الاتحاد الألماني لكرة القدم يجدد الثقة في يواكيم لوف

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أكدت تقارير صحفية ألمانية اليوم الثلاثاء أن الاتحاد الألماني جدد ثقته في مدرب المنتخب الوطني يواكيم لوف وسيستمر على رأس الإدارة الفنية للفريق رغم الخروج المحرج من دور المجموعات في كأس العالم 2018 المقامة بروسيا، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1938.

وكانت كوريا الجنوبية قد أجهزت على آمال أبطال العالم في عام 2014 بالعبور إلى الدور الموالي بهدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع في المباراة الثالثة، ليتذيل الألمان المجموعة ويغادرون البطولة مبكرا.

ويتولى لوف الإدراة الفنية لمنتخب ألمانيا منذ عام 2006 ، حيث وصل إلى نصف النهائي على الأقل في كل بطولة كبرى شارك فيها حتى نهاية هذا العام.

وكان صاحب الشخصية الجذابة البالغ من العمر 58 عاما قد مدد عقده حتى صيف عام 2022 في وقت سابق من هذا العام. ويحمل لوف سجل نتائج هو الأفضل لمدرب لمنتخب ألمانيا في التاريخ ، حيث فاز في 108 من أصل 165 مباراة.

وخسر منتخب ألمانيا المباراة الافتتاحية ضد المكسيك بهدف لصفر، وفاز بصعوبة بالغة في المباراة الثانية على السويد بهدف توني كروس في الدقيقة 95، قبل أن يتعرضوا لهزيمة مفاجآة ضد كوريا الجنوبية ويغادروا المونديال مبكرا خلافا لكل التوقعات.

الأكثر مشاهدة

ديبالا يكسر صمته ويعلق على خروج منتخب الأرجنتين من كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كسر النجم الأرجنتيني باولو ديبالا صمته بشأن مشاركته الأولى في كأس العالم التي أقيمت في روسيا، وغادرها منتخب التانجو من دور 16 بعد الـهزيمة ضد فرنسا (3ـ4). والتي دخلها جوهرة يوفنتوس بديلا.

وخرج باولو ديبالا عن سكوته عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث قال عبر حسابه في إنستجرام:” هذه كانت أول بطولة كأس العالم لي، شعور عظيم. من المؤسف أننا لم نصل لما كنا نتوقعه. على أي حال أريد أن أشكر جميع المشجعين، مساندتهم لنا من البداية حتى النهاية، من داخل وخارج الأرجنتين، من الساحات والمدارس والوظائف. عاشت الأرجنتين!”

ديبالا هو قيمة عظيمة في يوفنتوس الإيطالي ، ولكن ليس كذلك في منتخب الأرجنتين.

ولاتزال قضية لعبه إلى جانب ميسي تثير التساؤلات. وتم توظيف باولو ديبالا في جميع مراكز خط الوسط في محاولة لخلق الانسجام المفقود بينه وبين نجم برشلونة، لكن سامباولي كان عاجزا عن إيجاد التوظيف المناسب لهما معا.

الأكثر مشاهدة

كيليان مبابي هو بطلنا لليوم بعد أن سجل هدفين رائعين قاد بهما فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حجز منتخب فرنسا مكانا له في ربع نهائي كأس العالم بعد أن قادها نجمها الشاب كيليان مبابي للفوز علىرالأرجنتين (4ـ3).

وأعطى أنطوان جريزمان التقدم لفرنسا من ركلة جزاء في وقت مبكر، قبل أن يعدل أنخيل دي ماريا النتيجة بتسديدة بعيدة المدى.

ثم تقدمت الأرجنتين عندما أنهى جابرييل ميركادو مجهود ليونيل ميسي في مرمى لوريس، لكن الديوك عادوا في المباراة بهدف بنيامين بافارد الذي قد يكون هدف البطولة.

ثم أنهى نجم باريس سان جيرمان المباراة لصالح منتخب فرنسيا بنتيجة (4ـ2)، في حين هدف تقليص الفارق بضربة رأسية من سيرجيو أجويرو كانت دون جدوى.

هنا ، نقوم بتحليل أداء المهاجم الفرنسي المتألق مبابي ، الذي وضع بصمته الحقيقية على كأس العالم 2018.

أرقام مفتاحية:

01 07 hero of day mbappe2

تقرير أول 30 ثانية:

لم يبدأ المنتخب الفرنسي المباراة كما يجب، لكن سرعان ما استفاقوا من سباتهم. لكن من المؤكد أن مبابي كان مستيقظا منذ البداية ، مما أدى إلى تمزيق دفاع الأرجنتين إلى أشلاء طوال الوقت.

وقد أجبرت سرعته الصاروخية ماركوس روخو على عرقلته داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه ضربة جزاء مبكرة، وتواصل مستواه التصاعدي على طول دقائق المباراة لنجده في النهاية يقود منتخب بلاده إلى الانتصار.

نقاط قوته:

التحركات ـ كان في حالة تأهب دائم كلما كانت فرنسا في حوزتها الكرة، وأزعج كثيرا الدفاع الأرجنتيني الذي بدا مرتاباً بشكل مثير للقلق. كان من الصعب إيقافه، أجبر روخو على عرقلته ومنحه ضربة جزاء نفذها أنطوان جريزمان بنجاح. وواصل تحركاته خلف دفاع الأرجنتين مستغلا تمريرة بول بوجبا ليحصل على ضربة حرة مباشرة آخرى.

إحداث فرق ـ يمكن القول إن أفضل المواهب الشابة على هذا الكوكب ، لكننا كنا ننتظر وصوله بالفعل إلى كأس العالم. الآن شاهدنا ضد الأرجنتين ما يمكن أن يفعله.

أخطاء أدائه:

التمرير ـ من الصعب انتقاد مبابي لأنه كان وراء فوز منتخب فرنسا، ولكن انظر إلى ما هو أبعد من ذلك ، لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي على مبابي تطويرها. من بينها دقة تمريره، حيث وصلت فقط إلى نسبة 70.8 في المئة.

فقط المهاجم اوليفييه جيرود وحارس المرمى هوجو لوريس كانا أسوأ منه في التمرير في المنتخب الفرنسي. بينما كانت نقطة قوته الأساسية السرعة، فيما سوف يحتاج إلى تحسين دقة تمريراته خلال الثمانية أعوام القادمة.

تقييم سبورت 360:

سرعته الأوليمبية أجبرت روخو على إيقافه على طريقة لاعبي الرجبي ما أسفر عن الهدف الأول بعد 13 دقيقة فقط على انطلاقة المباراة. ثم استغل سرعته وقدرته الهائلة على المراوغة لخطف فوز كبير لمنتخب بلاد.

التقييم: 9/10

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية