المنتخب السعودي يودع كأس العالم وعينه على الارتقاء بمركزه

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيحاول المنتخب السعودي ومنتخب مصر تجنب إنهاء مشوارهما في المجموعة الأولى، في المركز الأخير، عندما يلتقيان  الإثنين، حيث ستكون الخسارة مخيبة للآمال خاصة لمصر ومهاجمها الهداف محمد صلاح.

وخسر الفريقان أول مباراتين في المجموعة، والشيء الوحيد الذي سينقذهما خلال مواجهة فولجوجراد هو عدم احتلال المركز الأخير في المجموعة.

وبالنسبة للسعودية تمثل المباراة أهمية خاصة حيث يسعى الفريق لتسجيل هدفه الأول في البطولة الحالية.

وكانت مصر، التي تشارك لأول مرة في البطولة منذ 1990، تأمل في بلوغ أدوار خروج المغلوب بعدما ظهرت بشكل قوي في التصفيات.

لكنها خسرت 1-صفر أمام أوروجواي في المباراة الأولى والتي غاب عنها صلاح أثناء تعافيه من إصابة لحقت به في نهائي دوري أبطال أوروبا مع فريقه ليفربول، ثم خسر الفريق في وجوده 3-1 أمام روسيا صاحبة الأرض.

ويمثل صلاح عنصرا مؤثرا في تشكيلة منتخب بلاده حيث سجل 71% من أهداف الفريق خلال التصفيات وكان صاحب هدف فريقه الوحيد في البطولة حتى الآن أمام روسيا.

ورغم أن هذا الهدف جاء من ركلة جزاء إلا أن صلاح بدا أنه لا يزال متأثرا بإصابته في كتفه خلال المباراة.

ونقل عن هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري قوله لوسائل إعلام محلية إن صلاح لن يغادر معسكر الفريق رغم الوداع المبكر للبطولة.

وبما أنه لا توجد أي مخاطرة أو تأثير لمباراة الإثنين على الفريقين، سيسعى عصام الحضري حارس مرمى وقائد منتخب مصر، للمشاركة، ليدخل تاريخ كأس العالم باعتباره أكبر اللاعبين سنا في تاريخ البطولة.

ويبلغ سن الحارس المخضرم، الذي غاب عن أول مباراتين في البطولة، 45 عاما، ويجب على مدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر أن يقرر ما إذا كان سيمنحه فرصة اللعب فيما قد تكون مشاركته الأخيرة في البطولة.

الأكثر مشاهدة

تحليل 360.. توني كروس الداء والدواء

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سبورت 360 ـ حقق منتخب ألمانيا فوزا مثيرا على منتخب السويد بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة الفريقين بالجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2018 في روسيا.

أحرز أولا تويفونين الهدف الأول للسويد في الدقيقة 32 من عمر المباراة ، قبل أن يسجل ماركو رويس هدف التعادل في الدقيقة 48.

وسجل توني كروس هدفا رائعا من ضربة حرة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ، ليمنح الألمان فرصة كبيرة للعبور للدور الثاني.

وشهدت المباراة طرد المدافع الألماني جيروم بواتينغ بعدما تلقى الأنذار الثاني في المباراة بالدقيقة 82 ، لكن ذلك لم يمنع منتخب ألمانيا من مواصلة الضغط حتى جاء الهدف بالوقت القاتل.

وبهذه النتيجة رفع منتخب ألمانيا رصيده إلى 3 نقاط محتلا المركز الثاني في ترتيب المجموعة خلف المكسيك المتصدر برصيد 6 نقاط ، بينما تراجعت السويد للمركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضا لكن فرق المواجهات يصب لمصلحة الألمان.

1. أولا تويفونين يظهر سحر كأس العالم

كأس العالم هو شيء لا يصدق، حيث يسمح للاعبين مغمورين ببزوغ نجمهم. تويفونين البالغ العمر 31 عامًا، قض موسمًا متواضعا جدا مع تولوز، لعب خلاله أقل من 800 دقيقة الدوري الفرنسي، حيث أنهى تولوز البطولة في المركز الثامن عشر وتجنب الهبوط فقط بفوزه في مباراة فاصلة على أجاكسيو الممارس بالدرجة الثانية الفرنسية.
لكنه فرض إسمه حتى الآن في كأس العالم، وكان صاحب هدف السويد الوحيد ضد ألمانيا في الهزيمة بهدفين لواحد، بعد مرور 30 دقيقة ظهر بضغطه بقوة على توني كروس والحصول على الكرة والمرور من أنطونيو روديجر، قبل أن يضع الكرة في شباك مانويل نوير بكرة ساقطة على طريقة الكبار.

2. تقنية الفيديو لاتزال تثير الجدل:

تقنية الفيديو تم الاعتماد عليها في كاس العالم 2018 لمساعدة الحكام. لكنها أصبحت مثيرة للشكوك والقلق مع توالي المباريات، ولكن من المستحيل إنكار أنها كانت جيدة جدا بشكل موضوعي من حيث إعطاء القرارات الصحيحة. حسنا ، في الغالب.

شهدت كأس العالم هذه عددًا كبيرًا من ضربات الجزاء التي تم منحها، وذلك يعود بشكل كبير إلى استخدام تقنية الفيديو في اتخاذ قرارات أفضل (أو قلب القرارات السيئة). لكن الحكام لم يكونوا على حق دائمًا. ضربة جزاء كريستيانو رونالدو ضد أسبانيا كانت غوصًا واضحًا ، فيما تم تجاهل ضربة جزاء واضحة لهاري كين ضد تونس…

واليوم خطأ آخر في استخدام التقنية، المنتخب السويدي استحق ضربة جزاء بعد دفع جيروم بواتينج لماركوس بيرج من الخلف في انفراده بمانويل نوير، مما أدى فقدانه التوازن وضياع فرصته. لو لم يلمسه بواتينج ، لكان بالتأكيد سيحرز هدفًا ، إلا أن الحكم رفض الاستعانة بتقنية الفيديو. بغض النظر عن مدى دقة النظام، لا يزال هناك بشر يطبقونه.

3.  ماركو رويس يضع بصمته:

غاب ماركو رويس عن كأس العالم 2014 بسبب إصابة في الكاحل. ثم بعد عامين من انطلاق يورو 2016 ، أجبرته مشكلة في الفخذ من المشاركة في البطولة الدولية الثانية تواليا. في هذا العام ، تم اختياره أخيرًا ، لارتداء رقم الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه.

بعد أداء متوسط في المباراة الأولى بدخوله بديلا، كان رويس ضمن تشكيلة يواكيم لوف الأساسية ضد السويد، وبصم على تأثير كبير بإدراكه لهدف التعادل مع بداية الشوط الثاني وإعادة منتخب ألمانيا للمباراة، موقعا هدفا سيتم تقييم أهميته الكبيرة في نهاية البطولة.

4. الكارثة جيروم بواتينج:

كان أداء جيروم بواتينج كارثيا ضد السويد. بواتينج كان رهيبا لفترة من الوقت. مدافع رائع ساهم في تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، لكن مستواه في انخفاض متواصل منذ مراوغة ميسي الشهيرة له في عام 2015. تمريراته غير دقيقة، وتمركزه كارثي. البطاقة الحمراء التي حصل عليها وغيابه قد يكون نعمة على المنتخب الألماني، الذي قد يجد شراكة دفاعية مثمرة بين الشاب نيكلاس سولي وروديجر، شراكة يجب تجربتها لأنها قد تكون أفضل من شراكة هاملز وبواتينج.

5. توني كروس الداء والدواء:

خلال النصف الأول من هذه المباراة (ومباراة المكسيك بأكملها)، كان توني كروس كارثة. لعب في قلب خط الوسط ، تمريراته على غير المعتاد لم تكن دقيقة، ودفاعيا لا يساهم بالشكل المطلوب. يظهر غير قادر على اللعب بشكل صحيح في قلب خط الوسط.

عندما فاز بايرن ميونخ بالثلاثية في عام 2013 وعندما فازت ألمانيا بكأس العالم عام 2014 ، كان توني كروس يلعب كلاعب خط وسط مهاجم أمام لاعبي ارتكاز. تم تغطية عليه دفاعيا من قبل عبقرية باستيان شفاينشتايجر، لكن باستي لم يعد موجودًا، لذا يجب على كروس الوقوف بمفرده ، ويكافح.

كروس ليس بوسكيتس أو تشابي ألونسو أو حتى تشافي. إنه أندريا بيرلو يمكنه اللعب في العمق ، ولكن من الأفضل أن يكون إلى جانبيه لاعبين ممتازين لتغطية المساحة خلفه والدفاع عنه. ريال مدريد يملك كاسيميرو وعبقرية لوكا مودريتش. كانت ألمانيا قد اعتمدت على سامي خضيرة ضد المكسيك ثم سبستيان رودي في الشوط الأول ضد السويد.

بعد إصابة رودي، وتم استبداله بجوندوجان. وهنا حصل كروس على حرية أكبر في التقدم للهجوم، تبديل ليس مثاليًا تماما من لوف (يجب أن يكون هناك لاعب ثالث إلى جانبهم) لكن وجود جوندوجان سمح لكروس بالتقدم إلى المناطق الأكثر خطورة.

عدم فوز ألمانيا بهذه المباراة بسهولة لا يزال لغزا ، ولكن مع كروس المتحرر هجوميا، عاد المانشافت للعب كأبطال العالم. كروس لاعب فنان، يجب أن يتوقف لوف عن مطالبته ببناء الهجمات، وتركه فقط يرسم.

الأكثر مشاهدة

نجم تشيلسي إيدين هازارد هو بطل اليوم بعد اكتساح بلجيكا لتونس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد أداء لم يرقى للمأمول من بلجيكا ضد بنما ، فقد ذهبوا إلى اكتساح تونس اليوم السبت، والكثير من الفضل في ذلك كان بسبب الأداء المميز من إيدين هازارد.

ووقع مهاجم تشيلسي هدفه الأول من ركلة جزاء قبل أن يوقع على الهدف الثاني في مرمى الحارس فاروق بن مصطفى بعد الاستراحة.

في ما يلي نظرة عن قرب على أداء هازارد ، حيث أن أهدافه في الفوز (5ـ2) فقط تخبرنا بنصف القصة.

أرقام مفتاحية:

photo_2018-06-23_21-57-38

تقرير أول 30 ثانية:

لم يحصل هازارد على المساحات التي يريدها ضد بنما ، لكن تونس الذي كان بحاجة إلى نتيجة إيجابية بعد أن سقط ضد إنجلترا ، وجد صاحب 27 عاما المساحات التي يريدها.

لم يستغرق الأمر سوى أربع دقائق قبل أن يصطاد ضربة الجزاء بعد عرقلته من سيام بن يوسف داخل منطقة الجزاء، قبل أن يحولها بلا مبالاة.

ووقع هازارد هدفه الثاني في الجولة الثانية، بعد استقبال وتوغل رائع وإنهاء أروع، بعد تمرير دقيقة من زميله توبي الديرفيريلر. وغادر هازارد المباراة بعد 68 دقيقة بعد تأمين النتيجة، حفاظا عليه لباقي التحديات القادمة في المونديال.

تحركات مثالية:

تفكير سريع ـ على عكس تشيلسي ، حيث فشل ألفارو موراتا في تحويل جهود هازارد إلى أهداف ضد دفاعات الدوري الإنجليزي، يملك هازارد محولا رائعا لأفكاره وهو زميله روميلو لوكاكو في خط الهجوم. بمجرد أن يحصل هازارد على الكرة يرفع رأسه ويقيم الوضع ويتخذ القرار المناسب، ويذهب إما إلى المراوغة أو تغدية زميله مهاجم مانشستر يونايتد. لم يساعد هازارد لوكاكو بشكل مباشر اليوم، ولكن سرعته في التفكير كانت ضرورية في كل هجمة لمنتخب بلجيكا.

الإنهاء ـ كان في رصيد هازارد هدف واحد في البطولات الكبرى قبل مباراة يوم السبت، أمام المجر في يورو 2016. لقد كان دائماً جيداً للغاية في ضربات الجزاء ولكن من المشجع تسجيله اليوم من اللعب المفتوح، بدا نجم ليل السابق أيضا أكثر شجاعة في اتخاذ قرار التسديد وكانت دقة تسديداته ثلاث من أربعة على المرمى.

أخطاء أداءه:

الضغط العالي ـ هازارد لم يقدم مساهمة واضحة دفاعيا. على الرغم من أن هذا ليس بأي حال جزءًا أساسيًا من دوره، ، في عصر يبدأ فيه الدفاع من الهجوم ، وفي أغلب الأحيان لا يضغط على الخصم في مناطقه، وكان من السهل جدًا تجاوزه هو و ودريس ميرتنز. وهو ضعف حقيقي في كتيبة روبرتو مارتينيز.

تقييم سبورت 360:

سيعاني منتخب بلجيكا في الحفاظ على نظافة شباكه مع هذه التشكيلة الهجومية وهذا هو السبب في أنه من الضروري على جميع مهاجميه الالتزام بأدوارهم الدفاعية.

على الرغم من أن المنتخب التونسي هو أقل فريق خطورة هجوميا قد يواجهه في المونديال، إلا أن هازارد كان قاتلا للغاية ضد فريق فتح اللعب لأنه كان في حاجة للفوز. والسؤال هو: هل بإمكانه التألق ضد فرق أكثر التزاما دفاعيا في جولات خروج المغلوب؟

التقييم النهائي: 9/10

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية