إنجازات و مركز لوثار ماتيوس .. أسطورة منتخب ألمانيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

العملاق الألماني لوتار هربرت ماتيوس الذي ولد يوم 21 مارس 1961 في بلدة صغيرة في بافاريا بالقرب من نورمبرج، وكان قائد المنتخب الألماني الذي فاز ببطولة كأس العالم 1990.

 
بدأ لوتار ماتيوس مسيرته في عالم كرة القدم من بوابة نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني من عام 1978 حتى عام 1984 شارك خلال هذه الفترة في 162 مباراة وسجل معهم 36 هدفاً.
 
وفي عام 1984 قرر لوتار ماتيوس الانتقال إلى العملاق البافاري بايرن ميونخ ولعب بقميص الفريق لمدة 4 سنوات وشارك في 113 مباراة سجل خلالهم 57 هدفاً، قبل أن يرحل في عام 1988 إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، الذي شارك معهم في 115 مباراة وسجل 40 هدفاً.
 
وقرر لوتار ماتيوس العودة من جديد إلى ألمانيا وأيضاً لنادي بايرن ميونخ في عام 1992 ولعب لمدة موسمين فقط، وشارك خلال تلك الفترة في 189 مباراة مسجلا 28 هدفاً.
 
واختتم قائد المنتخب الألماني المعتزل مسيرته في كرة القدم من بوابة نادي مترو ستارز الأمريكي، ولعب بقميص 16 مباراة ولم يسجل أي هدف.
 
إنجازات ماتيوس الجماعية والفردية
 
لوتار هربرت ماتيوس الذي حصل على الكرة الذهبية من صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية لأفضل لاعب في العالم عام 1991، حقق الكثير من الألقاب الفردية والجماعية خلال مسيرته في كرة القدم.
 
ولقد حقق لوتار هربرت ماتيوس مع نادي بايرن ميونخ 6 ألقاب دوري ألماني، بالإضافة إلى لقب وحيد كأس ألمانيا، وبطولة كأس الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الوصول للنهائي في عام 1999 للمرة الثانية.
 
ولم يكتفي عند حصوله على هذا العدد من البطولات مع نادي بايرت ميونخ الألماني، بل حقق أيضاً الكثير من الإنجازات مع نادي إنتر ميلان الإيطالي، وبطولة كأس العالم 1990 مع منتخب بلاده ألمانيا.
 
مركز ماتيوس خلال مسيرته الاحترافية
 
كان لوتار هربرت ماتيوس أحد أفضل اللاعبين بالعالم في مركز الليبر وهو اللاعب الذي كان يغطي وراء ثنائي قلب الدفاع، قبل أن يلغي هذا المركز مع تطور كرة القدم في العالم وخاصة أوروبا.
 
ثم اتجه لوتار ماتيوس إلى اللعب في مركز قلب الدفاع، وكان يلعب أيضاً في الكثير من الأوقات بمركز خط وسط الدفاعي.
 
ماذا قدم لوثار ماتيوس مع إنتر ميلان ؟
 
قدم الألماني لوتار ماتيوس مستويات رائعة للغاية مع نادي إنتر ميلان الإيطالي، الذي لعب بقميصه لمدة 4 سنوات من عام 1988 حتى 1992.
 
ولقد حقق الثنائية الدوري الإيطالي والكأس في موسمه الأول مع نادي إنتر ميلان، وتابع نجاحه مع الفريق حيث فاز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1991 وحصل على لقب أفضل لاعب في العالم في نفس العام.

الأكثر مشاهدة

أوليفير كان .. حارس مرمى كاد أن يحرز الكرة الذهبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عرفت جائزة الكرة الذهبية بالمنافسة الشديدة بين أفضل اللاعبين في العالم، خصوصاً المهاجمين وصناع اللعب، من سجل أكثر من صنع من حصد البطولات، ولكن هنا شخصاً نجح في تكسير هذه العادات والمعطيات، هو الحارس الألماني أوليفير كان.

ولد أوليفير كان في يوم الخامس عشر من يونيو عام 1959 بمدينة كارلسروه الألمانية، وبدأ مسيرته من خلال نادي المدينة وألتحق بفريق الناشئين عام 1975، وبعد تألقه وظهوره المميز لعب أول مباراة له كلاعب محترف عام 1987.

وفي عام 1994 بدأت مسيرة أوليفير كان الحقيقية، بانتقاله إلى العملاق الألماني بايرن ميونخ مقابل 5 مليون ديوتش مارك العملة الألمانية في هذا الوقت، النادي الذي قضى فيه مسيرته التي انتهنت عام 2008 داخل جدران العملاق البفاري.

لقب أوليفير كان بالعديد من الألقاب منها الملك لقوة شخصيته وهيبته داخل الملعب، والحارس القط نظراً إلى مهاراته في حراسة المرمى، والحارس الذي لا يبتسم بسبب عصبيته الدائمة وغضبه الشديد لأنه كان عنيفاً وشديد الفظاظة.

وحقق أوليفير كان العديد من الألقاب الفردية والجماعية سواء مع ناديه بايرن ميونخ او منتخبه الوطني ألمانيا، في مسيرة حافلة بالبطولات والألقاب بدأت منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 1994، والذي فتح له المجال بعد ذلك للتألق العالمي ودخوله المنتخب الألماني.

وأحرز أوليفير كان مع بايرن ميونخ الذي تولى شارة قيادة لفترة طويلة حتى نهاية مسيرته، العديد من البطولات منها 8 بطولات الدوري الألماني البوندزليجا، دوري أبطال أوروبا عام 2000-2001، وكأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995-1996.

والعديد من الكؤوس الألمانية، حيث حقق 11 بطولة كأس مع بايرن ميونخ منها 5 بطولة كأس الدوري الألماني و6 بطولات كأس ألمانيا.

وتولى أيضاً أوليفير كان شارة قيادة المنتخب الألماني، الذي حقق معه بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996، ووصيف بطل كأس العالم عام 2002، والمركز الثالث في بطولة كأس العالم عام 2006 والتي أقيمت بألمانيا.

وكسر أوليفير كان عقدة المنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم والتي انحصرت دائماً بين المهاجمين وصناع اللعب وأصحاب البطولات العديدة، لكنه نافس عليها عامى 2001 و2002 وحل بالمركز الثالث في جائزة الكرة الذهبية.

أما بالنسبة لجائزة أفضل لاعب في العالم الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، فقد نافس عليها مرة واحدة عام 2002 ونجح ف احتلال المركز الثاني خلف الظاهرة البرازيلية رونالدو.

وتفوق أوليفير كان في نفس السنة 2002 على البرازيلي رونالدو وخطف منه جائزة ولقب أفضل لاعب في كأس العالم التي أقيمت في كوريا واليابان وشهدت نهائي بين ألمانيا والبرازيل، انتهى لصالح منتخب السامبا بهدفين أحرزهما رونالدو في شباك كان.

الأكثر مشاهدة