لماذا يخيب منتخب إنجلترا الآمال في كأس العالم باستمرار ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يدخل منتخب إنجلترا بطولة كأس العالم وهو على غير العادة وهوليس مرشحاً للظفر بأي من المراكز المتقدمة أو لعب دور هام في البطولة بالرغم من قوة العناصر المتواجدة في المنتخب.

الأسود الثلاثة لديهم ماضي من خيبة الأمل في مختلف البطولات وأبرزها كأس العالم وبطولة اليورو، وحفظ لقب عام 1966 من المونديال ماء الوجه قليلاً ولكن سيتذكره الجميع بالفضيحة التحكيمية الشهيرة أمام الألمان بالرغم من أحقية الإنجليز بالظفر باللقب نظراً للجيل الأبرز في تاريخها.

ودعونا نتطرق لبعض الأسباب المختلفة التي قد تسببت على مدار سنوات وسنوات في خيبة أمل متواصلة للأسود الثلاثة وعشاقهم.

أولاً: عادات وتقاليد

لطالما اشتهر أسلوب اللعب الإنجليزي بالقوة البدنية واللعب على الكرات الطويلة، وهو ما سبب مشاكل للإنجليز أمام المنتخبات اللاتينية الذين يجيدون نقل الكرة على الأرض بشكل سريع.

وقد تغير الوضع مؤخراً بالنسبة للإنجليز مع دخول العديد من الأفكار الجديدة للدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن في السابق التزم الأسود الثلاثة بعاداتهم وتقاليدهم بتقديم كرة القدم الطويلة التي شابها الكثير من الملل.

ثانياً: ثقة زائدة

عندما يكون هناك الكثير من المنتخبات الأفضل جودة لا يتوجب على صحافة الإنجليز أو حتى العناصر نفسهم في بث ثقة زائدة زائفة في الأنفس، فقد ينقلب السحر على الساجر ويصبح موقف الفريق أسوأ خاصة عندما يتكبد نتيجة سلبية أمام  منتخب أقل جودة.

على سبيل المثال في بطولة اليورو الأخيرة صرح كابتن الإنجليز انذاك واين روني قبل المباراة التي خرج فيها الأسود الثلاثة امام المنتخب الإيسلندي بأنهم الطرف الأفضل والمرشح للفوز، وهو ما أتى بنتيجة عكسية.

الأمر يتكرر في كل بطولة كبيرة ففي كأس العالم عام 2010 على سبيل المثال فشل الإنجليز في تحقيق الفوز على حساب الولايات المتحدة وكذلك منتخب الجزائر قبل الصعود بأعجوبة لثمن النهائي.

لذا وبسبب وجود جيل جديد من الإنجليز هذا الموسم ربما يتعين عليهم أن يتحلوا ببعض من التواضع في كل وقت وأن يفكروا في كل مباراة على حدا.

ثالثاً: أفضلية البعض على الآخر

ويعلم كل من يتابع منتخب إنجلترا أن هذه كانت مشكلة رئيسية سواء في اختيار التشكيلات أو قبل ذلك في القوائم، وهو ما تسبب في لعب لاعب مثل بول سكولز على الرواق الأيمن في إحدى البطولات بالرغم من كونه لاعب وسط ارتكاز.

وكانت احدى المعضلات اشراك فرانك لامبارد وجيرارد سوياً في وسط الملعب بالرغم من تقديم الثنائي لنفس الدور (وهذا ليس تقليلاً لأي منهما على الإطلاق)، وهو ما جاء على حساب عمق وسط الملعب الدفاعي.

الشيء الذي قد يكون مثاراً للتفاؤل هو دفع ساوثجيت واين روني للاعتزال بطريقة ودية، فبالرغم من كون الأخير أحد أساطير الكرة الإنجليزية ولكن كان الوقت قد حان ليظهر الجيل الجديد ويبرهن على قدراته.

في نهاية المطاف، ربما تكون هذه النسخة مختلفة، نظراً لعدم وجود نفس أنواع الضغوط السابقة وكذلك اعتماد العناصر الهجومية المنضمة للمنتخب أمثال رحيم ستيرلنج، ديلي ألي، هاري كين، ماركوس راشفورد وغيرهم على طرق غير إنجليزية “بالمعنى التقليدي” في اللعب وهو ما قد يجعلنا نشاهد كرة قدم مختلفة على يد إنجلترا الخاصة بساوثجيت.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك، يوتويوب وتويتر:

لمتابعة قناة الكاتب على يوتيوب .. هنا

@ahmedalmoataz

الأكثر مشاهدة

كابيلو يصف منتخب إنجلترا بـ”الفاشل” قبل كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هاجم فابيو كابيلو المدرب الذي لم يستطع قيادة منتخب إنجلترا للفوز على حساب منتخب الجزائر و منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم بنسخة 2010 منتخب الأسود الثلاثة وذلك قبل بدء كأس العالم بأيام قليلة.

المدرب الإيطالي هاجم منتخب الأسود الثلاثة بضراوة مؤكداً أنهم لا يستيطعوا التعامل مع الضغط المصاب لقميص المنتخب في البطولات الكبيرة.

وقال كابيلو: “الفرق الأخرى تتناسى ما حدث من خسائر وتمضي قدماً لتحقق الفوز، ولكنهم يأتون بحجج الفشلة”.

“قميص المنتخب في بعض الأحيان قد يثقل من يرتديه، وضغط كأس العالم شيء مختلف، من الصعب الحكم على ما يحدث من اللاعبين في هذه البيئة”.

كابليو الذي كانت تعقد عليه أمالاً كبيرة جداً قبل بداية كأس العالم في 2010 قدم نسخة من أسوأ نسخ منتخب إنجلترا على مدار العقدين الماضيين بالرغم من امتلاكه لعناصر مميزة جداً في تشكيلة الأسود الثلاثة أمثال واين روني، فرانك لامبارد، ستيفن جيرارد وغيرهم.

هل يتمكن المنتخب السعودي من تكرار انجاز كاس العام 1994؟ .. فيديو

الأكثر مشاهدة

فيرديناند يحذر من وجود كبش فداء إنجليزي بعد كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حذر اسطورة مانشستر يونايتد ريو فيرديناند من احتمالية تحميل عبء فشل منتخب إنجلترا (في حالة حدوث ذلك) في نهائيات كأس العالم للاعب واحد.

منتخب إنجلترا اعتاد تخييب الأمال في كأس العالم، ولكن الظاهرة الحقيقية هي تحميل الصحافة عبء الخروج من البطولة للاعب واحد متناسين أن المنظومة كلها كان يشوبها الكثير من الخلل.

في كاس العالم عام 1998، تلقى دايفيد بيكهام بطاقة حمراء أمام منتخب الأرجنتين في ثمن النهائي لكي يخرج بعدها المنتخب الإنجليزي من البطولة ثم لامته صحافة إنجلترا كلها وجماهير إنجلترا كذلك، ولم يتم الصفح عنه حتى تسديدته الشهيرة في مرمى اليونان والتي تسبب في صعود الإنجليز لمونديال 2002.

نفس الأمر ينطبق على عام 2006 و2010 ونال فيهما واين روني نصيب الأسد من الانتقاد دوناً عن زملائه وذلك نظراً لتوهجه بشكل كبير في هذه الفترة مع مانشستر يونايتد.

وقال فيرديناند: “هذا الأمر يحدث في كل بطولة، وسيتواجد كبش فداء في هذه النسخة كذلك، هؤلاء اللاعبين عليهم أن يعلموا ذلك”.

“بيكهام تلقى البطاقة الحمراء في كأس العالم 1998 وتلقى العقاب، فيل نيفيل تسبب في ضربة جزاء وتلقى العقاب نفس الكلام ينطبق على روني الذي طرد في 2006”.

هل يتمكن المنتخب السعودي من تكرار انجاز كاس العام 1994؟ .. فيديو

الأكثر مشاهدة