضراء ستنمي الروح الرياضية لدى اللاعبين وستحفزهم على الظهور بأفضل صورة ممكنة للحصول عليها.

إلى الآن لم نسمع أي خبر يؤكد أن الفيفا يدرس فكرة البطاقة الخضراء، لكن بما أن الفكرة قد طبقت فمن المؤكد أن هناك من يراقب نتائجها في الاتحاد الدولي، فإمكانية تطبيقها خلال السنوات القادمة أمر وارد.

البطاقة الخضراء هي الشيء الذي ينقص كرة القدم من حيث القوانين، سيحاول جميع اللاعبين الحصول عليها كونها سترفع من قيمة مسيرته الاحترافية تماماً مثلما تقلل البطاقات الحمراء والصفراء من قيمة مسيرة بعض اللاعبين.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

نايا جاكس .. “برون سترومان المصارعة النسائية”!!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نايا جاكس

يبدو أن اتحاد WWE قد ضل الطريق مؤخرا فيما يتعلق بطريقة تعامله مع الوحوش من المصارعين سواء في قسم الرجال أو حتى في قسم السيدات داخل الاتحاد.

فبعد أن هدد الوحش برون سترومان إدارة WWE بأنه سوف يقوم بإلغاء عرض الرو المقبل إذا لم يجد منافسه حقيقية بعد أن تم وضعه في العروض السابقة في مواجهات ضد مصارعين مغمورين، جاء الدور على نايا جاكس التي توصف بانها وحش مصارعة السيدات.

حيث عبّرت نايا جاكس عن غضبها من وضها في مواجهات ضعيفة وذلك على صفحتها الشخصية على موقع تويتر.

وتساءلت في تغريدتها: هل ثورة السيدات تقتصر على 3 مصارعات فقط، أنا لست مقتنعة بهذا الأمر.

وتتلقى المصارعات تشارلوت وساشا بانكس وبايلي في الفترة الأخيرة في عروض الرو دفعات قوية من قبل إدارة WWE وهو ما يبدو أنه أغضب وحش السيدات.

وهذا ما جعل نايا جاكس تضع تاج على تويتر بعنوان (أنا لست معظم الفتيات) ، فهل تعطي WWE وحش السيدات في الفترة الأخيرة دفعة قوية؟.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية